Totti
07-04-2004, 09:09 PM
<p align="right">
في بحث طبي جديد كشف الدكتور أحمد محمد عارف كنسارة استشاري واستاذ الجراحة العامة وجراحة المناظير المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان سرطان الثدي يمثل أكثر من ثلث الأمراض السرطانية التي تصيب النساء في الوطن العربي, ففي الولايات المتحدة الامريكية وحدها تعتبر الاصابة بمرض سرطان الثدي ثاني الامراض السرطانية التي تسبب الوفاة بين النساء بعد سرطان الرئة, ومنذ الفهم الافضل للتكوين البيولوجي لسرطان الثدي الذي قام به العالم فيشر ورفاقه عام 1980 تقلص استئصال الثدي كاملا, كما ان جراحة الثدي التحفظية تعطي نفس النتائج التي كان يعطيها استئصال كامل الثدي مع فارق الاحتفاظ بوجود الثدي, مبينا ان هذه الجراحة تناسب المرضى المصابين بورم أحادي من الناحية الاكلينيكية والتصويرية عندما يكون الورم بحجم 4سم أو أقل سواء كانت الاصابة في المرحلة الاولى أو الثانية مع عدم وجود علامات لانتشار المرض موضعيا او انتشاره في غدد الابط الليمفاوية, كما ان هذه الجراحة التحفظية لاتناسب المريضات ذوات الثدي الصغير أو أولئك اللاتي تكون الاصابة بالسرطان لديهن في وسط الثدي.
واشار د. كنسارة الى ان في جراحة الثدي التحفظية تجري عمليات استئصال الورم بحد آمن وكذلك استئصال غدد الابط اللمفاوية ويتم تعريض أنسجة الثدي كاملة للعلاج الاشعاعي, وتكون مجموعة الجرعات 50جرعة في خلال خمسة اسابيع, وقد تم خضوع مائتين وثمان وثمانين من النساء لعمليات استئصال الثدي التحفظية في هذه الدراسة خلال الاربع سنوات الماضية وكانت اعمار النساء تتراوح بين 25-66عاما, وفي هذه الحالات المذكورة كانت الاصابة بالمرض في الثدي الايمن بنسبة 59% و41% في الثدي الايسر, وفي 78,6% من الحالات كانت الاصابة في الاجزاء الجانبية من الثدي وكان حجم الورم اقل من 4 سم في 95,5% من الحالات المصابة سواء في الثدي الأيمن أو الايسر, وكانت حالة جميع المريضات اللاتي اجتزن فترة النقاهة بعد العملية مستقرة وتلقت جميع المريضات العلاج الاشعاعي والكيماوي بعد عمليات استئصال الثدي التحفظية, وقد تم متابعة مائة وستين مريضة خلال 48شهرا بعد العملية وقد دونت النتائج, وفي هذه الدراسة توفيت حالتيين بسبب انتشار المرض وظهر على مريضة واحدة عودة المرض موضعيا
في بحث طبي جديد كشف الدكتور أحمد محمد عارف كنسارة استشاري واستاذ الجراحة العامة وجراحة المناظير المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان سرطان الثدي يمثل أكثر من ثلث الأمراض السرطانية التي تصيب النساء في الوطن العربي, ففي الولايات المتحدة الامريكية وحدها تعتبر الاصابة بمرض سرطان الثدي ثاني الامراض السرطانية التي تسبب الوفاة بين النساء بعد سرطان الرئة, ومنذ الفهم الافضل للتكوين البيولوجي لسرطان الثدي الذي قام به العالم فيشر ورفاقه عام 1980 تقلص استئصال الثدي كاملا, كما ان جراحة الثدي التحفظية تعطي نفس النتائج التي كان يعطيها استئصال كامل الثدي مع فارق الاحتفاظ بوجود الثدي, مبينا ان هذه الجراحة تناسب المرضى المصابين بورم أحادي من الناحية الاكلينيكية والتصويرية عندما يكون الورم بحجم 4سم أو أقل سواء كانت الاصابة في المرحلة الاولى أو الثانية مع عدم وجود علامات لانتشار المرض موضعيا او انتشاره في غدد الابط الليمفاوية, كما ان هذه الجراحة التحفظية لاتناسب المريضات ذوات الثدي الصغير أو أولئك اللاتي تكون الاصابة بالسرطان لديهن في وسط الثدي.
واشار د. كنسارة الى ان في جراحة الثدي التحفظية تجري عمليات استئصال الورم بحد آمن وكذلك استئصال غدد الابط اللمفاوية ويتم تعريض أنسجة الثدي كاملة للعلاج الاشعاعي, وتكون مجموعة الجرعات 50جرعة في خلال خمسة اسابيع, وقد تم خضوع مائتين وثمان وثمانين من النساء لعمليات استئصال الثدي التحفظية في هذه الدراسة خلال الاربع سنوات الماضية وكانت اعمار النساء تتراوح بين 25-66عاما, وفي هذه الحالات المذكورة كانت الاصابة بالمرض في الثدي الايمن بنسبة 59% و41% في الثدي الايسر, وفي 78,6% من الحالات كانت الاصابة في الاجزاء الجانبية من الثدي وكان حجم الورم اقل من 4 سم في 95,5% من الحالات المصابة سواء في الثدي الأيمن أو الايسر, وكانت حالة جميع المريضات اللاتي اجتزن فترة النقاهة بعد العملية مستقرة وتلقت جميع المريضات العلاج الاشعاعي والكيماوي بعد عمليات استئصال الثدي التحفظية, وقد تم متابعة مائة وستين مريضة خلال 48شهرا بعد العملية وقد دونت النتائج, وفي هذه الدراسة توفيت حالتيين بسبب انتشار المرض وظهر على مريضة واحدة عودة المرض موضعيا