Totti
07-27-2004, 06:11 PM
<p align="right">
تمكن علماء بريطانيون فى مركز أبحاث السرطان من تطوير نوع من الفيروسات يستطيع مهاجمة الخلايا السرطانية بينما يتجنب الخلايا السليمة.
ويعتقد بعض العلماء ان بامكانهم القضاء على السرطان باستخدام رغبة خلاياه بالبقاء حية. ويعرف ان الخلايا السليمة تنغلق على نفسها حين يحاول فيروس ما مهاجمتها وذلك من أجل منع انتشاره ولكن الخلايا السرطانية لا تتحلى بهذه الميزة.
ونشرت نتيجة الابحاث المذكورة فى المجلة العلمية المسماة (العلاج بالذرة).0
وتهاجم الفيروسات الجسم عادة بالتسلل الى الخلايا والسيطرة عليها الا ان قدرة الفيروسات على التسلل الى الخلايا تجعلها أداة ناجحة فى مكافحة السرطان.
وتبقى المهمة الصعبة هى كيفية الحيلولة دون اصابة الخلايا السليمة بالفيروس.
واستطاع البروفيسور نك ليموان وزملاؤه فى معهد الملكة ماريا الطبى ابتكار فيروس معدل يلائم هذا الغرض فهو يفتقر الى الجين الذى يستعمل للتخفى ويمنحه القدرة على التسلل الى الخلايا0 وبهذا الاسلوب تستطيع الخلايا أن تلاحظ كونها تتعرض للهجوم من قبل الفيروس وعندها تقدم على الانتحار.. وبالتالى تحول دون أن يتمكن الفيروس من مهاجمة خلايا أخرى.
أما الخلايا السرطانية فلها طبيعة أخرى فهى لا تقدم على الانتحار بأى حال من الاحوال مما يمكن الفيروس من الانتشار داخل الخلايا السرطانية ونسيج خلايا الورم.
وأجرى فريق الباحثين تجاربه فى المختبر ووجدوا أن الفيروس بقى فى الانسجة السرطانية ولكنه لم يستطع البقاء فى الانسجة السليمة.
وتمهد هذه التجارب الطريق أمام تطوير طريقة فى غاية الانتقائية لعلاج السرطان. وفى الخطوة القادمة سيتم اضافة جين سام فى الفيروس من أجل تسميم خلايا السرطان.
ويعتقد الباحثون أن عددا قليلا من الفيروسات سيكون ضروريا وذلك لان الخلايا السرطانية نفسها ستقوم بانتاج المزيد من الفيروسات.
وقال بروفيسور ليموان رئيس فريق الباحثين: ان الشيء الهام هنا هو ان الخلايا السرطانية تقوم بالجزء الاكبر من العمل. وهذا سيجعل من الممكن حقن الفيروس فى الدورة الدموية للمريض وليس كما فى حال طرق العلاج الاخرى حيث يتم استهداف الانسجة السرطانية بشكل مباشر.
ويخطط فريق الباحثين لاجراء تجارب طبية بالفيروس فى العام القادم.
وقال البروفيسور روبرت سوهامى مدير الشؤون الطبية والخارجية فى المعهد البريطانى لابحاث السرطان.. ان الابحاث التى أجريت حتى الان تثبت أن هذا الاسلوب انتقائى وفعال مع ان التجارب المخبرية فقط ستبين فيما اذا كان هذا الاسلوب سيكون فعالا مع البشر.
تمكن علماء بريطانيون فى مركز أبحاث السرطان من تطوير نوع من الفيروسات يستطيع مهاجمة الخلايا السرطانية بينما يتجنب الخلايا السليمة.
ويعتقد بعض العلماء ان بامكانهم القضاء على السرطان باستخدام رغبة خلاياه بالبقاء حية. ويعرف ان الخلايا السليمة تنغلق على نفسها حين يحاول فيروس ما مهاجمتها وذلك من أجل منع انتشاره ولكن الخلايا السرطانية لا تتحلى بهذه الميزة.
ونشرت نتيجة الابحاث المذكورة فى المجلة العلمية المسماة (العلاج بالذرة).0
وتهاجم الفيروسات الجسم عادة بالتسلل الى الخلايا والسيطرة عليها الا ان قدرة الفيروسات على التسلل الى الخلايا تجعلها أداة ناجحة فى مكافحة السرطان.
وتبقى المهمة الصعبة هى كيفية الحيلولة دون اصابة الخلايا السليمة بالفيروس.
واستطاع البروفيسور نك ليموان وزملاؤه فى معهد الملكة ماريا الطبى ابتكار فيروس معدل يلائم هذا الغرض فهو يفتقر الى الجين الذى يستعمل للتخفى ويمنحه القدرة على التسلل الى الخلايا0 وبهذا الاسلوب تستطيع الخلايا أن تلاحظ كونها تتعرض للهجوم من قبل الفيروس وعندها تقدم على الانتحار.. وبالتالى تحول دون أن يتمكن الفيروس من مهاجمة خلايا أخرى.
أما الخلايا السرطانية فلها طبيعة أخرى فهى لا تقدم على الانتحار بأى حال من الاحوال مما يمكن الفيروس من الانتشار داخل الخلايا السرطانية ونسيج خلايا الورم.
وأجرى فريق الباحثين تجاربه فى المختبر ووجدوا أن الفيروس بقى فى الانسجة السرطانية ولكنه لم يستطع البقاء فى الانسجة السليمة.
وتمهد هذه التجارب الطريق أمام تطوير طريقة فى غاية الانتقائية لعلاج السرطان. وفى الخطوة القادمة سيتم اضافة جين سام فى الفيروس من أجل تسميم خلايا السرطان.
ويعتقد الباحثون أن عددا قليلا من الفيروسات سيكون ضروريا وذلك لان الخلايا السرطانية نفسها ستقوم بانتاج المزيد من الفيروسات.
وقال بروفيسور ليموان رئيس فريق الباحثين: ان الشيء الهام هنا هو ان الخلايا السرطانية تقوم بالجزء الاكبر من العمل. وهذا سيجعل من الممكن حقن الفيروس فى الدورة الدموية للمريض وليس كما فى حال طرق العلاج الاخرى حيث يتم استهداف الانسجة السرطانية بشكل مباشر.
ويخطط فريق الباحثين لاجراء تجارب طبية بالفيروس فى العام القادم.
وقال البروفيسور روبرت سوهامى مدير الشؤون الطبية والخارجية فى المعهد البريطانى لابحاث السرطان.. ان الابحاث التى أجريت حتى الان تثبت أن هذا الاسلوب انتقائى وفعال مع ان التجارب المخبرية فقط ستبين فيما اذا كان هذا الاسلوب سيكون فعالا مع البشر.