PDA

View Full Version : كلام في الهندسة الوراثية


H@SSOOM
09-18-2002, 03:22 PM
سلالالالام للكل

المقاله هذه وصلتني من صديق وهي باللغه العربية

اتمنى تعجبكم وتحياتي لكم


الهندسة الوراثية أو ما يعرف أحيانًا بهندسة ((الجينات)) الوراثية هي أحدث الطرق العلمية في تغيير التركيب الجيني والتحكم في الصفات الوراثية للكائن الحي(نبات - حيوان - إنسان) مع إضافة بعض المورثات ذات الصفات الاقتصادية الهامة وبطريقة سريعة بهدف زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني كمًا ونوعًا،

والتشخيص المبكر عن حدوث الطفرات الوراثية المسببة لكثير من الأمراض السرطانية للإنسان، وأيضًا تشخيص الكثير من الأمراض والتشوهات الوراثية الناتجة عن الاختلافات الجينية أو الشذوذ الكروموسي عن الوضع الطبيعي للأجنة قبل ولادتها بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية.-يمكن تلخيص برنامج الهندسة الوراثية في الخطوات التالية:
1- عزل المادة الوراثية (الحامض النووي) (الد . ن . أ) (D . N .A) عن محتويات الخلية وبشكل نقي حيث أنه يمثل الحامل الحقيقي “ للمورث “ والمسؤول عن تحديد الصفات الوراثية الخاصة بكل كائن حي، ومن ثم تكسير هذا المركب إلى قطع صغيرة يمكن استغلال إحداها في تغيير تركيب جيني جديد، وذلك باستعمال “ الأنزيمات المحددة “ في عملية التكسير والتجزئة ذات التسلسل القاعدي الخاص والمتطابق مع الأنزيم.
2- دمج هذه القطعة من (الد . ن . أ) مع ربطها مع جزيء (الد . ن . أ) جديد يعرف باسم الناقل أو الحامل، وذلك بمساعدة أنزيم خاص يعرف بالإنزيم اللاحم أو اللاصق للـ (الد . ن . أ) ينتج عن ذلك جزء:
3- (د . ن . أ مركب).
4- ادخال هذا (الد . ن . أ المركب) إلى الخلايا المضيفة (العائل) والتي قد تكون خلايا بكترية من خلال العملية المعروفة بالتحول، ومن ثم إتاحة الفرصة لهذا (الد.ن.أ) المهجن للتكاثر والانقسام في البكتريا، بعدها تستخدم هذه المورثات وتحقن في الكائنات الحية الجديدة مسببة تأثيرها وقدرتها الوراثية الدالة عليها.
ميزات الهندسة الوراثية
1- السرعة في نقل المورثات من كائن حي إلى آخر وذلك بمرور أسابيع قليلة ومحددة بدلاً من الطريقة التقليدية والسائدة والمتعارف عليها في تغيير التركيب الجيني وباستعمال التهجين والتربية والتي تحتاج إلى سنوات طويلة.

2- نقل المورثات بطرق مباشرة ومضمونة النتائج بحيث لا تسمح بنقل المورثات غير المرغوبة التي قد تكون مرتبطة : بالكروموسوم (الصبغي) والتي قد تنتقل بالطرق التقليدية مسببة لأهم مشاكل وعيوب طريقة التهجين والتربية العادية.
3- نقل المورثات بواسطة الهندسة الوراثية قضى على البعد النوعي بين الكائنات الحية، حيث يمكن نقل صفة مرغوبة من بكتريا إلى إنسان أو نبات (قمح) مثلاً أو العكس، خلاف ما هو متبع بالطرق التقليدية.
4- نقل مورثات خالية من الأمراض وذات صفات وراثية مرغوبة إلى كائنات حية جديدة تنقصها هذه الصفات.
أهم تطبيقات الهندسة الوراثية
1) المجال الطبي
يعاني الإنسان من العديد من الأمراض الوراثية الناتجة عن حدوث الطفرات الوراثية الضارة في اتحاد قواعد الحمض النووي المكون للمورث وأيضًا نتيجة لحدوث بعض الشذوذ الكروموسي في الخلية، مما يؤدي إلى خلل في فعالية البروتين المنتج والمتسبب في أعراض المرض والتي تختلف طبيعتها وشدتها اعتمادًا على نوع وطبيعة المورث الطافر. يمكن حاليًا تشخيص العديد من المورثات المسؤولة عن هذه الأمراض المحملة على الخريطة الوراثية وأيضًا دراسة التغيرات المستقبلية التي تحدث لها بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية (PCR).
2) المجال الصناعي:
عشرات الشركات الأجنبية التي تتنافس الآن على إنتاج المنتجات المهندسة وراثيًا (بروتينات - هرمونات - لقاحات) أهمها إنتاج بروتينات وهرمونات مهمة للإنسان بواسطة أنواع من البكرتريا وعلى سبيل المثال:-
أ- إنتاج هرمون النمو لزيادة الطول للأشخاص قصيري القامة في السنوات الأولى من العمر.
ب- إنتاج هرمون الانسولين الخاص بمرض السكر.
ج- إنتاج لقاح للتطعيم ضد مرض الالتهاب الكبدي (B).
3 - المجال الزراعي:
يعتبر المجال الزراعي اكثر المجالات استخدامًا لتطبيقات الهندسة الوراثيةأهمها إنتاج اصناف ثنائية جديدة مهندسة وراثيًا مقاومة للأمراض والحشرات والحشائش المسببة لنقص كبير في الإنتاج الزراعي وأيضًا تحسين الصفات الاقتصادية مع زيادة الإنتاج كمًا ونوعًا.
4- المجال البيئي:
يتم حاليًا إنتاج المبيدات الحيوية عن طريق الهندسة الورااثية لإحلالها بدلا من استخدام المبيدات الكيميائية التي تسبب وتزيد من التلوث البيئي، وأيضًا إنتاج أنواع من البكتريا المهندسة وراثيًا تستطيع أن تحلل مخلفات المدن والقمامة والمخلفات الصناعية وتلوث البحار من المواد البترولية وذلك عن طريق إضافة مجموعات متتالية من البكتريا المصنعة تعمل على تحويل المواد العضوية المعقدة التركيب الكيماوي والمرتفعة السمية إلى مواد بسيطة التركيب وأقل سمية وأخيرًا تعمل على تغذية باقي هذه المواد البسيطة وتحويلها إلى جزيئات بسيطة جدًا ليس لها تأثير ضار على البيئة وصحة الإنسان.
على الرغم من بعض التطبيقات الهامة للهندسة الوراثية إلا انه هناك بعض الأخطار التي اثارت كثيرًا من الأسئلة والجدال الحاد والمحاذير من جراء التطبيقات سالفة الذكر.
أخطار تطبيقات تقنيات الهندسة الوراثية على البيئة
1- تزيد من فرصة تكوين المورثات المهلكة التي تشوه أو تقتل أجنة الكائنات الحية (الحيوان) في إحدى أطوار نموها المختلفة.
2- إنتاج (أنواع - سلالات) جديدة من الكائنات الحية الدقيقة والمسببة لكثير من الأمراض ذات أشكال ظاهرية وخواص بيولوجية جديدة تزيد من سرعة انتشارها في الطبيعة بالإضافة إلى عدم وجود أعداء طبيعيين ومضادات حيوية لها في الوقت الحاضر مما يحدث عدم التوازن بين الكائنات الحية في الطبيعة.
3-إنتاج (سلالات) جديدة من بعض أنواع البكتريا E-coli نتيجة إحداث تغير في التركيب الجيني لها والتي تحمل مورثات خطيرة يمكن أن تتسرب من المعامل إلى الطبيعة وتسبب أمراضًا.
4- رش الحقول ببعض البكتريا المعدلة وراثيًا قد يحدث تأثيرات عكسية ذات أضرار كبيرة على البيئة خصوصًا مصادر المياه محدثة أثارًا سلبية على البيئة وصحة المجتمع.
5- الكثير من العلماء المهتمين بعلوم البيئة لديهم تخوف من أن انتشار كائنات حية دقيقة أجرى عليها تغيير في التركيب الوراثي من شأنه أن يغير من النظام البيئي.
6- بالإمكان حاليًا هندسة بعض أنواع من البكتريا القادرة على التكاثر بسرعة كبيرة وإنتاج مواد سامة (Toxins) بكميات هائلة يمكن استخدامها في الحروب البيولوجية لإبادة البشرية.
تعمل الحكومات المتطورة في هذا المجال على سن القوانين والارشادات التي تحدد وتنظم التجارب التي تجرى في هذا المجال وتمنع إجراء هذه التجارب على الحيوانات المنوية والبويضات في الإنسان حتى لا يحدث تغييرات كثيرة في التركيب الجيني إلا أنه هناك خوف كبير يتبادر إلى المجتمعات وهو أنه فيما إذا طبقت أساليب الهندسة الوراثية على الإنسان فإن النتائج سوف لا تحمد عقباها.
تعتبر تطبيقات الهندسة الوراثية سلاحًا ذا حدين تمامًا مثل الإشعاع الذري. لذا يجب التعرف على أهميتها وكيفية استغلالها فيما يعود بالنفع على الإنسان أو حماية البيئة من التلوث وغيرها وأيضًا السيطرة عليها لكي نتقي شر سوء استخدامها سواء على المستوى المحلي أو العالمي. وفي الختام نود أن يستخدم العلماء الهندسة الوراثية لتحسين ظروف الحياة في كل مجالاتها والاستفادة بقدر الإمكان من مميزاتها وتطبيقاتها الآمنة وليس لحب الاختبار والتجريب وحتى لا تكون النتائج دمار البشرية والبيئة.

Dr.Ayman
09-18-2002, 09:36 PM
شكراً دكتور dr_hassoom



:D

Dr.Dawa
09-19-2002, 12:32 AM
thank u dear dr_hassoom:)

dr_mido
09-19-2002, 03:29 AM
جزاك الله خير

اخوك
dr_mido