د- محمد العوفي
11-13-2004, 03:36 AM
بعيد عن التشاؤم وببعض من الواقعية وكثيرا من العقلانية
أهديكم بعض الكلمات التي خطرت كخاطرة ..وانقدحت في خيالي فآثرت أن أسجلها لعلها تؤتي ثمارها أو تنفع قارئها
وبصفتي أحد من ينتسبون لهذة الأمة الإسلامية..وكعضو من أعضائها يتألم لألمها ويبكي عند كسرها وجرحها كما يفرح لفرحها وانتصارها
فإني أحاول في هذه الأسطر أن أبعث رسائل..وأيقظ الهمم.. وأسترجع الذاكرة.. وأعصف بأذهانكم ببعض العبارات وقليل من الحروف
بين شعور مفعم بالأمل...يحيط به سعير من الألم لحال الأمة هذا اليوم فإني أقف مذهولا حائرا من اين أبدا وبأي جرح أستهل
ليت شعري كثرت جراحنا فلم نعد أيها نبكي..وأيها نعالج ونضمد...ومن أجل من ننتحب ونحزن
في ظل صمت الضمير الحي وطغيان المادة وجبروت قوى الشر وغياب الشرفاء من أبناء الأمة خلف جدران من القهر والجبروت
في زمن نطق فيه الرويبضة ورفع فيه التوافه...وتحدث باسم الأمة من ليس أهلا لذلك
في زمن نعيش فيه نحن الشباب مع مشاكلنا...مشاكل أشد عمقا وفتكا
بين جيل الاباء الذين نلمس فيهم حب الأمة والحزن عليها لكنهم لا يريدون تحريك ساكن أو الوقوف في وجه ظالم فزرعوا فينا سلبية لا مثيل لها...حتى بالمشاعر والأحاسيس...فلم نعد نحزن لاستشهاد طفل أو طفلة أو شيخ أو كهل
قف قليلا أيها القلم فأنا لست إلا فرد من الأمة ويؤلمني ما يؤذيها
واليوم أيها القلم المسكين..جلبتك معي هنا بين جمع الأطباء كي تهنئهم بالعيد السعيد لكنك تأبى إلا أن تطاوع بناني وتنكأ جراحا هي في القلب اشد من وقع المهند المسلول
عفوا بني قومي..عفوا معشر الأطباء..وجمع الحاضرين..لعلي قد كدرت خواطركم بكلماتي وجلبت الحزن في يوم الفرح والسعد
لكننا تعودنا أن نرفع الآم الناس ونضمد جراحهم ونسمع منهم شكواهم ونربت بيد الحنان على أكتافهم حتى تعود البسمة على شفاههم
متى نعيش حقا طعم السعادة بالعيد؟؟
آه...لا زلت أذكر بعض من ذكريات الطفولة وأيام الصبا يوم أن كنا لا نفهم من لغة الحياة وأبجديتها غير اللهو البريء والمرح والضحك..يوم أن كنا لا نحمل هموما ولا نشكو أحزانا ولا يقض مضاجعنا بالليل مشاعر السخط والحب
كنا ننتظر قدوم العيد انتظار الأم لعودةابنها الغائب..ونفرح لقدومه فرحا يكاد يطغى على كل فرحة وكل ذاك استبشارا بعيدية أو لعبة أو قبلة من الجدة والعمة...
وكبرنا وكبرت معنا الهموم...فصار العيد باهت اللون خاوي الشعور...وأصبحنا نردد فيه التهاني والتبريكات عبارات جوفاء تخلو من الروح و لانجد وقعها في النفوس
وقبل أن يشتد نزيف القلم لا زلت أرى الفجر المشرق يكاد يبزغ من خلف تلك التلال ليشق الظلمة ويعيد لنا أيامنا الجميلة الرائعة التي تكون فيها السعادة حقيقة لا خيالا وتكون الضحكة فيه ذات معنى..والابتسامة فيه تحمل كل الوان الحياة...فهل رأيتم معي قدوم ذلك الفجر أم أنها أضغاث أحلام؟؟
قبل الختام..تقبل الله طاعتكم..وكل عام وأنتم إلى الله أقرب...وعساكم من عواده
د.ميمو
أهديكم بعض الكلمات التي خطرت كخاطرة ..وانقدحت في خيالي فآثرت أن أسجلها لعلها تؤتي ثمارها أو تنفع قارئها
وبصفتي أحد من ينتسبون لهذة الأمة الإسلامية..وكعضو من أعضائها يتألم لألمها ويبكي عند كسرها وجرحها كما يفرح لفرحها وانتصارها
فإني أحاول في هذه الأسطر أن أبعث رسائل..وأيقظ الهمم.. وأسترجع الذاكرة.. وأعصف بأذهانكم ببعض العبارات وقليل من الحروف
بين شعور مفعم بالأمل...يحيط به سعير من الألم لحال الأمة هذا اليوم فإني أقف مذهولا حائرا من اين أبدا وبأي جرح أستهل
ليت شعري كثرت جراحنا فلم نعد أيها نبكي..وأيها نعالج ونضمد...ومن أجل من ننتحب ونحزن
في ظل صمت الضمير الحي وطغيان المادة وجبروت قوى الشر وغياب الشرفاء من أبناء الأمة خلف جدران من القهر والجبروت
في زمن نطق فيه الرويبضة ورفع فيه التوافه...وتحدث باسم الأمة من ليس أهلا لذلك
في زمن نعيش فيه نحن الشباب مع مشاكلنا...مشاكل أشد عمقا وفتكا
بين جيل الاباء الذين نلمس فيهم حب الأمة والحزن عليها لكنهم لا يريدون تحريك ساكن أو الوقوف في وجه ظالم فزرعوا فينا سلبية لا مثيل لها...حتى بالمشاعر والأحاسيس...فلم نعد نحزن لاستشهاد طفل أو طفلة أو شيخ أو كهل
قف قليلا أيها القلم فأنا لست إلا فرد من الأمة ويؤلمني ما يؤذيها
واليوم أيها القلم المسكين..جلبتك معي هنا بين جمع الأطباء كي تهنئهم بالعيد السعيد لكنك تأبى إلا أن تطاوع بناني وتنكأ جراحا هي في القلب اشد من وقع المهند المسلول
عفوا بني قومي..عفوا معشر الأطباء..وجمع الحاضرين..لعلي قد كدرت خواطركم بكلماتي وجلبت الحزن في يوم الفرح والسعد
لكننا تعودنا أن نرفع الآم الناس ونضمد جراحهم ونسمع منهم شكواهم ونربت بيد الحنان على أكتافهم حتى تعود البسمة على شفاههم
متى نعيش حقا طعم السعادة بالعيد؟؟
آه...لا زلت أذكر بعض من ذكريات الطفولة وأيام الصبا يوم أن كنا لا نفهم من لغة الحياة وأبجديتها غير اللهو البريء والمرح والضحك..يوم أن كنا لا نحمل هموما ولا نشكو أحزانا ولا يقض مضاجعنا بالليل مشاعر السخط والحب
كنا ننتظر قدوم العيد انتظار الأم لعودةابنها الغائب..ونفرح لقدومه فرحا يكاد يطغى على كل فرحة وكل ذاك استبشارا بعيدية أو لعبة أو قبلة من الجدة والعمة...
وكبرنا وكبرت معنا الهموم...فصار العيد باهت اللون خاوي الشعور...وأصبحنا نردد فيه التهاني والتبريكات عبارات جوفاء تخلو من الروح و لانجد وقعها في النفوس
وقبل أن يشتد نزيف القلم لا زلت أرى الفجر المشرق يكاد يبزغ من خلف تلك التلال ليشق الظلمة ويعيد لنا أيامنا الجميلة الرائعة التي تكون فيها السعادة حقيقة لا خيالا وتكون الضحكة فيه ذات معنى..والابتسامة فيه تحمل كل الوان الحياة...فهل رأيتم معي قدوم ذلك الفجر أم أنها أضغاث أحلام؟؟
قبل الختام..تقبل الله طاعتكم..وكل عام وأنتم إلى الله أقرب...وعساكم من عواده
د.ميمو