PDA

View Full Version : النجم المنتظر ؟؟ وزمزم النجاح .. في القرن الحادي والعشرين


MAJ
06-25-2004, 02:30 PM
النجم المنتظر

عندما يشتد الظلام , ينتظر الصباح , نعم نحن بانتظار النجم القادم , النجم الذي إن أفل فلن يزول , فهو نجم القرن الحادي والعشرين , النجم العاشر ليكمل سلسلة نجوم النجاح , إنه نجم زمزم النجاح.

إنه النجم المنتظر ليقدم للبشرية أكرم رسالة وأعظم منهاج , ليخرج الناس من الآلام إلى الآمال , من التحطيم والإنقياد إلى السيادة في الأرض

نعم كانت عاقبة التفويض المطلق لأمر الله هذا النبع العذب الذي لا يفيض وكان مآل الخضوع لأمر الله هذا الماء المبارك , إن زمزم سيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا وأحبها إلى النفوس , وأغلاها ثمنا وأنفسها عند الناس

زمزم رمز الجزاء الرباني لكل من صبر وصابر , وإن كان الله قد فجر لهاجر هذا النبع في قلب الصحراء حين صبرت وقالت بإيمان ( فلن يضيعنا الله ) فإنه سبحانه يفجر في قلب كل مؤمن صابر مخلص زمزم النجاح

زمزم النجاح

إنه الشعور الدافئ لزمزم النجاح , فأنت من سيغسل قلوب الناس ويخرجها من ظلام الفشل إلى نور الأمل , أنت من سيجعل الناس أعدادا لها قيمة في الحياة

إن رحلة المتاعب , رحلة الأعماق , ابتدأها محمد صلى الله عليه وسلم بماء زمزم حينما شق صدره ونختمها لنعود من زمزم , فطهر قلبك وأنطلق فأنت زمزم النجاح القادم , وأنت النجم المنتظر , الذي سيكتب اسمه وينقش من ذهب في صناعة النجاح

يحدوك الدعاء , والنظر إلى السماء , لتكون من أهل البقاء في جنان السماء , عندها نقول لك : إنطلق أيها الضعيف , توضأ بماء زمزم وثق بنفسك وتوكل على ربك وانطلق نحو صناعة النجاح

لذا , نحن أمة لا نريد أن نكون كومة جليد لا هم لنا إلا تلقي الصدمات وإمتصاصها وعدم فهم معانيها , نحن أمة إعداد وتنظيم وتخطيط ونشاط , تعرف ماذا تريد ؟ ونحقق ما نستطيع بإرادة وتوفيق الله , وعلى هذا يلزمنا إخراج إحدى وعشرين وصية لإعداد زمزم النجاح نحو نجاح القرن الحادي والعشرين

تحت شعار يا له من نجاح لو كان له رجال

الوصية الأولى
الإبداع والنجاح موجود في داخلنا , يحتاج إلى من ينتزعه من قلوبنا , يحتاج إلى الماء الطاهر ليسقي بذور الأمل في نفوسنا , عندها نرفع راية صناعة النجاح

الوصية الثانية
دعوا الناس يعيشوا حياتهم , دعوهم يفكروا لأنفسهم , مهمتنا تكمن في مساعدتهم على ذلك مع روح الثقة , عندها تنتج شخصياتهم , وعقولهم ونجاحهم فلا نحطمهم بفرض مبادئ تقليدية , فنخرج نماذج متشابهة لنا , فلا بد من إعطاء فرصة الحرية من الإبداع والنجاح الخاص بهم فهم نشء النجاح

الوصية الثالثة
رسالة للآباء والأمهات , ومسؤولي قطاع التعليم , الأطفال والأبناء أمانة في الأعناق , اقتربوا منهم , اسألوهم عن مشاكلهم وهمومهم , لا تعذبوهم بالإبتعاد عنهم , اصدقوا الله في حبهم وبلا شروط

الوصية الرابعة
نريد إرادة جازمة وهائلة لتغيير العادات السيئة إلى عادات حسنة , إرادة البذل والعزيمة والإصرار , عندها وضعت قدمك في أول خطوة نحو زمزم النجاح

الوصية الخامسة
احفظ ذلك , وردده في نفسك كثيرا , سر النجاح ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) , سر في الكلمات القليلة أن تبدأ من داخلك

الوصية السادسة
قرر أن تعيش وفق ضميرك من الآن وصاعدا , ولا تسمع للنفاق الإجتماعي ولا للتبرير الشخصي , تعلم بصدق الإنصات للضمير , وكون لك لحظات تخلو فيها مع نفسك لتسمع ما بداخلك , حبنها اسأل نفسك هذا السؤال : هل أنت سعيد ؟ واعمل بما يقرره ضميرك

الوصية السابعة
تعلم خدمة الغير , هي الصفة التي ميزت العظماء عبر القرون وكانت السر وراء خلودهم وبقاء ذكراهم , فكم هو جميل أن تخدم غيرك , وتشجع وتعطف وتهتم وتبني الثقة وتبعث الأمل في قلوب من حولك , بإيجاز هي أن تحبهم وأن تريهم هذا الحب الصافي بتقديم أغلى أشكال الخدمة وبلا مقابل

الوصية الثامنة
تعرف على نفسك , تعرف على إمكانياتك , قدراتك أنت , أنت لست غيرك , عندها تعلم كيف تتسلق سلم النجاح وتستمتع بنجاح القرن الحادي والعشرين

الوصية التاسعة
تعلم لغة الأصوات , فتحديد الأصوات الداخلية يجعلك تحدد من أمامك , وتعرف كيف تؤثر عليه , عندها تبتعد عن فرض الأوامر , وعن مقولة "لا يفهم" حتى مع الأطفال خاطبوهم على قدر عقولهم اصبروا على ذلك

الوصية العاشرة
وصية للوالدين خاصة , أبناؤكم , فلذات الأكباد , ازرعوا فيهم بذور القيم والمبادئ الصحيحة , ولن يكون ذلك إلا بتنمية العواطف الأسرية , العاطفة في داخل البيت , أشعرهم بالدفء والحنان , تذكروا الحساب البنكي , تذكروه جيدا ولا تعاملوا به مع أولادكم , عندها لن تحتاجوا إلى أطراف خارجية للإصلاح في بيوتكم , عندها تبني لبنات جيل زمزم النجاح

الوصية الحادية عشرة
اقتنع من داخل قلبك أن الحب بلا شروط , اجعل الآخرين يعيشون حياتهم , واشعر أن كل شخص له طاقة هائلة تختلف عن الآخر , عندها تتقبل الآخرين ولا تساوم في الحب , وتتعاون معهم , عندها تتولد الثقة الكبيرة

الوصية الثانية عشرة
جوهر كل العلاقات مع الآخرين , هو : ما نيتك ؟ السؤال النابع من الداخل , السؤال الذي يهدم المجاملات المزيفة والأشكال ... كرر دائما ما نيتك؟

الوصية الثالثة عشر
النجاح يكون من الداخل إلى الخارج , ثم إلى واقع ملموس ومشاهد , ابدأ من الآن بالحلم المجاني الذي لا يكلف , وعش لحلمك وأسقه بالطموحات والهمم العالية , عندها تجعل لك ذكرى خالدة بعد وفاتك

الوصية الرابعة عشر
النجاح يتجاوز الدنيا إلى الآخرة , فهو النجاح الدائم الحقيقي , إنه حقيقة سباق الدنيا أن يتجاوز إلى سباق الجنان

الوصية الخامسة عشر
نعلم وصفة لغة المشاعر , قانون الطبيعة البشرية , تعلمه وعلمه , لا تصطدم مع الطبيعة البشرية , الطبيعة التي تنص على التدرج وعلى الإبتعاد عن المسكنات والحلول السريعة , إبتعد عن الإنتصار المؤبد بقوة السلطة , وأتقن لغة المشاعر ناقلا تجاربك للآخرين

الوصية السادسة عشر
التوازن في أداء الأدوار , التوازن في حل المشكلات , التوازن بين الإنتاج , والقدرة على الإنتاج , التوازن في العطاء القريب والبعيد , التوازن في شخصيتك , التوازن بين الحكمة والشجاعة والتوازن بين القسوة والرحمة , الفهم الواضح للتوازن مع تحديد دقيق الأهداف في الأدوار , يضمن لك اطمئنانا وسلاما نفسيا داخليا

الوصية السابعة عشر
أنت تختار , حريتك غير قابلة للبيع , بداخلك طريقان , تصرفاتك ناتجة من قراراتك , فليس هناك شيء مفروض عليك , عندها تحدث المبادرة الإيجابية

الوصية الثامنة عشر
عادة عند كل الناجحين , وهي عمل الأمولر التي لها الأولوية , صراعاتنا ناتجة من الفجوة العميقة في عدم فهم الأولويات , فنحن نسير مع كل ناعق , ولن نتعلم الفهم لذلك إلا عند إتقان مقولة آسف وبلطف

الوصية التاسعة عشر
تعلم مبدأ أنا جاهل واعلم أن الذي أمامك لربما يعرف شيئا أنت لا تعرفه , عندها تفكر إيجابيا وتبدع في حلول ترضي كآفة الأطراف بلغة الناس هم الأساس

الوصية العشرون
أراك على القمة في : جبل الفهم الحقيقي الصادق النابع من القلب لفهم الآخرين شعارك : ما خلقت الناس لتهمش , جبل الإنصات العميق المشعر بكرامة البشرية شعارك : الوصول للحل , جبل هندسة الحوار الأصيل المفقود في مجتمعنا , شعارك : نحن لا نملك عقول الآخرين , ولكن نملك فقط الطرق على باب العقول وبلياقة تناسب صاحب الدار

الوصية الحادية والعشرين
إستعن بالله ولا تعجز , ارتبط بخالقك كثيرا , النجاح عملية صعبة ولكن خير معين هو الله وردد " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله , لا إله إلا أنت "

:12: :12:

إخوتي وأخواتي , كان ذلك نبراسا رائعا من كتاب صناعة النجاح للدكتور طارق السويدان والأستاذ فيصل باشراحيل والذي أردت أن نقتبسه سوية ونسير على نهجه لنبدأ رحلة نجاح القرن الحادي والعشرين , وبإذن الله سوف نفعل بقليل من الإرادة ونكون ممن ينتظر بهم صناعة المجد والنجاح في القرن الحادي والعشرين تحت شعار

ياله من نجاح لو كان له رجال

:sun: :sun:

تحياتي لكم جميعا

بزبوز
06-30-2004, 12:35 AM
أسلوب راقي و سرد جميل



مشكورين على المجهود

Cardiac Arrest
11-06-2004, 03:59 AM
موضوع جميل يستحق القراءة :eye: