د. مـيـس
03-07-2003, 11:06 AM
الدافع هو محرك السلوك الانساني ........ عندما يكون عندك دوافع وبواعث نفسيه يكون عندك حماس اكثر
ويكون ادراكك افضل . بعكس اذا كانت عزيمتك هابطه فلا يكون عندك طاقه ويتجه تركيز اهتمامك نحو السلبيات وتكون النتيجه التدهور في الاداء
اعرف انكم تملون الاسلوب التربوي المنهجي كما هو المللل من مدرس النحو المعقد الذي لايمرض ولايغيب وتكون حصته في اخر النهار لكن ساحاول ان اكون خفيفه في طرح موضوعي
ذات يوم كانت الساعه السابعه صباحا وكان كريم مازال نائما فنادته والدته قائله استيقظ يابني ففتح كريم عيناه وقال ؛ انا لااريد الذهاب الى المدرسه فهنااك عشرون تلميذ لا يحبونني وعشرة مدرسين يكرهونني ثم عاد للنوم مره اخرى وانشغلت امه بتحضير طعام الافطار ولكن بعد نصف ساعه لاحظت ان كريم لم يستيقظ فذهبت ونزعت الغطاء من فوقه وقالت له ؛اسيقظ يابني ستتاخر على المدرسه ورد كريم قائلا لقد قلت لك ياامي انا لاريد الذهاب الى المدرسه فهل يمكنك اعطائي سببا واحدا يجعلني اذهب اليوم هناك ؟
قالت امه ساعطيك سببين ......... اولهما ان عمرك 45 عام
والثاني انك مدير المدرسه
:85:
النوع الاول من الدوافع هو البقاء وهو الذي يجبر الانسان على اشباع حاجاته الاساسيه مثل الطعام والماء والهواء بحيث لو كان هناك نقصا في اي حاجاته الاساسيه فهناك دافع اساسي داخل كل انسان يقوم بتنبيه الجهاز العصبي في المخ بخصوص هذا النقص
لاجل ان لاندخل في جدلية ودهاليز علم الفسيولوجي والسيكلوجي ابسط لكم الامر
ففي الغابات توجد صفه مشتركه بين الاسد والغزال فمع كل صباح ياخذ كلا منهما في الجري بسرعه الاسد يعلم انه يجب عليه ان يجري اسرع من اي ابطيء غزالة والا فانه سيموت جوعا والغزالة تعلم انها يجب عليها ان تجري بسرعة اكبر من اسرع اسد والا ستكون فريسة له وحتى لو لم يكن لهما رغبة في الجري فلابد من الجري وبسرعه محافظة على البقاء
النوع الثاني هو الدوافع الخارجيه ويكون مصدره العالم الخارجي كمحاضر ممتاز مثلا او الاصدقاء او الكتب
دعوني اسالكم سؤالا هل حضرتم محاضره بهدف تنشيط الدوافع النفسيه ...؟ اذا كانت الاجابه بنعم كم كان مقدار حماسك بعد اسبوع .... ثم شهر ثم بعد ستة اشهر من المحاضره ؟
بالطبع كانت درجه الحماس في انخفاض
وكذللك تنطبق رؤية الاخرين وتقديرهم لك يوجد فرق بين كلمة تشد من ازرك سواء في العمل او في البيت او في الجامعه وبين كلمة مثبطة للعزيمه
واكبر دليل هو الردود التي نتلقاها هنا في المنتدى اليست تشجيعيه اليست تزرع فينا الاستمراريه
قال الكاتب بنيامين فرانكلين؛
نظراات الاخرين لنا تهدمنا..... ولو كان كل من حولي من العميان ماعدا انا ....... لما احتجت لثياب انيقه ولا لمسكن جميل
والى لقاء اخر انشاء الله
ودمتم
........................
ومضه..... نولد بصرخة على شفاهنا ونموت بصرخه على شفاه الاخرين .................. ومابين الصرختين نعيش
ويكون ادراكك افضل . بعكس اذا كانت عزيمتك هابطه فلا يكون عندك طاقه ويتجه تركيز اهتمامك نحو السلبيات وتكون النتيجه التدهور في الاداء
اعرف انكم تملون الاسلوب التربوي المنهجي كما هو المللل من مدرس النحو المعقد الذي لايمرض ولايغيب وتكون حصته في اخر النهار لكن ساحاول ان اكون خفيفه في طرح موضوعي
ذات يوم كانت الساعه السابعه صباحا وكان كريم مازال نائما فنادته والدته قائله استيقظ يابني ففتح كريم عيناه وقال ؛ انا لااريد الذهاب الى المدرسه فهنااك عشرون تلميذ لا يحبونني وعشرة مدرسين يكرهونني ثم عاد للنوم مره اخرى وانشغلت امه بتحضير طعام الافطار ولكن بعد نصف ساعه لاحظت ان كريم لم يستيقظ فذهبت ونزعت الغطاء من فوقه وقالت له ؛اسيقظ يابني ستتاخر على المدرسه ورد كريم قائلا لقد قلت لك ياامي انا لاريد الذهاب الى المدرسه فهل يمكنك اعطائي سببا واحدا يجعلني اذهب اليوم هناك ؟
قالت امه ساعطيك سببين ......... اولهما ان عمرك 45 عام
والثاني انك مدير المدرسه
:85:
النوع الاول من الدوافع هو البقاء وهو الذي يجبر الانسان على اشباع حاجاته الاساسيه مثل الطعام والماء والهواء بحيث لو كان هناك نقصا في اي حاجاته الاساسيه فهناك دافع اساسي داخل كل انسان يقوم بتنبيه الجهاز العصبي في المخ بخصوص هذا النقص
لاجل ان لاندخل في جدلية ودهاليز علم الفسيولوجي والسيكلوجي ابسط لكم الامر
ففي الغابات توجد صفه مشتركه بين الاسد والغزال فمع كل صباح ياخذ كلا منهما في الجري بسرعه الاسد يعلم انه يجب عليه ان يجري اسرع من اي ابطيء غزالة والا فانه سيموت جوعا والغزالة تعلم انها يجب عليها ان تجري بسرعة اكبر من اسرع اسد والا ستكون فريسة له وحتى لو لم يكن لهما رغبة في الجري فلابد من الجري وبسرعه محافظة على البقاء
النوع الثاني هو الدوافع الخارجيه ويكون مصدره العالم الخارجي كمحاضر ممتاز مثلا او الاصدقاء او الكتب
دعوني اسالكم سؤالا هل حضرتم محاضره بهدف تنشيط الدوافع النفسيه ...؟ اذا كانت الاجابه بنعم كم كان مقدار حماسك بعد اسبوع .... ثم شهر ثم بعد ستة اشهر من المحاضره ؟
بالطبع كانت درجه الحماس في انخفاض
وكذللك تنطبق رؤية الاخرين وتقديرهم لك يوجد فرق بين كلمة تشد من ازرك سواء في العمل او في البيت او في الجامعه وبين كلمة مثبطة للعزيمه
واكبر دليل هو الردود التي نتلقاها هنا في المنتدى اليست تشجيعيه اليست تزرع فينا الاستمراريه
قال الكاتب بنيامين فرانكلين؛
نظراات الاخرين لنا تهدمنا..... ولو كان كل من حولي من العميان ماعدا انا ....... لما احتجت لثياب انيقه ولا لمسكن جميل
والى لقاء اخر انشاء الله
ودمتم
........................
ومضه..... نولد بصرخة على شفاهنا ونموت بصرخه على شفاه الاخرين .................. ومابين الصرختين نعيش