PDA

View Full Version : * الإعـــتـــكـــاف *


Cardiac Arrest
11-17-2003, 05:34 AM
<center>

أخرج الترمذي وإبن ماجه وصحح الألباني من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث : اعلم ، قال : ما أعلم يا رسول الله ؟ قال : إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا )

وقال صلي الله عليه وسلم فيما حسنه العلامه الألباني في صحيح الجامع " المتمسك بسُنتي عِند إختلاف أُمتي مالقابض علي الجمر"

وصح أيضاً عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال" إن لكل عمل شرة، و لكل شرة فترة، فمن كان فترته إلى سنتي فقد اهتدى، و من كانت إلى غير ذلك فقد هلك"كما خرجه الألباني في صحيح الجامع.

أخي المسلم ... بادر بإحياء هذه السنة ونشرها بين أهلك وأقاربك وبين إخوانك وزملائك وفي مجتمعك ، لعل الله أن يكتب لك أجرها وأجر من عمل بها .
إضافة إلى ما في سنة الاعتكاف من الفوائد في تربية النفس وترويضها على طاعة الله عز وجل ، فما أحوج المسلمين عامة والدعاة منهم خاصة إلى القيام بهذه السنة


أسأل الله لي ولكم التوفيق
وللحديث بقية بإذن الله

Cardiac Arrest
11-18-2003, 08:07 PM
<center>
* مشروعيته :

1- والاعتكاف سنة في رمضان وغيره من أيام السنة ، والأصل في ذلك قوله تعالى : [ وأنتم عاكفون في المساجد ] ، مع توارد الأحاديث الصحيحة في اعتكافه صلى الله عليه وسلم ، وتواتر الآثار عن السلف بذلك ، وهي مذكورة في "المصنف" لابن أبي شيبة وعبد الرزاق.

وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف آخر العشر من شوال ، وأن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام ؟ قال :” فأوف بنذرك” ، ( فاعتكف ليلةً ) (رواه الشيخان وابن خزيمة ، والزيادة للبخاري في رواية كما في "مختصره"، وهو مخرج في "صحيح أبي داود) .

2- وآكَدُه في رمضان لحديث أبي هريرة : “ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين يوماً “ (رواه البخاري وابن خزيمة في "صحيحيهما) .

3- وأفضله آخر رمضان ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل (رواه الشيخان وابن خزيمة ، وهو مخرج في "الإرواء" و "صحيح أبي داود).

4-قال الزهري رحمه الله تعالى ( عجباً للمسلمين ! كيف تركوا الاعتكاف ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل )