MAJ
03-04-2004, 11:18 AM
منذ فترة ليست ببعيدة, وبعدما أنتهيت من إمتحاني, كنت في جلسة عائلية مع الأهل والأحباب...كنا نتبادل مع بعضنا شتى أنواع الحديث, حقيقة أنني غمرتني السعادة في تلك الأثناء حيث أنني لم يتسنى لي رأيتهم منذ وقت طويل وذلك لإنشغالي حينها.
وفجأة في ظل ذلك الجو, لاحظت أن ابنة أختي (15 سنة) قد اختفت من وسطنا, ظننت حينها أنها ربما تكون قد ذهبت لتحضر كوبا من العصير أو ما شابه...انتظرت وانتظرت ولكن.. دون جدوى..ذهبت لتفقدها فإذا بي رأيتها بالحجرة المجاورة , كانت تحمل في يدها (الريموند كنترول) وتتابع ما يجري على الهواء مباشرة ما تبثه تلك القناة الفضائية في ذلك البرنامج (أتوقع من القراء أنهم قد عرفوا من أقصد بذلك البرنامج)....حينها تعكر صفوي ولا أدري ماذا جرى حيث أنني كنت مهتمة جدا بمثل هذا اللقاء و بأن تجتمع كل العائلة بينما هي كانت مع من سلبها منا وأبعدها كل البعد عن واقعنا....المهم أنني لم أشأ أن أفسد الليلة , فحاولت أن أتدارك الموقف وأن أتخذ فيه قرارا فيما بعد..وقلت لها: لقد حضرت الشاي والكل في إنتظارك..فقامت وأغلقت التلفاز وعادت تجلس معنا.
دعوني أمهد لما أريد قوله
عندما تجلس وسط أناس صغيري السن أو في سن المراهقة أو الذين يكونون أقل في المستوى التعليمي وتتحدث إليهم, قد تجد أن معظمهم ذوي أراء متشابهة أو متقاربة, والغالب عليهم أنها في بعض الأحيان تكون غير ناضجة أو غير صحيحة أو قد يكون المفهوم لديهم خاطئ إلى جانب أنهم قد يكتسبوا بعض هذه الأراء ممن هم حولهم لأنهم في ذلك السن وبذلك الوعي يكونون غير مكتملين كليا لكي نقول عنهم أن لهم شخصية مستقلة بذاتها تستطيع أن تتحكم وتسيطر على نفسها وتسدل الأراء الصائبة وتسلك السلوك السليم.
فمثلا, قد تجد منهم من يشاهد (ستار أكاديمي), وعندما تأتي للتحدث إليه ونصحه (حسب مستواه طبعا) ومحاولة إقناعه جاهدا بأن مثل تلك البرامج إنما هي خطوة مبدئية لإنتكاس عالمنا الإسلامي والعربي والتغرير بنا للبعد عن عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة وسحب بساط الحياء والعفاف من تحت أقدامنا حتى نصبح خاليين من كل شيء والإكتفاء فقط بما يأتينا من الغرب....فقد تواجهك هنا ثلاثة اراء متضاربة:
1- إما أنه لا يستجيب تماما في تلك الأثناء لأنه غير مقتنع بما تقول وذلك لأن عقليته مبرمجة على أن لا تستقبل أي معلومة غريبة تأتيه من غيره (عنيد ومكابر ولا يعرف مصلحة نفسه)..هذا الصنف من الناس عادة ما يكون الغير متعلم.
2- أو أن يكون مراهق فيقول: كل الناس بيتفرجوا حتى أبويا وأمي طب أنا ليش ما أتفرج....مع أن هذا الصنف يعرف أن ما يقوم به هو الخطأ بعينه ولكنه لا يجد من يسانده للإقلاع.
3- أو أنه قد يستجيب فورا وذلك لعدة عوامل نمى ونشأ عليها منها الدين,التربية,الصحبة الصالحة....الخ....فهذا قد كان في مرحلة من الغفلة قد استيقظ منها بعدما نبهه بها غيره.
من وجهة نظري, في النموذج الأول والثاني , قد التمس لهم بعض العذر (وإن كان هذا لا يسقط عنهم المسؤولية بالكامل)....لأن هذه الفئة كما ذكرت سابقا إما أن تكون من الطبقة الغير متعلمة لا تعرف الصح من الخطأ أو أن يكونوا مراهقين يقلدون الصالح والطالح دون تفكير....وبقليل أو كثير من الجهد المستمر قد تستطيع تغيير مفاهيمهم الخاطئة حتى يصلوا إلى درجة من الوعي تجعلهم على الأقل ينظروا في الموضوع مرة أخرى..إضافة إلى ذلك أن الأصل في فطرتهم هو سلوك الفكرة الصحيحة فهم لم يجدوا بمن يقودهم إلى تلك الفطرة فعندما تداركوا الأمر عادوا إلى أصلهم.
الداهية الكبرى هو أن ترى من هو على الفطرة (أو من المفترض أن يكون عليها) وبالرغم من ذلك يميل عنها!!!!هل عرفت عزيزي القارئ من المقصود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إنه أنا وأنت....نعم إنه لي ولك, لكل متعلم ومتعلمة, لكل من وصل إلى مستوى عال من الثقافة والوعي وبغض النظر عن تخصصه العلمي فإن هذا لا يخلي مسؤولية الشخص المنتمي إلى قسم الهندسة عما إذا كان في قسم الدعوة فكلنا هنا في الأرض من أجل الرسالة.
سأضرب لكم أمثلة من واقعنا المؤسف
1- طفلة صغيرة في الصف الخامس الإبتداني أتت إلى والدتها (مدرسة لغة إنجليزية) تقول لها: ماما يا ترى من حيخرج هذا الأسبوع, خلاوي ولا سنتيا.
2- أخرى في الصف الثاني المتوسط تنام و تستيقظ على مثل هذه البرامج.
3- وثالث في الصف الثالث ثانوي اجتمع مع أصدقائه للدراسة ولكنه عاد إلى منزله ليستكمل أحداث ما بدأه في بيت صديقه.
4- الأخطر, تجد الشاب أوالشابة يقول لصديقه أو تقول لصديقتها: شفت ستار أكاديمي أمس؟؟؟؟ويأتي الرد لا والله ما شفته ....خسارة....كان عندنا ضيوف....والله مررره انقهرت (الفتاة), أو عزموني الشباب أطلع معاهم أتمشى وما قدرت أتابعه بس حكاني أخويا الصغير والله إيش صار (الفتى).
أرأيتم إلى أي حال ننتمي نحن الان , وكأن الناس جميعهم بصوت واحد وفي وقت واحد يقولون نعم ل(ستار أكاديمي).
لي تعليق على نموذج رقم 4 وهم من قصدتهم بالطبقة المتعلمة....إذا كان هذا هو حال المتعلمين والمثقفين الذين هم بإمكانهم أن يميزوا بين الحق والباطل..وهم في ذات الوقت ينظرون إلى مثل هذه البرامج!!!!!!!!فماذا نقول عن الأطفال, المراهقين والغير متعلمين؟؟؟؟؟؟؟؟إذا, بالإمكان في هذه الحالة أن نساوي فيما بينهم في درجة التفكير والعلم!!!!!!!!في إعتقادك هل يستوون؟؟؟؟؟؟؟؟
أخوتي وأخواتي....صدقوني....هذه هي البداية....إن الغرب لا يزال يدخل على الإسلام من ثغراته الضعيفة والمفتوحة وبالتدريج محاولا أن يهدم بنائها.
فانظروا إلى فتاتنا المسلمة, لقد غرر بها الغرب بشتى الوسائل حتى وصل إلى حجابها فأصبح تصميمه اليوم يأتينا من الخارج (تخيل أن الكافر يصمم حجاب المرأة المسلمة).
ودخلوا على الأطفال بأفلامهم الكرتونية المتعارضة مع مذاهبنا وعاداتنا ناهيك عن ذلك إلى أن الأطفال في وقتنا الحاضر أصبحت تستهويهم البرامج المعروضة على الكبار أكثر.
حتى العجوز أصبح كالشاب المراهق يشاهد كل ما هب ودب على شاشاتهم الجذابة.
واليوم جاء دورك أنت!! فانظر إلى حالك!! إنه يحاول أن يسلب منك ما أخذت تزرعه لسنوات طويله حتى حصدته والخطر كل الخطر إن أستطاع بالفعل دخول عقلك وهدمه.
فبقلب ساخن أقول: لكل مراهقينا ومراهقاتنا, لكل شبابنا وشاباتنا, وبالأخص لكل متعلم ومتعلمة..أنتم هو الأمل..أنتم الذين يمكنكم أن تردوا الجاهل عن جهله..فلا تجعل ما اكتسبته من علم أو فكر راقي يسوقه عقل امرئ جاهل..قال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون على الذين لا يعلمون).
أعزائي القراء....أعرف أن الكثير منا قد سمع أو قرأ عن هذا البرنامج الشيء الكثير سواء كان عن طريق وسائل الإعلام, الصحف, المجلات, الإنترنت وغيرها....إنما أحببت أن أنوه إليه هنا لا للتكرار فحسب وإنما لنبحث معا عن الحلول والبدائل العملية التي نستطيع أن نقنع بها أنفسنا (كمتعلمين) قبل غيرنا للإبتعاد عما قد يسبب لنا الرذيلة ليس من (ستار أكاديمي) فحسب وإنما أيضا لما بعد (ستار أكاديمي) مهيئين أنفسنا لأي عاصفة أخرى قد تأتينا من الغرب.
لا تبخل علينا برأيك حتى ولو كنت تعتقد أنها لن تجدي, فما يصعب عليك قد يستسهله غيرك.
أرجو أن أكون قد وفقت لإيصال الفكرة للجميع.
تحياتي لكم
وفجأة في ظل ذلك الجو, لاحظت أن ابنة أختي (15 سنة) قد اختفت من وسطنا, ظننت حينها أنها ربما تكون قد ذهبت لتحضر كوبا من العصير أو ما شابه...انتظرت وانتظرت ولكن.. دون جدوى..ذهبت لتفقدها فإذا بي رأيتها بالحجرة المجاورة , كانت تحمل في يدها (الريموند كنترول) وتتابع ما يجري على الهواء مباشرة ما تبثه تلك القناة الفضائية في ذلك البرنامج (أتوقع من القراء أنهم قد عرفوا من أقصد بذلك البرنامج)....حينها تعكر صفوي ولا أدري ماذا جرى حيث أنني كنت مهتمة جدا بمثل هذا اللقاء و بأن تجتمع كل العائلة بينما هي كانت مع من سلبها منا وأبعدها كل البعد عن واقعنا....المهم أنني لم أشأ أن أفسد الليلة , فحاولت أن أتدارك الموقف وأن أتخذ فيه قرارا فيما بعد..وقلت لها: لقد حضرت الشاي والكل في إنتظارك..فقامت وأغلقت التلفاز وعادت تجلس معنا.
دعوني أمهد لما أريد قوله
عندما تجلس وسط أناس صغيري السن أو في سن المراهقة أو الذين يكونون أقل في المستوى التعليمي وتتحدث إليهم, قد تجد أن معظمهم ذوي أراء متشابهة أو متقاربة, والغالب عليهم أنها في بعض الأحيان تكون غير ناضجة أو غير صحيحة أو قد يكون المفهوم لديهم خاطئ إلى جانب أنهم قد يكتسبوا بعض هذه الأراء ممن هم حولهم لأنهم في ذلك السن وبذلك الوعي يكونون غير مكتملين كليا لكي نقول عنهم أن لهم شخصية مستقلة بذاتها تستطيع أن تتحكم وتسيطر على نفسها وتسدل الأراء الصائبة وتسلك السلوك السليم.
فمثلا, قد تجد منهم من يشاهد (ستار أكاديمي), وعندما تأتي للتحدث إليه ونصحه (حسب مستواه طبعا) ومحاولة إقناعه جاهدا بأن مثل تلك البرامج إنما هي خطوة مبدئية لإنتكاس عالمنا الإسلامي والعربي والتغرير بنا للبعد عن عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة وسحب بساط الحياء والعفاف من تحت أقدامنا حتى نصبح خاليين من كل شيء والإكتفاء فقط بما يأتينا من الغرب....فقد تواجهك هنا ثلاثة اراء متضاربة:
1- إما أنه لا يستجيب تماما في تلك الأثناء لأنه غير مقتنع بما تقول وذلك لأن عقليته مبرمجة على أن لا تستقبل أي معلومة غريبة تأتيه من غيره (عنيد ومكابر ولا يعرف مصلحة نفسه)..هذا الصنف من الناس عادة ما يكون الغير متعلم.
2- أو أن يكون مراهق فيقول: كل الناس بيتفرجوا حتى أبويا وأمي طب أنا ليش ما أتفرج....مع أن هذا الصنف يعرف أن ما يقوم به هو الخطأ بعينه ولكنه لا يجد من يسانده للإقلاع.
3- أو أنه قد يستجيب فورا وذلك لعدة عوامل نمى ونشأ عليها منها الدين,التربية,الصحبة الصالحة....الخ....فهذا قد كان في مرحلة من الغفلة قد استيقظ منها بعدما نبهه بها غيره.
من وجهة نظري, في النموذج الأول والثاني , قد التمس لهم بعض العذر (وإن كان هذا لا يسقط عنهم المسؤولية بالكامل)....لأن هذه الفئة كما ذكرت سابقا إما أن تكون من الطبقة الغير متعلمة لا تعرف الصح من الخطأ أو أن يكونوا مراهقين يقلدون الصالح والطالح دون تفكير....وبقليل أو كثير من الجهد المستمر قد تستطيع تغيير مفاهيمهم الخاطئة حتى يصلوا إلى درجة من الوعي تجعلهم على الأقل ينظروا في الموضوع مرة أخرى..إضافة إلى ذلك أن الأصل في فطرتهم هو سلوك الفكرة الصحيحة فهم لم يجدوا بمن يقودهم إلى تلك الفطرة فعندما تداركوا الأمر عادوا إلى أصلهم.
الداهية الكبرى هو أن ترى من هو على الفطرة (أو من المفترض أن يكون عليها) وبالرغم من ذلك يميل عنها!!!!هل عرفت عزيزي القارئ من المقصود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إنه أنا وأنت....نعم إنه لي ولك, لكل متعلم ومتعلمة, لكل من وصل إلى مستوى عال من الثقافة والوعي وبغض النظر عن تخصصه العلمي فإن هذا لا يخلي مسؤولية الشخص المنتمي إلى قسم الهندسة عما إذا كان في قسم الدعوة فكلنا هنا في الأرض من أجل الرسالة.
سأضرب لكم أمثلة من واقعنا المؤسف
1- طفلة صغيرة في الصف الخامس الإبتداني أتت إلى والدتها (مدرسة لغة إنجليزية) تقول لها: ماما يا ترى من حيخرج هذا الأسبوع, خلاوي ولا سنتيا.
2- أخرى في الصف الثاني المتوسط تنام و تستيقظ على مثل هذه البرامج.
3- وثالث في الصف الثالث ثانوي اجتمع مع أصدقائه للدراسة ولكنه عاد إلى منزله ليستكمل أحداث ما بدأه في بيت صديقه.
4- الأخطر, تجد الشاب أوالشابة يقول لصديقه أو تقول لصديقتها: شفت ستار أكاديمي أمس؟؟؟؟ويأتي الرد لا والله ما شفته ....خسارة....كان عندنا ضيوف....والله مررره انقهرت (الفتاة), أو عزموني الشباب أطلع معاهم أتمشى وما قدرت أتابعه بس حكاني أخويا الصغير والله إيش صار (الفتى).
أرأيتم إلى أي حال ننتمي نحن الان , وكأن الناس جميعهم بصوت واحد وفي وقت واحد يقولون نعم ل(ستار أكاديمي).
لي تعليق على نموذج رقم 4 وهم من قصدتهم بالطبقة المتعلمة....إذا كان هذا هو حال المتعلمين والمثقفين الذين هم بإمكانهم أن يميزوا بين الحق والباطل..وهم في ذات الوقت ينظرون إلى مثل هذه البرامج!!!!!!!!فماذا نقول عن الأطفال, المراهقين والغير متعلمين؟؟؟؟؟؟؟؟إذا, بالإمكان في هذه الحالة أن نساوي فيما بينهم في درجة التفكير والعلم!!!!!!!!في إعتقادك هل يستوون؟؟؟؟؟؟؟؟
أخوتي وأخواتي....صدقوني....هذه هي البداية....إن الغرب لا يزال يدخل على الإسلام من ثغراته الضعيفة والمفتوحة وبالتدريج محاولا أن يهدم بنائها.
فانظروا إلى فتاتنا المسلمة, لقد غرر بها الغرب بشتى الوسائل حتى وصل إلى حجابها فأصبح تصميمه اليوم يأتينا من الخارج (تخيل أن الكافر يصمم حجاب المرأة المسلمة).
ودخلوا على الأطفال بأفلامهم الكرتونية المتعارضة مع مذاهبنا وعاداتنا ناهيك عن ذلك إلى أن الأطفال في وقتنا الحاضر أصبحت تستهويهم البرامج المعروضة على الكبار أكثر.
حتى العجوز أصبح كالشاب المراهق يشاهد كل ما هب ودب على شاشاتهم الجذابة.
واليوم جاء دورك أنت!! فانظر إلى حالك!! إنه يحاول أن يسلب منك ما أخذت تزرعه لسنوات طويله حتى حصدته والخطر كل الخطر إن أستطاع بالفعل دخول عقلك وهدمه.
فبقلب ساخن أقول: لكل مراهقينا ومراهقاتنا, لكل شبابنا وشاباتنا, وبالأخص لكل متعلم ومتعلمة..أنتم هو الأمل..أنتم الذين يمكنكم أن تردوا الجاهل عن جهله..فلا تجعل ما اكتسبته من علم أو فكر راقي يسوقه عقل امرئ جاهل..قال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون على الذين لا يعلمون).
أعزائي القراء....أعرف أن الكثير منا قد سمع أو قرأ عن هذا البرنامج الشيء الكثير سواء كان عن طريق وسائل الإعلام, الصحف, المجلات, الإنترنت وغيرها....إنما أحببت أن أنوه إليه هنا لا للتكرار فحسب وإنما لنبحث معا عن الحلول والبدائل العملية التي نستطيع أن نقنع بها أنفسنا (كمتعلمين) قبل غيرنا للإبتعاد عما قد يسبب لنا الرذيلة ليس من (ستار أكاديمي) فحسب وإنما أيضا لما بعد (ستار أكاديمي) مهيئين أنفسنا لأي عاصفة أخرى قد تأتينا من الغرب.
لا تبخل علينا برأيك حتى ولو كنت تعتقد أنها لن تجدي, فما يصعب عليك قد يستسهله غيرك.
أرجو أن أكون قد وفقت لإيصال الفكرة للجميع.
تحياتي لكم