د- محمد العوفي
12-13-2004, 02:22 AM
مساء الخير حبايبنا
كلمات خاصة جدا جدا جدا.......... بس ما تغلى عليكم
إلى من هناك يقف في البعيد ويشتاق لي كشوقي إليه...
إليك يا من زرعت بالفؤاد كل المعاني... وبعثت بالنفس كل الصور والألوان
إليك... كلماتي
فقد اشتقت إليك.... فعلمني ألا أشتاق... حتى لا أكتب...فقد مل مني القلم
وعافتني أوراق دفتري....
حتى يلمني بك الزمان... ويجمعني بك... إليك كلماتي...
وتذكر.... كلماتك التي قلتها يوما لي
((( في حياتنا أناس أكبر من أن نكتب لهم أو عنهم...
هم حروفنا التي نكتب بها فكيف نهدي لهم أنفسهم )))
وأنا لا أكتب لك من باب الوفاء... فقدرك لا يوفيه حرف أو تكفيه جملة في سطر..
لكني أهديك شيئا من جعبتي... وإن الهدايا على مقدار مهديها...
----
(((
لكم أحبتي...أهدي بسمتي...أسكب دمعتي...بفراقكم لكم اشتعل الفراق أسى وشوقا...وعلى محبتكم ينزف فؤادي عطرا..وبالوفاء لكم والإخلاص..أعلنها شعارا دائما...لطالما ناجيت الليل وظلمته...أعيد ذكراكم..لطالما أمسكت بقلمي أحاول الكتابة والتعبير عما يحتضنه فؤادي من المعاني المتدفقة وفجأة توقفت وتوقف القلم..واستمر العقل يفكر...يسترجع...يتذكر ما تحويه الذاكرة من أفراح وأحزان...عجزت عن الكتابة لفترة...برهة من الزمن... آه تذكرتم جيدا..رأيت صوركم يا أحبتي أمام ناظري..تخيلتها هكذا ..كأنها رسمت على شغاف قلبي الضعيف المتهالك...تعمقت في التفكير أكثر فأكثر..حتى أصبحت كأني أحدثكم...تدفقت كلماتي فكتبت وكتبت..ولم أزل..أحاول مجتهدا أن أعبر لكم أصدقائي عما يكنه لكم فؤادي من ود وحب عميق...وإخلاص...ما استطعت التوقف ....ولو قليلا فذاكرتي مملوءة بذكريات جميلة..عذبة...عذوبة تصل إلى حد الشفافية...دموعي الغزيرة صارت حبر محبرتي...وقلبي الدافئ دفتر ذكرياتي أخفيته بأعماقي حتى لا يصل إليه أحد...فأنتم أغلى أسرار حياتي...لو تعلمون كم أحاول نسيان الواقع وأحاول نسيان أن هناك يوم لن أراكم فيه...ترى ماذا سأصنع...قلبي يتألم...ويتألم..ولا أعتقد أن هناك سواكم يواسيني...يمسح دموعي ويرحم هذه الغربة القاتلة التي أعيش فيها...ويملأ الفراغ الذي بات يقتلني يوما بعد الآخر... رجائي وصادق دعائي أن تبقوا بجواري...دائما...ولكم أغلى الأماني. )))
كلمات خاصة جدا جدا جدا.......... بس ما تغلى عليكم
إلى من هناك يقف في البعيد ويشتاق لي كشوقي إليه...
إليك يا من زرعت بالفؤاد كل المعاني... وبعثت بالنفس كل الصور والألوان
إليك... كلماتي
فقد اشتقت إليك.... فعلمني ألا أشتاق... حتى لا أكتب...فقد مل مني القلم
وعافتني أوراق دفتري....
حتى يلمني بك الزمان... ويجمعني بك... إليك كلماتي...
وتذكر.... كلماتك التي قلتها يوما لي
((( في حياتنا أناس أكبر من أن نكتب لهم أو عنهم...
هم حروفنا التي نكتب بها فكيف نهدي لهم أنفسهم )))
وأنا لا أكتب لك من باب الوفاء... فقدرك لا يوفيه حرف أو تكفيه جملة في سطر..
لكني أهديك شيئا من جعبتي... وإن الهدايا على مقدار مهديها...
----
(((
لكم أحبتي...أهدي بسمتي...أسكب دمعتي...بفراقكم لكم اشتعل الفراق أسى وشوقا...وعلى محبتكم ينزف فؤادي عطرا..وبالوفاء لكم والإخلاص..أعلنها شعارا دائما...لطالما ناجيت الليل وظلمته...أعيد ذكراكم..لطالما أمسكت بقلمي أحاول الكتابة والتعبير عما يحتضنه فؤادي من المعاني المتدفقة وفجأة توقفت وتوقف القلم..واستمر العقل يفكر...يسترجع...يتذكر ما تحويه الذاكرة من أفراح وأحزان...عجزت عن الكتابة لفترة...برهة من الزمن... آه تذكرتم جيدا..رأيت صوركم يا أحبتي أمام ناظري..تخيلتها هكذا ..كأنها رسمت على شغاف قلبي الضعيف المتهالك...تعمقت في التفكير أكثر فأكثر..حتى أصبحت كأني أحدثكم...تدفقت كلماتي فكتبت وكتبت..ولم أزل..أحاول مجتهدا أن أعبر لكم أصدقائي عما يكنه لكم فؤادي من ود وحب عميق...وإخلاص...ما استطعت التوقف ....ولو قليلا فذاكرتي مملوءة بذكريات جميلة..عذبة...عذوبة تصل إلى حد الشفافية...دموعي الغزيرة صارت حبر محبرتي...وقلبي الدافئ دفتر ذكرياتي أخفيته بأعماقي حتى لا يصل إليه أحد...فأنتم أغلى أسرار حياتي...لو تعلمون كم أحاول نسيان الواقع وأحاول نسيان أن هناك يوم لن أراكم فيه...ترى ماذا سأصنع...قلبي يتألم...ويتألم..ولا أعتقد أن هناك سواكم يواسيني...يمسح دموعي ويرحم هذه الغربة القاتلة التي أعيش فيها...ويملأ الفراغ الذي بات يقتلني يوما بعد الآخر... رجائي وصادق دعائي أن تبقوا بجواري...دائما...ولكم أغلى الأماني. )))