Totti
07-15-2004, 11:03 PM
<p align="right">
تُظهر الأبحاث الجديدة أن الرجال باتوا يصابون بسرطان الثدي أكثر من أي وقت مضى، ففي إطار أكبر دراسة من نوعها قام الباحثون بتحليل معطيات تم تجميعها على مدى خمسة وعشرين عاماً، شملت الدراسة أكثر من ألفين وخمسمائة حالة إصابة بسرطان الثدي بين الرجال، ونحو أربعمائة ألف حالة من سرطان الثدي لدى النساء، تبين الدراسة أن نسبة حالات الإصابة قد ازدادت بنسبة ستة وعشرين بالمائة لدى الرجال واثنين وخمسين بالمائة لدى النساء بين عامي 83 و 98، يُبين الباحثون أن حجم أورام الثدي عند الرجال كانت أكبر من السرطانات التي وجدت لدى النساء، كما أن الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي كانوا أكبر سناً من النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن بالمرض، ويقول الباحثون أن تفشي وباء السمنة قد يفسر السبب في هذه الزيادة، فيما يبقى سرطان الثدي عند الرجال مرضاً نادراً إلاّ أن الباحثين يقولون أنه من المهم بالنسبة للرجال وأطبائهم أن يكونوا على علم بإمكانية الإصابة بهذا المرض، وبالتالي التحقق من جميع الكتل التي تثير الشك في منطقة الثدي، يُشار إلى أن الرجال يعدون أقل من 1% من حالات سرطان الثدي الجديدة أو ما يوازي ألف وستمائة حالة جديدة في السنة الحالية، أُجريت
الدراسة في مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس ونشرت في جريدة
Cancer.
من جهة أخرى كشف العلماء عن أدلة قد تساعد على تفسير الأسباب التي تؤدي إلى فشل علاج سرطان الثدي لدى بعض النساء، فقد تمكن العلماء من تحديد نوعين من البروتينات التي تكون مفقودة في نحو 15% في أورام سرطان الثدي، في غياب هذين النوعين من البروتينات فإن العلاج الكيميائي مثلاً وعقار هيلسيبتين لن يكونا فعّالين.
في إطار دراسة أخرى تمكن العلماء من تحديد مجموعة أخرى من البروتينات التي تساعد خلايا سرطان الثدي على العيش والنمو، ولدى القيام بتعديلٍ في أحد البروتينات توقف نمو الأورام، يأمل الباحثون أن يتمكنوا من ابتكار أدوية تحثُ على موت الخلايا، يُشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها لدى النساء، وتقدر الجمعية الأميركية للسرطان أنه في العام 2004 سيتم تشخيص ما يزيد على مائتي ألف امرأة بالإصابة بسرطان الثدي، وأن المرض سيقضي على أربعين ألفاً في الولايات المتحدة وحدها.
تُظهر الأبحاث الجديدة أن الرجال باتوا يصابون بسرطان الثدي أكثر من أي وقت مضى، ففي إطار أكبر دراسة من نوعها قام الباحثون بتحليل معطيات تم تجميعها على مدى خمسة وعشرين عاماً، شملت الدراسة أكثر من ألفين وخمسمائة حالة إصابة بسرطان الثدي بين الرجال، ونحو أربعمائة ألف حالة من سرطان الثدي لدى النساء، تبين الدراسة أن نسبة حالات الإصابة قد ازدادت بنسبة ستة وعشرين بالمائة لدى الرجال واثنين وخمسين بالمائة لدى النساء بين عامي 83 و 98، يُبين الباحثون أن حجم أورام الثدي عند الرجال كانت أكبر من السرطانات التي وجدت لدى النساء، كما أن الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي كانوا أكبر سناً من النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن بالمرض، ويقول الباحثون أن تفشي وباء السمنة قد يفسر السبب في هذه الزيادة، فيما يبقى سرطان الثدي عند الرجال مرضاً نادراً إلاّ أن الباحثين يقولون أنه من المهم بالنسبة للرجال وأطبائهم أن يكونوا على علم بإمكانية الإصابة بهذا المرض، وبالتالي التحقق من جميع الكتل التي تثير الشك في منطقة الثدي، يُشار إلى أن الرجال يعدون أقل من 1% من حالات سرطان الثدي الجديدة أو ما يوازي ألف وستمائة حالة جديدة في السنة الحالية، أُجريت
الدراسة في مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس ونشرت في جريدة
Cancer.
من جهة أخرى كشف العلماء عن أدلة قد تساعد على تفسير الأسباب التي تؤدي إلى فشل علاج سرطان الثدي لدى بعض النساء، فقد تمكن العلماء من تحديد نوعين من البروتينات التي تكون مفقودة في نحو 15% في أورام سرطان الثدي، في غياب هذين النوعين من البروتينات فإن العلاج الكيميائي مثلاً وعقار هيلسيبتين لن يكونا فعّالين.
في إطار دراسة أخرى تمكن العلماء من تحديد مجموعة أخرى من البروتينات التي تساعد خلايا سرطان الثدي على العيش والنمو، ولدى القيام بتعديلٍ في أحد البروتينات توقف نمو الأورام، يأمل الباحثون أن يتمكنوا من ابتكار أدوية تحثُ على موت الخلايا، يُشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها لدى النساء، وتقدر الجمعية الأميركية للسرطان أنه في العام 2004 سيتم تشخيص ما يزيد على مائتي ألف امرأة بالإصابة بسرطان الثدي، وأن المرض سيقضي على أربعين ألفاً في الولايات المتحدة وحدها.