View Full Version : (Neuro Linguistic Programming )
dr.ammooory
07-17-2004, 03:42 PM
الدرس الأول
البرمجة اللغوية العصبية ( Neuro Linguistic Programming ) واختصاراً N L P
كلمة Neuro تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي :
الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته :- كالسلوك ، والتفكير ، والشعور .
كلمة Linguistic تعني لغوي أو متعلق باللغة :
اللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين .
كلمة Programming تعني برمجة :
البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان ، أي برمجة دماغ الإنسان.
البرمجة اللغوية العصبية علم يدرس طريقة التفكير في إدارة الحواس ومن ثمّ يبرمج ذلك وفق الطموحات التي يضعها الإنسان لنفسه .
مصطلح البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming ) يطلق على علم جديد ، يستند على التجربة والاختيار ، ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة. البرمجة اللغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها ، وليست وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك أن احدى قواعد الهندسة النفسية تقول : أنه ليس هناك حظ بل هو نتيجة , وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات . . وهو علم ذو أهميّة كبيرة لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم
البرمجة االغوية العصبية طريقة او وسيلة تعين الانسان على تغيير نفسة : اصلاح تفكيره وتهذيب سلوكه وتنقية عاداتة وشحذ همته وتنمية ملكاته ومهاراته وكذلك الهندسة النفسية طريقة ووسيلة تعين الانسان على التاثير في غيره فوظيفة هذا العلم اذن وظيفتان ومهمتة اثنتان : التغيير والتاثير . تغيير النفس وتغيير الغير . واذا ملك الانسان هذين الامرين فقد وصل الى ما يريد ونال ما يطلب .
البرمجة االغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها وليس هي وليدة الحظ أو
الصدفة . ذلك ان احد قواعد هندسة النفس الانسانية تقول : انه ليس هناك حظ بل هناك نتيجة وليست هناك صدفة بل هناك اسباب ومسببات
.
يقول المفكرون والقادة والمصلحون و رجال التربية إنه يجب على الانسان ان يكون مثابراً مجداً صبوراً متقناً لعملة منظماً لوقته . . . الى اخر القائمة الطويلة من مفردات ( الجودة ) ولكنهم لم يقولوا كيف يمكن للانسان ان يفعل ذلك . علم النفس لا يهتم بالاجاية على هذا السؤال . اما هندسة النفس الانسانية فتجيب عليه ... علم النفس يناقش التشخيص ووضع الحلول دون أن يبيّن الكيفية .. أما البرمجة اللغوية العصبية فتناقش الكيفية وتهتم بها .. كما أن علم النفس يدرس السلبيات وأسبابها وكيفية التخلص منها أما الـ
NLP فيدرس الإيجابيات وكيفية الوصول إليها
نبذة تاريخية عن البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming ) :
بـدأهذا العلم في منتصف السبعينات ، حين وضع العالمان الأمريكيان : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وهو مبرمج كمبيوتر أيضاً ) ، كانا هذان العالمان فذين في تخصصهما غير أنهما يئسا من الروتين الكابح الذي ظلّ يسود العلوم الإنسانية .. وقد بنيا هذا العلم على جهود آخرين على رأسهم العالم النفساني والمختص في اللغويات ميلتون أريكسون والعالمة الإجتماعية والمختصة في العلاج الأسري فرجينيا ساتير وعالم السلالات الإنسانية جرج ريبيرتس ، وقد فكرا لماذا تكون لدى بعض الناس مهارة ليست لدى غيره ؟ ، و لم يكن اهتمامهما ينصب على معرفة ماذا يفعل الناجحون و إنما كيف يفعلون ، و قد اهتما بدراسة وتحليل ثلاثة من أبرز الناجحين في العلاج النفسي في زمانهما ، منهم الخبير النفسي الدكتور ميلتون أركسون ..و قد نشرا اكتشافهما لأساسيات الـبرمجة اللغوية العصبية عام 1975م في كتاب من جزأين . ثم خطا هذا العلم خطوات في الثمانينيات ، و انتشرت مراكزه ، و توسعت معاهد التدريب عليه في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا و بعض البلدان الأوربية الأخرى . و لا نجد اليوم بلداً من بلدان العالم الصناعي إلا وفيه عدد من المراكز والمؤسسات لهذه التقنية الجديدة .
من فوائد البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming):
1. السيطرة على المشاعر .
2. التحكم في طريقة التفكير وتسخيرها كيفما تريد .
3. التخلص من المخاوف والعادات بسرعة فائقة .
4. السهولة في إنشاء إنسجامية بينك وبين الآخرين .
5. معرفة كيفية الحصول على النتائج التي تريد .
6. معرفة إستراتيجية نجاح وتفوّق ونبوغ الآخرين ومن ثمّ تطبيقها على النفس .
7. ممارسة سياسة التغيير السريع لأي شئ تريد .
8. التأثير في الآخرين وسرعة إقناعهم .
تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming) :
يدخل علم البرمجة اللغوية العصبية في جميع تصرفات وسلوكيات الإنسان كما يشمل مجالات كثيرة من حياته فهذا العلم فعّال وذو قوّة عجيبة في التغيير يستخلصها من العقل البشري .. وقد خرجت من هذا العلم عدّة تخصصات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
التعلُّم السريع : ومن فوائده مثلاً تعلّم لغة في شهر أو توصيل معلومة في ثواني .
القرائة التصويرية : وهو علم يهتم بالقرائة التصويرية كأن تقرأ كتاباً كاملاً في عدّة دقائق.
خط الزمن أو العلاج بخط الزمن .
وهناك علوم أخرى خرجت من البرمجة اللغوية العصبية .
موضوعات البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming):
أما موضوعات البرمجة اللغوية الذهنية ، فإن هذا العلم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي :
محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشياء الواقع الغايات الأهداف انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين وكيف يمكن إدراك معنى الزمن.
الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف نغيرها . دور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية . أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع .
علاقة اللغة بالتفكير : كيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير كيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين .
علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير .
تحقيق الألفة بين شخصين : كيف تتم ، و دور الألفة في التأثير في الآخرين .
كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تقيد الإنسان وتحد من نشاطه .
دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان ، وكيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى العقل الباطن و إحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم .
علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والتحكم بالعادات وتغييرها .
تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .
مبادئ البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming )
تستند الهندسة النفسية على جملة من المبادئ أو الافتراضات Presuppositions أهمها :
مبدأ (الخارطة ليست هي الواقع The Map Is Not The Territory ):.
وقد وضع هذا المبدأ العالم البولندي الفريد كورزيبسكي . ويعني به أن صورة العالم في ذهن الإنسان هي ليست العالم . فخارطة العالم في أذهاننا تتشكل من المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس ، واللغة التي نسمعها ونقرأها ، والقيم والمعتقدات التي تستقر في نفوسنا . ويكون في هذه المعلومات ، في أحيان كثيرة خطا وصواب ، وحق وباطل ، ومعتقدات تكبلنا ، وتعطل طاقاتنا ، وتحبس قدراتنا . ولكن هذه الخارطة هي التي تحدد سلوكنا ، وتفكيرنا ، ومشاعرنا ، وإنجازاتنا . كما أن هذه الخارطة تختلف من إنسان لآخر ، ولكنها لا تمثل العالم أي أن كل إنسان يدركه إلا إذا حصل تغير في الخارطة التي في ذهنه . ولكن إذا حصل تغير في الخارطة ( في ذهن الإنسان ) ، أيا كان هذا يغير ، فإن العلم يكون قد تغير . واستنادا إلى هذا المبدأ فإن بوسع الإنسان أن يغير العالم عن طريق تغيير الخارطة ، أي تغيير مافي ذهنه .
أركان النجاح الثلاثة حسب مفاهيم هذا العلم هي :
- تحديد الهدف ( الحصيلة )
- قوة الملاحظة والانتباه ( جمع المعلومات )
- الاستعداد للتغيير ( المرونة )
ولكل واحد من هذه الأركان شرح وتفصيل ، وطرق وأساليب ، فإذا أخذت بهذه الأركان الثلاثة وأتقنت وسائلها وأساليبها ، فيمكنك تحقيق أمرين اثنين : التغيير والتأثير .
============== المصادر =====================
البوم مدخل الى البرمجة اللغوية العصبية للدكتور صلاح الراشد
مقال للكاتب/ عبدالرحمن الفيفي – في منتدى البرمجة اللغوية العصبية .
مقال للكاتب / عابر سبيل – في منتدى الإبداع والتنمية البشرية.
نهاية الدرس الأول
أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذه المقدمة
تقبلوا تحياتي
:hp:
dr.ammooory
07-18-2004, 10:27 AM
الدرس الثاني
أستكمل معكم بعض اساسيات علم البرمجه لنضع لكم تصوراً أولياً عن هذا العلم
ماذا نتعلم في البرمجة اللغوية العصبية :
يمكن تلخيص أهم ما نتعلمه من هذا العلم فيما يلي :
أ- أنماط الناس الغالبة :
تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم ، و من هذه التصنيفات :
تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري )
تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي )
تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن ) .
تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال ) .
تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب ) .
تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت ) .
تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أوالحاضر أو المستقبل ) .
ولكل نمط من هذه الأنماط مؤشرات مختلفة تدلنا عليه ، من أبرزها : السمات الجسدية والسلوكية ، و اللغة الكلامية ، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط ، و سبحان القائل : ( ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) .
ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل :
حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية الشعورية ، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته ، ونستطيع بحمد الله أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة منشأة دون معرفة ماهيتها ، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه ، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين .
نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه ، و نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد .
كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه ، و هو ما يعرف بالنظام المقارن .
نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و العكس ، لأنها نظام متفاعل ، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق .
ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها :
نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء ، بحيث يستطيع استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء ، فيؤثر ذلك إيجابيا على وضعه الحالي . و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه ، كما يمكن بواسطة هذا علاج كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي .
د – علاج الحالات والمشكلات مثل :
الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهبة الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية – المعتقدات المعوقة ... وغيرها كثير .
ه - التخطيط العميق للنجاح :
مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو تعوقه عنه ، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا يضمن عدم مقاومتهم فحسب ، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه .
و- النمذجة :
و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية ، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح وكونت لديهم هذه الملكة ، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين ، و هذه المهارة مفيدة جدا وتستخدم في مجالات متعددة .
مهارات البرمجة اللغوية العصبية في الدعوة إلى الله :
لا شك أن أحوج الناس إلى تعلم هذا العلم الجديد وأكثرهم إفادة منه هم الدعاة إلى الله ، ذلك أنهم بهذا العلم سيعرفون أقرب الطرق الموصلة إلى التأثير في قلوب الناس وعقولهم ، وسيعرفون الدوافع والمحركات التي تحفز استجاباتهم بهدف إيصال الخير إليهم ، كما أن الدعاة بهذا العلم سيتقنون مهارات التلوين في أساليبهم لتناسب الناس جميعا على اختلاف مشاربهم وطرائقهم ، و الداعية بمعرفة ذلك كله سيكون نجاحه أكبر وتأثيره أشمل وحكمته أقوى .
مهارات البرمجة اللغوية العصبية في التربية والتعليم :
شريحة المربين و المعلمين هم الفئة الثانية المحتاجة لهذا العلم ؛ لأن البرمجة اللغوية العصبية مفيدة جدا في كشف كل ما نحتاجه لنجاح العملية التربوية على اختلاف أنماط و أعمار المستهدفين بها ، ولا شك في أن أساليبنا التي نمارسها تعلم أكثر مما تربي ، وتركز على المعلومة أكثر من المهارة ، وهذا خلل تتجاوزه البرمجة اللغوية العصبية ، فيستطيع دارس البرمجة اللغوية العصبية أن يكون أكثر فاعلية وقدرة على اختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة ، نظرا لفهمه للتقلبات والأحوال النفسية المختلفة ، وإتقانه لمهارات واستراتيجيات التعامل مع كل حالة .
مهارات البرمجة اللغوية العصبية في بناء العلاقات :
من أجل ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد منهم ، ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها و تقويها العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر و أدرك محركات سلوكة وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته بهدف الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل .
وتجدر الإشارة إلى أن ثمة معاهد ومراكز كثيرة تدرب على البرمجة اللغوية العصبية وهي متفاوتة في المعايير التدريبية والأخلاقية ، وهذا العلم ككثير من العلوم الأخرى سلاح ذو حدين ، يمكن أن يستخدم لأغراض الخير إلى أقصى حد ويمكن أن يستخدم لأغراض الشر كذلك ، و كلا الأمرين حاصل في عالم الغرب اليوم ، وليس من الحكمة أن نرفض هذا العلم ونغلق دونه أعيننا و قلوبنا لمجرد أن آخرين يستخدمون بعض مهاراته استخداما سيئا ، ما دام بإمكاننا نحن أن نفيد منه فائدة عظيمة في ميادين الخير ، والمؤمن كيّس فطن والحكمة ضالته أنى وجدها فهو أولى بها .
كانت هذه لمحة مختصرة عن علم البرمجة اللغوية العصبية ، و الله نسأل أن يعلمنا ما ينفعنا و ينفعنا بما علمنا و يزيدنا علما إنه سميع مجيب
dr.ammooory
07-18-2004, 10:30 AM
تتمة الدرس الثاني
بعد أن عرفنا معنى البرمجة وأهم استخداماتها ، أذكركم بأبسط طريقة للإستفادة من هذا العلم والذي يكون بالتواصل مع العقل الباطن لإعادة برمجته بالرسائل الإيجابية
كيفية التواصل مع العقل الباطن :-
1- ينبغي قبل التواصل مع العقل الباطن تحديد الهدف بوضوح ،، وبساطة ، وبصيغة الحاضر ( كأن يكون الهدف زيادة الثقة بالنفس ، إزالة شعور سلبي ، زيادة الحماس لتحقيق هدف أو عمل معين 00000، الرغبة في إنجاز عمل معين 00000الخ ) بمعنى عدم إدراج عبارة للمستقبل مثل ( سأشعر بالراحة ولكن يقول بدأت أشعر بالراحة ) فالأول للمستقبل والثاني للحاضر
وكذلك عليه أن يحذر من استخدام أدوات النهي لأن العقل الباطن يرفض الضغط والقهر ( فلا يقبل أن يبرمج مثلاً لاتستسلم للإحباطات ) وأفضل منها أن يبرمج ( أنا واثق من نفسي ، أقاوم الإحباطات 000الخ )
ولكن لا يعني ذلك أنه يرفض كل الرسائل المبدوءة بالنهي ، بدليل قبولنا للمنهيات الواردة في القرآن والسنة لأنها لا تشعرنا بالضغط والقهر ، بل نعلم أنها من لدن الحكيم الخبير ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ))
ولكنه يرفض فقط ما يشعره بالضغط والقهر
2- يستحسن كتابة الهدف المراد برمجته في العقل الباطن وكتابة أسباب قوية وعديدة تدفع الشخص لتحقيق ذلك الهدف
3- قراءة الهدف وأسبابه باستمرار حتى يألفها العقل الواعي ومن ثم ينقلها للعقل اللاواعي وبالتكرار يتم برمجته في العقل اللاواعي
4-ويكون التواصل مع العقل الباطن بإحدى الطرق الآتية :-
1-الإسترخاء التام باستخدام التنفس العميق المساعد على الإسترخاء ( شهيق قصير من الأنف ، ثم إبقاء الأكسجين لفترة قصيرة داخل الجسم ، يتبعه زفير طويييييييييييييييييييييييييييييييل من الفم مع إعطاء الجسم إيحاء بالإسترخاء تدريجياً ) وبعد الوصول لتلك المرحلة يستطيع الإنسان أن يُرسل ما شاء من رسائل لعقله الباطن بشرط أن تكون الرسائل مرتبطة بمشاعر قوية ويقين بتحقق الهدف وبعبارات متكررة وتأكيدات لغوية إيجابية في صيغة الحاضر ( كأن يقول أنا إنسان ناجح ، أحقق أهدافي دوماً )، إذا أراد أن يكون إنساناً ناجحاً ، ولايستخدم عبارات مثل سأصبح إنساناً ناجحاً 00وهكذا
2-التخيل الإبتكاري بأنه حقق كل أهدافه مع وجود مشاعر كافية بإمكانية التحقيق على أن يكون ذلك وهو في حال الإسترخاء أيضاً
3-التأمل الذاتي وهذا أمرٌ يحتاج إلى تدريب ٍمستمر حتى يصل الإنسان لمرحلة القدرة على التركيز في الفراغ أو التفكير في لاشيء وهو من الصعوبة بمكان ، ومتى استطاع الإنسان الوصول لمرحلة التأمل الذاتي ، يكون قادراً على الإتصال بعقله الباطن بسهولة وهو ما يفعله الحكماء ودارسي علم اليوغا
4-التنويم بالإيحاء حيث يمكن بسهولة كبيرة بث الرسائل الإيجابية المطلوبة للشخص المُنوّم
وذلك عن طريق التواصل مع عقله الباطن بشرط أن يوافق الشخص على مبدأ التنويم ويعرف الغرض منه
حقيقةً :- التواصل مع العقل الباطن تصنع لنا الشيء الكثير ، وتغير حياة الإنسان بطريقة رائعة ، وهذه دعوة أوجهها للجميع للإستفادة من تلك القوة الهائلة
وهذا يعني أن الكنز الحقيقي بداخلنا ، فلماذا نبحث خارجاً ؟؟!! إنه العقل الباطن ذو الطاقة الهائلة ويمكن أن نبرمجه بما نريد وسيشرع هو فوراً في التنفيذ ( بإذن الله تعالى ) 0
وعليه أختم مقالاتي بالقول ((راقب ماتقول ، عليك أن تنتبه لكل كلمة مهما كانت تافهة ، ولاتقل أبداً كلمات مثل :- إنني سوف أفشل ، إنني غير محبوب ، لاأستطيع أن أفعل كذا ، لاأستطيع مواجهة الجمهور 000000الخ، بل ولا تفكر أيضاً مثل هذا التفكيرلأن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل هزلي ، بل إنه يشرع في التنفيذ ، وحينها تكون (( على نفسها جنت براقش )) 0 أرسل دوماً رسائل إيجابية لعقلك الباطن بمشاعر حقيقية وسينفذ لك الرسالة ))
تحياتي
Heart Pulse
07-19-2004, 03:10 AM
<center>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أول طالبه في الدوره
:eye:
تحياتي
نبض القلب
dr.ammooory
07-19-2004, 04:02 AM
Originally posted by HeartPuls
<center>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أول طالبه في الدوره
:eye:
تحياتي
نبض القلب
لا في قبلك ماج
:o:
ان شاء الله تستفيدي
تقبلي تحياتي
:hp:
dr.ammooory
07-19-2004, 04:15 AM
هذه هي فرضيات البرمجة اللغوية العصبية
1- الخريطة ليست هي المنطقة
: وقد تحدثت عنه بما فيه الكفاية.
2-الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر:
فعندما تنظر الى أعلى وتتنفس بشكل قوي ، وترفع صوتك وتقول:" أنا قوي ، أنا واثق من نفسي"
فهذا بلا شك سوف يؤثر ايجابياً في تفكيرك وتصوراتك الداخلية للحياة.
وعندما تشعر بالارهاق البدني فانك تدرك العالم بشكل يختلف عن إدراكك له في وقت الراحة.
وفي المقابل عندما تتذكر موقفاً ايجابياً وتتذكر جميع تفاصيل ذلك الموقف وبما يصاحبه من مشاعر جميلة وتعيش هذا الموقف في هذه اللحظة بالذات فانك ولا شك سوف تشعر بنشاط وتغير في تنفسك وضربات قلبك ، والعكس صحيح.
ولذلك فالفسيولوجيا ( وضع الجسم ونمط التنفس وتوتر العضلات ) و التصورات الداخلية مرتبطتان تماماً فكل منهما يؤثر على الآخر .
ولذلك لكي تغير في تفكيرك وتفكير الآخرين فانه عليك أن تلاحظ الوضع الجسماني أولاً وتبدأ به.
كما أن الخواطر تصبح أفكاراً والأفكار تصبح أفعالاً والأفعال تصبح عادات ،وهذه العادات هي التي تحدد سير حياتك، ولذلك اجعل ما تركز عليه دائماً ايجابياً.
3-الاختيار خير من عدم الاختيار:
ان من الناس من تصنع الأحداث مصيره، وينجرف مع تيار الأحداث والمخاوف ويكتفي بالاندفاع مع التيار ،وهناك من يصنع الأحداث ويكيّفها لاهدافه ومتطلباته .
ان من اهم القواعد الاساسية للناجحين هي : ( المبادرة). ولذلك قيل :
”اختر أن تقرر ما تعمل ، بدلاً من أن تقرر اختيار العمل"
4- ان النية والسلوك يصنعان مظاهر مختلفة:
فعلى سبيل المثال لو لاحظت طفلاً يثير الكثير من المشاكل مع أخوه الأصغر في البيت ، فقد يكون سبب ذلك( أنه يريد لفت الانتباه والرعاية أكثر من قبل أبويه) ، ولذلك تأتي هذه القاعدة المهمة:
"وراء كل سلوك سلبي نية حسنة"، فاذا اردت أن تؤثر في الآخرين فلا بد من الفصل بين النية و السلوك.
5-لكل فعل منفعة في سياق معين:
وكما قيل "لكل مقام مقال" ، فالفشل صفة سلبية بشكل عام ولكنها تصبح ايجابية عندما تكون فاشلاً في ايقاف نفسك عن النجاح.ولذلك يقال:
"اذا كنت فاشلاً في شىء ما فليكن ذلك في أن توقف نفسك عن النجاح ، واذا كنت ناجحاً في شىء ما فليكن ذلك في أن تتخلص من كل السلبيات "
6- لا يمكننا الا أن نتواصل:
كل منا يريد النجاح والسعادة في حياته ، ويسعى لذلك بوسائل مختلفة مرتبطة ارتباطا وثيقاً(باتصالنا مع الآخرين) ولذلك فلا بد أن يكون هذا الاتصال مفيداً وممتعاً وفيه تعاون ومصلحة كاملة للجميع.ولذلك فان من أهم الفنون التي لا بد من التدرب عليها هو "فن الاتصال".
7- معنى اتصالك هو الاستجابة التي تحصل عليها :
فعندما توجه انتقاداً لتصرفات الآخرين معك ، فانك لا بد أن تحكم على تصرفك معهم أولاً ، فمثلاً: اسأل نفسك عن طريقة اتصالك بالآخرين عندما: لا تتفاعل معك زوجتك عاطفياً كما تحب ، ولا يتحمس الآخرين لعمل ما تريد .
وهناك قصة ذات مدلول في هذا السياق : فقد كان هناك رجل حكيم مع ابنه في وسط الجبال وصارالابن يصدر اصواتاً فيسمع أصواتاً غير مفهومة ،وعندما أصبح هذا الابن يتلفظ بالفاظ نابية أصبح الابن يسمع نفس هذه الالفاظ تأتيه من بعيد ، فقال له هذا الرجل الحكيم جرب ان تقول ألفاظاً حسنة ، فصار الابن لا يتفوه الا بما هو حسن من الكلام ، وفي المقابل لا يسمع الا ما هو حسن ، وبعدها سأل الابن اباه ما هذا؟ فقال الأب : هذا هو "صدى الحياة
8-لا يوجد اخفاق بل هنالك تراكم خبرات :
لقد قام اديسون ب999 محاولة غير نا جحة لكي يخترع المصباح الكهربائي ويقول في هذا السياق "لست أشعر ببرود الهمة ، لأن كل محاولة خاطئة اتخلى عنها هي خطوة أخرىتقودني نحو الأمام"
لا بد أن نتذكر أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم . والحكم السليم هونتيجة التجربة، والتجربة كثيراً ما تكون ناتجة عن حكم خاطىء.
فعندما يحدد الناس أهدافاً سامية ثم يخفقون في تحقيقها في المرات الأولى فهذا لا يعني أن أهدافهم خاطئة، وهذا الاخفاق يعلمهم :
الاتجاه الصحيح الذي يفترض ان يتبعوه ، فمن المفروض أن لا تذهب لنفس الخطأ مرة أخرى لأنك ستصل لنفس المكان مرة أخرى، ويعلمنا الاخفاق مدى (جدينتا) في تحقيق الأهداف .
9-يتحكم تماما من يتمتع بمرونة أكثر:
المرونة تعني تحقيق الأهداف بأفضل الطرق.
فلا بدمن مرونة في: 1-التفكير 2- السلوك والتعامل 3- المشاعر" قدرة على تغيير المشاعر السلبية"
4-الاجراءات للوصول الأهداف .
10- يملك الناس مسبقاً جميع الموارد التي يحتاجونها للنجاح في حياتهم :
هذه المواقف أعتقد أنك مررت بها :
موقف سعيد – نجاح في تعلم مهارة _ خفة ظل في موقف _ ابداع في اتصالك مع الآخرين ، اذاً ماذا ينقصك لكي تكون مبدعاً في حياتك؟!!
ان من أكبر سلبيات الناس أنهم لا ينظرون الا لما (لا يعرفون)
11-كي تؤثر في الآ خرين 000احترمهم و تقبلهم كما هم
البراعة في التأثير على المقابل تبدأ من أن تتقبله في البداية كما هو ، ومن ثم تبحث عن المجال المؤثر على هذا الشخص ، فان لكل عقلية باباً واسعاً مفتوحاً دائما(ولكن لمن يعرفه فقط).
12- [يفعل الناس أفضل اختيار لديهم في حدود الامكانات المتاحة في الوقت الواحد :
العمل في أي مجال وبأي مرتب هو أفضل أختيار لدى الكثير .
السعادة والنجاح أفضل اختيار لدى البعض.
ولذلك فان من يعمل سلوكاً خاطئأص فهو أفضل اختيار لي في ذلك الوقت أو في تلك(الحالة ).
وهناك ما يسمى "النظام الداخلي لاتخاذ القرارت " ويتكون هذا النظام من : 1- صلب المعتقدات والقواعد اللا واعية لديك 2- قيم الحياة 3- مرجعيتك 4- الأسئلة التي توجهها لنفسك عادة
5- الحالات العاطفية التي تخضع لها في كل لحظة.
و(بضبط) وتغيير أى من هذه العناصر الخمسة فانك تستطيع تغيير حياتك ولذلك فان التأثير في الأعماق
يؤثر في السطح.
13- لكل انسان مستويان من الاتصال : وهما
الواعي و اللا واعي
فكل انسان يتصرف بناءً على ما يمليه عليه عقله (سواءً كان ذلك عن وعي أو من دون وعي)وذلك حسب المعلومات و المعتقدات والقيم الموجودة لديه .ان المشاعر والأفكار والسلوك كلها تنتج عن برمجة العقل الواعي للعقل اللاواعي ، ولذلك بادر من الآن في برمجة عقلك الباطن ايجابياً.
ولكم تحياتي
<center>
السلام عليكم
فعلا مجهود رائع تشكر عليه دكتور عموري
علم جميل وطرح شيق
ولازلت أستمع لدروسك
تحياتي
:sun:
dr.ammooory
07-20-2004, 03:56 AM
Originally posted by MAJ
<center>
السلام عليكم
فعلا مجهود رائع تشكر عليه دكتور عموري
علم جميل وطرح شيق
ولازلت أستمع لدروسك
تحياتي
:sun:
العفو
ما قدمنا الا القليل لكن ان شاء الله تلاقي الفايدة
والحمدلله انك بتمعي لدروسي
تقبلي تحياتي
اخوك
:hp:
dr.ammooory
07-20-2004, 04:10 AM
العقل الواعي و العقل اللا واعي أو بلغة أخرى العقل الواعي والعقل الباطن
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تحياتي الطيبة و الخالصة لجميع الأحبة أما بعد :
معنى العقل :
العقل البشري والدماغ :
إشتُق لفظ العقل لغوياً من الفعل "عَقَلَ " ، وعقل الشيء ؛ أي كبح جماحه , ومن هذا المعنى يكون عقل الإنسان هو الذي يجعله يتحكم في جميع مرادات النفس ونوازعها ، كما يدرك الإنسان به الأشياء ويعرف الخطأ من الصواب .
والعقل كلمة شاملة ذات مفهوم أوسع من الدماغ الموجود في الرأس ، إلا أنه تجاوزاً يمكن القول بأن ثمة صلة وثيقة بين العقل والدماغ، من حيث إحتواء الدماغ على المراكز التي تتحكم في العمليات الذهنية والإنفعالية والحسية في الإنسان ؛
ويعتقد الكثير من العلماء أن للعقل البشري وظائف غير محدودة و بعبارة أصح لم يستطع العلماء تحديدها و لن يستطيعون ؛ إذ يقوم بترتيب المعلومات وربط بعضها ببعض، ليكَوّن منها أفكارا ً، كما أنه يُعدُّ مكان الابتكار والإبداع والأحلام ؛ فهو يُمكّن الإنسان من التمييز بين الخطأ والصواب ، وبين ما هو منطقي وما هو غير منطقي ، كما أنه مخزنٌ للمعلومات والذاكرة ، وهو المسؤول عن سلوك الإنسان ورد فعله في السراء والضراء .
ويملأ الدماغ أغلب تجويف الجمجمة، ويزن لدى الإنسان البالغ حوالي 1400 جرام ؛ أي بما يعادل
2% من وزن الجسم . ويبلغ وزنه في الأطفال حديثي الولادة حوالي 400 جرام ويزيد تدريجياً في الستة أعوام الأولى من عمر الطفل ويكتمل نموه ببلوغ الطفل عامه السادس .
ويتركب الدماغ من حوالي 100 بليون خلية عصبية يموت منها ما بين 50-100 ألف خلية كل يوم، يتم التخلص منها عن طريق الخلايا الدعامية. وتتكدس أجسام معظم الخلايا العصبية في قشرة المخ؛ حيث تحتوى على ما يقرب من ستة ملايين خلية عصبية في كل سنتيمتر مكعب .
ومعدل استهلاك الدماغ من الأكسجين ثابت لا يتأثر بالنوم واليقظة، أو الراحة والتعب ، أو بأي تغيرات في دورة الدم .
ويتكون الدماغ من ثلاثة أجزاء رئيسية ؛ هي : عنق الدماغ ، والمخيخ ، والمخ .
وتتحكم كل منطقة أو جزء من هذه الأجزاء في أنشطة فسيولوجية منفصلة . وعلى الرغم من ذلك ، فإن تضافر جهود هذه الأجزاء ، وليس استقلاليتها في عملها ، هو الذي يضفي على الدماغ تلك الكفاءة العالية والفريدة التي تميز نشاطه الفسيولوجي .
أين موقع العقل من جسم الإنسان؟
وللإجابة على السؤال ، دعونا نتعرف على الإنسان :
ثلاث ركائز أساسية تمثل الإنسان .. ألا وهي : الروح – النفس – الجسد .. كل منهم متعلق بالآخر .. دعونا نبين الفروق بينهم :
الروح : ضل العلماء يبحثون عن تعريف لها .. ولكن : بسم الله الرحمان الرحيم
" قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً " صدق الله العظيم
هي كما يتضح لنا : علاقة العبد بربه سبحانة ..
النفس : تتمركز في تحديد الثقة بالنفس – التعامل مع الآخرين – الشعور تجاه الآخرين .. أنت مع من حولك في دائرة حياتك .
الذات : ما يحمله الإنسان من نظرة لنفسه مميزاتها وعيوبها ؛ بعين المنصف المتطلع للمعالي المترفع المرتقي عن سفاسف الأمور .. أنت وأنت فقط وعالمك الداخلي والذات جزء من النفس .
الجسد : هو البدن .
تعارفنا أن عقولنا تحيط بها جماجمنا .. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول :
بسم الله الرحمان الرحيم " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" صدق الله العظيم .
سورة الحج-آية 46.
لم يستطع العلم إلى الآن أن يحدد موقع العقل بدقة ..
فإن كنا سنتحدث عن العقل من جانب الروح : فهو القلب كما ذكر في القرآن .
وإن كنا سنتحدث عن العقل من جانب النفس فهو مخ أو دماغ الإنسان .. وهو ينقسم إلى العقل الواعي والعقل اللاواعي " الباطن أو اللا شعور " هو موضوعنا هنا ...
إذن فالدماغ هو الجانب الحسي من العقل .
.................................................. ...........................
غالبية الناس – كما يقول علماء النفس – يستخدمون 10% فقط من قدراتهم العقلية . هذا يعني أن
90% من قدراتنا العقلية غير مستخدمة فإذا كانت كل تلك الإنجازات الحضارية والاختراعات في مجالات الحياة المختلفة ناتجة عن توظيف 10% فقط من إمكانياتها العقلية ، فكيف سيكون الحال لو أننا وظفنا 20% منها ؟ أما على المستوى الشخصي فإذا كان معظم الناس يستخدمون 10% من إمكانياتهم العقلية واستطعت أن تستخدم 12% منها فسوف تكون في نظر الآخرين عبقريا مبدعا فهل هذا ممكن ؟
بالتأكيد نعم . فكما أنه يمكن تطوير اللياقة البدنية بالتمارين الرياضية والغذاء الصحي يمكن كذلك زيادة لياقة العقل وتحسين كفاءته , فالكفاءة لا ترتبط كثيرا بالقوة وإنما بالأسلوب الذي تستخدم به تلك القوة والشواهد على ذلك كثيرة فمثلا يستطيع أحد الأشخاص أن يجعل دولارا واحدا يقوم بدور عشرة دولارات كما يقول سكوت وات ، وإذا أردت تغيير إطار سيارتك فأنت بحاجة إلى عشرة دقائق على الأقل أما في سباق السيارات فأنهم يغيرون الإطارات الأربع في أقل من عشر ثواني والسبب في ذلك استخدام أساليب ذات كفاءة عالية .
ماهية العقل الإنساني :
لن أتحدث عن العقل بالمفهوم التشريحي الطبي ، وإنما بالمفهوم الوظيفي العملي الذي ينظر إلى العقل على أنه مركز للتحكم والسيطرة وتوجيه الطاقات الإنسانية من خلال تحليل المعلومات التي تستخدمها الحواس وتخزينها وتوظيفها واختيار الأفعال وردود الأفعال المناسبة باستخدام آلية التفكير.
ويتألف العقل بالمنظور الوظيفي من جزأين : العقل الواعي والعقل الباطن. وبحسب علماء النفس ، فإن العقل الواعي لا يزيد عن ربع مساحة أو حجم العقل الكلي إذا افترضنا أن له مساحة أو حجم ، أما الأرباع الثلاثة الباقية فيشغلها العقل الباطـن ومع ذلك فهذا الأخير تابع ومنقـاد للعقل الواعي ولا يتصرف باستقلالية إلا في الحالات التي يكون فيها العقـل الواعي خاملا كما في حالات النوم أو الإرهاق أو الغيبوبـة ، لذلك يمكن توظيف طاقات العقل الباطن بواسطـة البرمجة الذهنية أو التنويـم المغناطيسي أو أساليب التأثير النفسية المدروسة التي يعرفها المتخصصون. فقد ذكر علماء النفس أن من سمات العقل الواعي أنه منطقي وسريع ومجادل ، فهو منطقي من حيث ربطه للنتائج بالأسباب ، وسريع في توظيف المعلومات المحفوظة والخبرات المكتسبة ، ومجادل من حيث قدرته على الشك والرفض والقبول . أما العقل الباطن فهو غير منطقي ، بمعنى أنه لا يربط النتيجة بالسبب ، وإنما يقبل إملاءات العقل الواعي ويعتبرها حقائق حتى لو كانت غير صحيحة .
وهو مسالم فلا يعارض العقل الواعي ، بل يعمل على تنفيذ تعليماته بإخلاص ويستطيع أن يساهم في التأثير على وظائف الأعضاء ، والأهم من كل ذلك أنه قابل للبرمجة والتوجيه.
هل تعرف ما هو العقل الواعي والعقل الباطن ؟
(1) العقل الواعي :
وهو يدرك ما حوله من خلال الحواس المختلفة ويحتفظ باتصال معتدل مع الواقع .. وله أربع وظائف رئيسة :
1- الإدراك . 2- الربط . 3- التقويم . 4- التقرير .
بمعنى أخر : العقل الواعي يعي ما يحدث الأن , تركيزه محدود , يقوم ببرمجة العقل الباطن ,منطقي و محلل , مفكر ,ممكن يعطي تعليمات ناجحة أو غير ناجحة للعقل الباطن , ممكن أن يتغير إلى الأحسن و بتالي يغير العقل الباطن للأحسن .
(2) العقل الباطن :
وهو مجموعة من العناصر الدينامية التي تتألف منها الشخصية ، بعضها يعيه الفرد لكونه جزءا من تكوينه ، والبعض الآخر يبقى بمنأى عن الوعي ، فهو يسجل ويحفظ تفسيرنا لما يدورحولنا. .
والتخزين يتم من خلال تغيرات كيميائية في الهيكل البروتيني لنوايا الخلايا العصبية .
ويقدر الباحثون أن الدماغ البشري يحتوي من 10 – 14 بليون خلية عصبية وأن كل واحدة منها تستطيع تخزين ما بين 1 إلى 2 مليون معلومة .
والعقل الباطن يقوم بتسجيل الأحداث والخبرات بالتفصيل مع المشاعر التي تصاحب الأحداث ، كما يشرف على الوظائف الأتوماتيكية مثل دقات القلب ، والتنفس ، وتدفق الدم في الأوردة والشرايين ، وعمليات الهضم .. الخ .. وهناك أنشطة تبدأ من العقل الواعي وتتحول إلى العقل الباطن من خلال الممارسة المتكررة .
باختصار
العقل الباطن : عشوائي , الحدس ، يجيب عن لماذا ؟ ، الشعور ، حتى في النوم يستقبل المعلومات ، بناء النتيجة ، آلي ، غير محدود ، لا يفهم النفي ، لا يفرق بين الحقيقة والخيال
العقل الواعي : مرتب ، المنطق ، يسأل لماذا ، التفكير ، اليقظة ، محاولة الفهم ، القصد ، محدود النظر ، يفهم النفي ، يفرق بين الحقيقة والخيال
بالنسبة لاختصار التعريفين أمسكوا كلمة كلمة وقارنوا يعني العقل الواعي مرتب والعقل الباطن عشوائي سامحوني ما فيه أسوي جداول
بالنسبة للعق الباطن أن هلا يقبل النفي
مثلا
عندما تخاطب عقلك الباطن فتقول
أنا صاحي
ولا تقول
أنا ما بدي أنام
لانه لا يفهم النفي
معليش على المثال بس النوم في عيوني
وتقبلوا تحياتي
:hp:
COMPUTER GIRL
07-20-2004, 07:30 AM
موضوع رائع .. شكرا لك
وسأكون من المتابعين بإذن الله
dr.ammooory
07-20-2004, 02:47 PM
Originally posted by COMPUTER GIRL
موضوع رائع .. شكرا لك
وسأكون من المتابعين بإذن الله
أشكرك على متابعة الموضوع والحمدلله انو عجبك وان شاء الله تستفيدي منو
بس ترى اتأخرتي على الفصل
حأعاقبك :eye:
اوقفي خمس دقايق
اقولك سامحتك اجلسي ولا تتأخري بعد كده
تقبلي تحياتي
اخوكي عمرو
miss_biology
07-20-2004, 05:03 PM
مساء الخير د- عمرو
رائع مجهودك
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/015.gif
برغم حصولي منذ فترة على دبلوم البرمجة و تبعته بعدة دورات اخرى في مجال الاتصال و التواصل
الا اني استمتع معك بمراجعة كل مفيد
اشرك عزيزي على جهودك في المنتدى و اتمنى لك التوفيق الدائم
دمت بألق
ارق تحياتي
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/020.gif
dr.ammooory
07-21-2004, 08:55 AM
Originally posted by miss_biology
مساء الخير د- عمرو
رائع مجهودك
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/015.gif
برغم حصولي منذ فترة على دبلوم البرمجة و تبعته بعدة دورات اخرى في مجال الاتصال و التواصل
الا اني استمتع معك بمراجعة كل مفيد
اشرك عزيزي على جهودك في المنتدى و اتمنى لك التوفيق الدائم
دمت بألق
ارق تحياتي
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/020.gif
أشكرك وبشدة على متابعتك الموضوع
وإن شاء الله بتكوني بتستفيدي
على العموم بدي أسأل من فين الرموز الي راسها كبير دي ؟؟؟
تقبلي تحياتي
dr.ammooory
07-21-2004, 09:45 AM
مخاطبة العقل
لغة ميتا
وتعني
Above or Beyond
كلمة ميتا تعني فوق الماء أو وراء أو أعلى
نموذج اللغة العليا كان حصيلة ما قام به ريتشارد باندلروجون جرندر بنمذجة كلا من فرجينا ساتيروفرتز بيرلز
كتاب باندلر جرندر:
The structure of the magic
1975
تعريف اللغة :
طاقم أدوات محدد لجمع المعلومات اللغوية تتعامل مع ما تم من حذف وتعديل وتعميم لمدخلات التجربة ( الحسية وغير الحسية ) وذلك لنتمكن من الوصول إلى البناء العميق للتجربة وبذلك عن طريق ربط الشخص بتجربة من خلال أسئلة وأجوبة مناسبة .
ونموذج اللغة العليا عبارة عن نموذج لغوي يتكونم ن ثلاثة عشر أسلوب لغوي يهدف إلى استيضاح اللغة باستخدام اللغة بالتعرف على ما وراء الكلمات نموذج اللغة العليا يقاوم العمليات الثلاث ( الحذف ، التعديل ، التعميم ) من خلال أسئلة يستكمل بها المعلومات الناقصة
أولا الحذف :
وله أربعة أشكال بسيطة
1- الإلغاء البسيط
2- الإلغاء المقارن
3- الأفعال غير المحددة
4- حذف الأعيان واستبقاء الضمائر
الإلغاء البسيط :
حيث يورد المتحدث الجملة الناقصة والعبارة الغير مكتملة المعنى
من خلال أسئلة ميتا تستكمل المعلومات المفقودة .. مثال :
أنا لا أفهم
ما الذي لا تفهمه ؟
أنا لا أشعر بالارتياح
ممن أنت لا تشعر بالارتياح ؟؟
يقاوم الإلغاء البسيط من حيث السؤال " من ؟ " " ماذا بالتحديد ؟ "
2- الإلغاء المقارن
وفي هذه الحالة يقوم المتحدث بحذف المقارن به ويستبقي على المقارن
مثال :
هذا أسهل
مقارنة بماذا ؟
أنا أكثر ضيقا
مقارنة بأي وقت ؟
هذا الموضوع أكثر فعالية
مقارنة بماذا ؟
يقاوم الإلغاء المقارن من خلال السؤال " مقارنة بماذا ؟ "
3- الأفعال غير المحددة :
يستخدم المتحدث أفعال غير محددة تفتقد إلى شرح موضح لكيفية الفعل
أمثلة
لقد جرحني
بالتحديد كيف جرحك؟
إنه يتجاهلني
كيف بالتحديد يتجاهلك ؟
لقد تركت انطباعا جيدا
كيف بالتحديد فعلت ذلك ؟
الأفعال غير المحددة تقاوم بالسؤال من خلال " كيف بالتحديد ؟ "
4-حذف الأعيان واستبقاء الضمائر
بعدم وجود مرجعية للفعل
وقد تكون العين المحذوفة فاعلا أو مفعولا به وقد تكون شيء ما أو شخص ما
أمثلة :
لا يحبني أحد
من بالتحديد لا يحبك ؟
هذا لا يهم
ما هو بالتحديد الذي لا يهم ؟
إنهم لا يهتمون
من بالتحديد الذين لا يهتمون ؟
يقاوم حذف الأعيان واستبقاء الضمائر من خلال السؤال ب " ما ، من بالتحديد ؟ "
dr.ammooory
07-22-2004, 03:54 PM
ثانيا : التعديل
وله 5 أشكال
1-المصدرة
2-قراءة الأفكار
3-السبب والنتيجة
4-التكافؤ المركب
5-الافتراضات المسبقة
1-المصدرة / التسمية ، التعميم :
من الأساليب اللغوية الشائعة والتي يستعيض بها المتحدث بالمصدر أو الاسم عن الفعل مما يعطي العملية صفة الاستمرارية الأمر الذي يوصل المتحدث إلى قناعة بعدم القدرة على التغيير أو التحكم بالعملية مثل ( الحب ، التقدير ، الاحترام ، العلاقة ، الأمان ، الندم.. )
أمثلة :
أنا لا أحظى بأي تقدير
كيف تحب أن يقدرك الناس ؟
أنا أريد المساعدة
ما هي الطريقة التي تحب أن أساعدك بها ؟
أملك ذاكرة سيئة
ما الذي يمكن أن تفعله حتى تملك ذاكرة قوية ؟
تقاوم المصدرة بسؤال يقود المتحدث بتحويل اسم المصدر الى فعل
2-قراءة الأفكار
بدون معايرة حسية أو دليل ، يقوم المتحدث بافتراض الحالة الداخلية لشخص آخر
أمثلة
أدرك تمام على انك بدراية بهذا الأمر
كيف عرفت على وجه التحديد درايتي بهذا الأمر ؟
أنت غاضب ولكنك لا تريد الاعتراف بذلك
كيف عرفت بالتحديد أني غاضب ؟
أنا أعرف الذي تقصده
كيف عرفت على وجه التحديد الذي أقصده ؟
تقاوم قراءة الأفكار بالسؤال " كيف بالتحديد ؟ "
3-السبب والنتيجة
يكون الاعتقاد أن تصرف شخص ما هو السبب في جعل المتحدث
يتصرف بطريقة معينة أو يكون في حالة شعور معينة
أمثلة :
أنت السبب في انزعاجي .
كيف بالتحديد كنت أنا السبب في انزعاجك ؟
أنا حزين لحضورك متأخرا
كيف تسبب حضوري متأخرا في جعلك حزينا ؟
هو يجعلني أشعر بالضيق.
كيف بالتحديد جعلتك تحس بالضيق ؟
يقاوم السبب والنتيجة بالسؤال " كيف ......... تسبب ......... ؟
4-التكافؤ المركب
يكون عندما يربط المتحدث جملتين ويعطيها دلالة مشتركة أو متكافئة
" أنا أفكر فأنا موجود "
أمثلة :
أنت لا تبتسم .. أنت لا تستمتع بوقتك
كيف تعبر عدم تبسمي دليلا على عدم استمتاعي بالوقت ؟
هي دائما متأخرة .. هي غير مهتمة .
هل تعتقد كونها متأخرة يعني عدم اهتمامها ؟
إنه لا ينظر إلي .. إنه لا يحترمني
هل يعني عدم نظره إليك عدم احترامه لك ؟
يقاوم التكافؤ المركب بالسؤال " كيف / هل هذا ......... يعني ..........؟
5-الافتراضات :
يضع المتحدث بعباراته افتراضات وكأنه يقود بالتسليم بها ولغة الافتراضات لها خطورتها في كونها تجعلنا بشكل غير مباشر وبدون وعي نقبلها ونتقبل ما نفترض
أمثلة :
إلى أي درجة من السوءقد يصل الأمر ؟
هل تعتقد أن الأمر سيء ؟
متى ستصبح عاقلا ؟
هل تظن أني مجنون .؟
بالتأكيد أنت لن تكذب علي كذبة أخرى
هل كذبت عليك من قبل؟ ما الذي جعلك تعتقد أني كذبت عليك من قبل ؟
تقاوم الافتراضات بالسؤال " ما الذي جعلك تعتقد ذلك ؟ "
dr.ammooory
07-26-2004, 05:29 PM
ثالثا : التعميم وله 3 أشكال
1- التعميمات الكونية
2- أدوات الامكان والضرورة
3- العبارات المنسوبة الى غير قائل أو الغير متحقق من عدالتها
يتوسع المتحدث في التعبير فيستخدم كلمات مثل : الكل ، الجميع ، كافة دائما، قاطبة ، لا أحد
أمثلة :
أنت دائما تصنع بي ذلك
دائما دائما أصنع بك ذلك ؟
لم أر منك خيرا قط
أبدا لم تري مني خيرا قط ؟
( أحب أضيف اضافة انو اكثر أهل النار من النسار لأنهم يكفرن العشير بسبب الجملة السابقة )
لا أحد يعجبني
لا أحد إطلاقا ؟ في كل مكان وفي كل وقت ؟
تقاوم التعميمات الكونية بأسلوبين :
أ) بالتركيز على التعميم بصيغة السؤال
ب) بسؤال الشخص هل حدث أبدا ... ؟
2- أدوات الامكان والضرورة
أدوات الضرورة مثلا يجب ، لا بد ، من الضروري ، من اللازم ، محتم ..
أدوات الامكان مثل يمكن ، لا أستطيع ، من المحتمل ، لا أقدر
أمثلة :
أنا لا أستطيع ذلك
كيف لو استطعت متى / أين يمكن أن تستطيع ؟
أنا لا أقدر على تحمل الأمر
كيف لو قدرت ؟ متى / أين يمكن أ تقدر ؟
يجب أن أقوم بذلك
ماذا يحدث لو لم تقم به ؟
لا بد أن تؤديها بشكل أفضل
ماذا يحدث لو لم أفعل ؟
تقاوم أدوات الامكان بالسؤال " كيف لو " أو بالبحث عن أزمنة أو أمكنة لا ينطبق فيها التعميم
يقاوم أدوات الضرورة بالسؤال " ماذا يحدث لو لم ..."
3- العبارات المنسوبة الى غير قائل أو الغير متحقق من عدالتها
قد يكون الأكثر شيوعا في أسلوب التعميم وفيه يطلق المتحدث عبارات أو جمل دون نسبتها الى قائلها أو غير متحقق من عدالتها
أمثلة :
من الخطأ الحديث أمام الكبار
بالنسبة لمن يعتبر ذلك خطأ
مد رجلك على قد لحافك
من قال ذلك ؟
هذا السؤال لا قيمة له
بالنسبة لمن يعتبر السؤال لا قيمة له ؟
وهكذا يكون قد انهينا لغة ميتا
dr.ammooory
07-26-2004, 05:43 PM
الأنظمة التمثيلية الأولية ( المفضلة )
الحواس الخمس :هي نافذتنا التي نرى بها العالم
بالرغم من أن حواسنا عاملة ونشيطة باستمرار إلا أن لكل واحد منا نظام تمثيلي يغلب على بقية النظم ويسمى
( النظام التمثيلي الأولي )
هذا الاختلاف في بوابات الإدراك يفيدنا في تنوع الرؤى والمفاهيم وبالتالي الابداعات مما يضفي على حياتنا تكاملاُ وتناغماً جميلاً وتميزاً فريداً لكل شخص
هذه الاختلافات مقصودة للقيام بالأدوار المختلفة اللازمة لعمارة الأرض على الوجه الأكمل
هناك ثلاثة أنواع رئيسية للأنظمة التمثيلية
الشخص ذو النظام البصري ( الصوري )
2- الشخص ذو النظام السمعي
3- الشخص ذو النظام الحسي ( ويدخل ضمنه الشمي ، التذوقي ، اللمسي )
كيفية اكتشاف النظام التمثيلي
صفات الشخص ذو النظام البصري أو الصوري :
1- يتحدث بسرعة وبصوت عالٍ
2- يقاطع أحياناً
3- أنفاسه قصيرة ، سريعة من أعلى الصدر ، لذا فهو في الغالب لا يتنفس بصورة صحية لأنه يملأ ثلث رئته فقط بالهواء
3- يمل بسرعة ما لم يكن المر متعلقاً بقيمه العليا
4- دائم الحركة والنشاط ، طاقته عالية ، يحب السرعة في الغالب
5- يأخذ قراراته على أساس ما يراه شخصياً أو يتخيله
6- يستخدم تعبيرات بصرية مثل (أرى – أتخيل – أنظر ...)
7- يميل في وقفته إلى الخلف قليلاً ، والرأس والأكتاف لأعلى ، وأحياناً يرفع صدره حتى يبدو للناظر أنه مغرور ( نافخ صدره يعني )
8- يقيس الأمور بمنظار عينيه ومن هنا قد لا يهتم كثيراً بالمشاعر ( خاصة إن كان متطرفاً في هذا النظام )
التأكيدات اللغوية للنظام البصري ( يعني العبارات الدارجة او المستخدمة عنده بكثرة )
هذه فكره غير واضحة
تخيل الموقف
أرى وجهة نظرك
أنا أراه كذلك
الصورة معتمة
هذا يعطيني صورة واضحة
تخيل أنك في الموقف وسترى وجهة نظري
انظر للموقف بمنظاري
الرؤية ضبابية
ويمكننا أن نقيس على هذه الكلمات أي كلمات تحتمل الرؤية البصرية أو بالخيال
الشخص ذو النظام السمعي
1- يستخدم طبقات متنوعة في التحدث ( بمعنى أنه لديه استعداد فطري لاستخدام طبقات صوتية متعددة يمكن أن ينميها بالتدريب
وليس معنى ذلك أنه من الضروري أن يكون جميل الصوت أو مطرب
2- منصت جيد ولا يقاطع الآخرين ويتضايق إن قاطعه الآخرون دون استئذان أو مبرر
3- يعطي اهتماماً أكثر للأصوات عن المناظر والأحاسيس ويستطيع الحكم على الأصوات بصورة اسرع من البصريين
4- يتنفس بطريقة مريحة من أسفل الصدر من عند منطقة الحجاب الحاجز ، وهذا يعني أن تنفسه افضل بكثير من البصري لأنه يملأ أكثر من ثلثي رئته بالهواء
5- يأخذ وقتاً في الكلام والتفكير والحكم
6- يأخذ قراراته على أساس ما يسمعه أو تحليله للمواقف
7- يستخدم تعبيرات سمعية مثل (أسمع – أنصت – أقول ...)
8- يميل في وقفته إلى الأمام قليلاً ، بينما يميل الرأس لأحد الجانبين ( ناحية الأذن تقريباً )
9- أميل ما يكونوا للعقلانية أو المنطق ( ويظهر هذا بوضوح عند الدارسين والمثقفين منهم )
10- متزن بشكل عام وحركاته وسرعته اقل من البصريين
التأكيدات اللغوية للنظام السمعي وا‘ني العبارات الدارجة بكثرة في كلماتهم
الصوت واضح
قوة الكلمة
كلي آذان ٌ صاغية
أقول ، أسمع
الصوت موسيقي ، نشاز ، ناعم 000
انصت باهتمام
أسمعك ترددين النغمة ذاتها
اعتبرها اسطوانة مشروخة
ويمكن القياس عليها بأي عبارات تشبهها
صفات الشخص ذو النظام الحسي
1- يمتاز بالهدوء ويتحدث بصوت منخفض بشكل عام ونبراته غير سريعة
2- يتنفس بعمق وبطء من أسفل الصدر فهو صاحب التنفس المثالي بين الأنظمة الثلاث لأنه يملأ كل رئته بالهواء حتى يصل تنفسه لمنطقة البطن
3- يفضل الراحة والحنان
4- يحتاج للتقدير والحب المستمر ولا يستطيع أن يشعر بالاستقرار والسعادة بشكل جيد مالم يتوفر له الحب والتقدير المستمر
5- ودود ، لطيف ( حبوب يعني )
6- يعطي اهتماماً أكبر للأحاسيس عن الأصوات والصور وأحياناً يتطرف في هذا الأمر حتى يتحول لشخص حساس
7- يتخذ قراراته على أساس مشاعره وأحاسيسه الشخصية في الغالب
8- يستخدم تعبيرات حسية مثل (أشعر – أحس – أشم ...)
9- أكتافه للأمام قليلاً ورأسه يميل لتحت ناحية اليسار ( يعني ناحية القلب )
10- يوزن كلماته بقلبه قبل أن يخرجها من لسانه ( يعني أنه لا يحب أن يؤذي مشاعر الآخرين ، وإن فعلها فهو يقصده 100% لسبب أو لآخر )
التأكيدات اللغوية للنظام الحسي
لدي لدي إحساس بأنك على صواب
هذا جميل ، رقيق ، بغيض ، كريه 000الخ
أنا لا أشعر بالارتياح عندما أعمل تحت ضغط
هل يمكنك أن تضع يدك على السبب الرئيسي
أمسكت بطرف الخيط للموضوع
أريد أن أشعر بطعم النجاح
للموضوع هذا حلاوة خاصة
أنا أشتم رائحة الخديعة
أحس بالراحة ، السعادة 000 ، الألم 0000الخ
ويمكن القياس عليها بأي عبارات تشبهها
قواعد هامة لرصد الأنظمة التمثيلية
1-
1- أن في كل إنسان الأنظمة التمثيلية الثلاث بمعنى انه من المحال ان يكون الشخص بصرياً فقط ، او سمعياً فقط ، أو حسياً على الدوام ، بل تظهر فيه الأنظمة الثلاث ولكن ولكن تظهر أحدها بوضوح أكبر من الأخرى
2- أننا نحكم على الشخص بانه بصري ، او سمعي ، او حسي بناء ً على ظهور خواص أحد الأنظمة فيه بشكل اكبر من الأنظمة الأخرى
3- أن ترتيب استخدام الأنظمة التمثيلية يختلف من شخص لآخر ولا يسير بشكل واحد عند الجميع ، فهناك مثلاً
أ- بصري ، سمعي ، حسي
ب- سمعي ، بصري ، حسي
ت- حسي ، سمعي ، بصري
ث- بصري ، حسي ، سمعي
ج- سمعي ، حسي ، بصري
ح- حسي ، بصري ، سمعي
خ- 000الخ
4- أن هناك درجات لكل نظام تبدأ من التطرف وتنتهي بالاتزان ، وعليه فهناك- مثلاً - البصري المتطرف ، البصري المتزن ، والبصري القريب جداً من السمعي ، والبصري القريب جداً من الحسي ، والبصري العالي 00الخ ومثله السمعي ، والحسي
5- تنشا مشكلات سوء فهم او سوء علاقات بين الأنظمة المتطرفة ومن ذلك مثلاً ( البصري المتطرف مع الحسي المتطرف ) فالأول تأتي المشاعر والأحاسيس في ذيل اهتماماته بينما تكون المشاعر في راس القائمة بالنسبة للثاني ، فيتهم الأول ( البصري المتطرف ) الثاني ( أي الحسي المتطرف ) بالحساسية المفرطة دون داع ٍ أو بعدم الفهم أو أنه لم يتخلص من أحاسيس الطفولة 00الخ
بينما يتهم الحسي المتطرف البصري بجمود القلب وتحجر المشاعر وبالأنانية أو عدم تقديره للآخرين 0000
والحقيقة ان كلاهما مخطىء وكلا الاتهامات خاطئة
فليس البصري بشخص متحجر القلب
وليس الحسي بشخص لم يستطع التخلص من مشاعر الطفولة
وكل مافي الأمر أنهما متطرفان في انظمتهما التمثيلية ، و أن كلاهما لم يقدر نظام الآخر ولم يحترمه فنشأ سوء التفاهم
وقيسوا على ذلك أي نظام متطرف مع نظام آخر متطرف
6- رصد الأنظمة ينبغي أن يأتي بعد عدة ملاحظات متكررة ، ومتابعة دقيقة وتجريبية متكررة ،( بمعنى رصد الطبع والسجية الغالبة على الشخص ) وليس الرصد من أول وهلة أو تجربة معينة فقد تتدخل القيم العليا لدى الشخص في تغيير نظامه المفضل في مواقف معينة
ولأوضح ذلك بمثال ( الشخص الحسي الذي يمتاز بالهدوء قد يكون في حالة من الثورة والسرعة والطاقة العالية لو كنت ترصد نظامه وهو يواجه قيمة عليا في حياته كأن تكون الشجاعة هي احد قيمه العليا في الحياة وكان هناك موقف يتطلب الشجاعة فتجده اسرع حركة من الشخص البصري الذي تأتي الشجاعة في آخر قيمه العليا ، فلو تم رصد نظامه من هذا الموقف لقلت أنه شخص بصري في حين أنه شخص حسي
7- ليس هناك نظام افضل من نظام ، والأفضل هو الشخص المرن الذي يجيد التعامل مع كافة الأنظمة ( يعني يجيد التقمص ) بصرف عن نظامه الأصلي بصرياً كان ام سمعياً ام حسياً
تحياتي
Cardiac Arrest
08-06-2004, 12:00 AM
حبيت اسلم عليكم
:o:
ومشكور على الموضوع
وإلى الأمام دوماً
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.