aTHoB
04-15-2005, 01:08 AM
استيقظت ذلك الصباح وأنا في غاية الإرهاق.. لم أرد أن اصدق أن الشمس أشرقت بهذه السرعة.. وكأنني لم انم الا دقائق معدودة..سامحني يا الهي لكم اكره ان افوت موعد صلاه الفجر..
ليلة البارحة استغرقت بالقراءة بعد أن قررت أن أصبح طالبة مجتهدة بعزيمة فولاذية وأن أنهي الفصل الذي بدأته بالكتاب.. طبعا كعادتي لم انهي الا نصفه أو أكثر قليلا ولكن لا باس يكفي أني حاولت.. وما أكثر ما أحاول..!؟
أسرعت بتحضير نفسي وجمع أغراضي التي يختلي كل منها بركن قصي من صومعتي أو ما كان يسمي سابقا غرفتي..!!؟ واحتسيت قهوتي الصباحية على عجل لأنني بدونها سأنام على اقرب أريكة أو رصيف في طريقي!!؟
حاولت إختصار الطريق الى المشفى بغفوة لذيذه كما اعتدت خلال سنوات ذهابي لجامعتنا القصيه ولكني لم استطع وبدلا من ذلك ربحت صداع وألما بغيضا في معدتي..
ها انا عند البوابة.. حيث يسير أناس كثر.. جماعات و أفرادا.. البعض منطلق يتفجر حيوية وكثيرون هم امثالي نجر اقدامنا جرا في طريقنا ليوم طويييل ومتعب
يا اللهي أخيرا انا في القاعة القيت حقيبتي الثقيلة على الارض وارتميت على اقرب كرسي.. كتفي تؤلمني.. لكم اكره حرصي على احضار نصف مكتبتي في الحقيبه!!؟ وكأنني سأقرأ من كل هذه الكتب ؟؟ ولكن العجيب انني عندما اخرج احد الكتب أجد في اليوم التالي انه الكتاب الذي احتاجه..!؟
أخذت استمع لصديقاتي وهن يتحدثن بصخب عن مخططاتهن لعطلة نهاية الاسبوع وبرامج مذاكرتهن ؟؟ وما اكثر ما يخطط طالب الطب بدون تنفيذ؟؟ كنت اجيب باقتضاب على اسئلتهن عن سبب مزاجي الافلاطوني فانا بالعادة مركز ترفيه ومرح متنقل بينما اليوم انا مركز عليه يافطة للتقبيل لعدم التفرغ!؟
حان وقت العمل نهضت متحاملة على نفسي.. وعلقت سماعتي واخذت باقي اغراضي التي احتاج.. وخرجت باتجاه محطة التمريض.. حقيقة لا علم كم من الوقت احتجت لاقرأ قائمة المرضى ولكن الشي الذي اذكره جيدا انني قررت جديا ان اخلد للنوم قبل الثانية عشر ليلا طيلة ايام الاسبوع وان لااتبع اهواء نفسي خاصة في شؤون الكتب والمذكرات..
لم تثر اهتمامي الا حالة واحدة في اخر القائمة..ما شكواها .. اها جيد.. كم عمر المريضة؟؟ انها في مثل عمرنا او اصغر قليلا هذا سيسهل التحدث معها وهي ما كنت اريد.. حالة سهلة متناسبة مع وضعي الصعب كما انني قتلت الموضوع بحثا وقراءة.. ولن أضطر لقراءة او مراجعة أي شي قبل مناقشته.. يبدو ان احساسي بانه يوم سئ كان احساسا خاطئا ولله الحمد
ولكن مهلا؟؟ مفاجأة بخرت احلامي وحطمت كل مخططاتي.. احدى صديقاتي _هداها الله_ سبقتني ووقع اختيارها على مريضي المفضلة؟؟ لكن هيهات يجب ان يسعى المرء لتحقيق احلامه _ اقصد النوم بعد انتهائي سريعا_ توجهت لها واستاذنت منها ان اخذ الحالة مستخدمة كل وسائل الاقناع والتوسل التي عرفها البشر منذ اختراع الطب !! وبعد صمت مرير وافقت على مضض رأفة بي اذ كدت ابكي واتوسل وبعد وعد قاطع وصريح بعدم تكرير فعلتي والتعدي على اختياراتها مستقبلا!؟
طرت من امامها لألا تغير رايها في اخر لحظة.. فبنات حواء اغنى عن التعريف.. المثير للسخرية انني نسيت رقم الغرفة؟؟ ولكن الحمدلله ها انا ارى ممرضة بطريقي وهي ستكون منقذتي وسترشدني لهدفي..و من حسن حظي انها فعلا ارشدتني ام هل كان من حسن حظها هيا؟؟
كانت الاضاءة مطفئة واشعة الشمس تسلل بحياء الى الغرفة فهي بالجهة الغربية او هاذا ما استنتجته.. الستائر حول السرير مغلقة واطباق الافطار مغفلة لم تمس؟؟
القيت التحية بصوت شبة مرتفع حتى تسمعني ولما طال انتظاري بلا جواب استنتجت انها قد تكون مازالت نائمة ؟؟ وقررت ان القي نظرة..
وهناك وامام سريرها الابيض وقفت مذهولة وقد الجمتني الدهشة؟؟
ولنا بقية.....
ليلة البارحة استغرقت بالقراءة بعد أن قررت أن أصبح طالبة مجتهدة بعزيمة فولاذية وأن أنهي الفصل الذي بدأته بالكتاب.. طبعا كعادتي لم انهي الا نصفه أو أكثر قليلا ولكن لا باس يكفي أني حاولت.. وما أكثر ما أحاول..!؟
أسرعت بتحضير نفسي وجمع أغراضي التي يختلي كل منها بركن قصي من صومعتي أو ما كان يسمي سابقا غرفتي..!!؟ واحتسيت قهوتي الصباحية على عجل لأنني بدونها سأنام على اقرب أريكة أو رصيف في طريقي!!؟
حاولت إختصار الطريق الى المشفى بغفوة لذيذه كما اعتدت خلال سنوات ذهابي لجامعتنا القصيه ولكني لم استطع وبدلا من ذلك ربحت صداع وألما بغيضا في معدتي..
ها انا عند البوابة.. حيث يسير أناس كثر.. جماعات و أفرادا.. البعض منطلق يتفجر حيوية وكثيرون هم امثالي نجر اقدامنا جرا في طريقنا ليوم طويييل ومتعب
يا اللهي أخيرا انا في القاعة القيت حقيبتي الثقيلة على الارض وارتميت على اقرب كرسي.. كتفي تؤلمني.. لكم اكره حرصي على احضار نصف مكتبتي في الحقيبه!!؟ وكأنني سأقرأ من كل هذه الكتب ؟؟ ولكن العجيب انني عندما اخرج احد الكتب أجد في اليوم التالي انه الكتاب الذي احتاجه..!؟
أخذت استمع لصديقاتي وهن يتحدثن بصخب عن مخططاتهن لعطلة نهاية الاسبوع وبرامج مذاكرتهن ؟؟ وما اكثر ما يخطط طالب الطب بدون تنفيذ؟؟ كنت اجيب باقتضاب على اسئلتهن عن سبب مزاجي الافلاطوني فانا بالعادة مركز ترفيه ومرح متنقل بينما اليوم انا مركز عليه يافطة للتقبيل لعدم التفرغ!؟
حان وقت العمل نهضت متحاملة على نفسي.. وعلقت سماعتي واخذت باقي اغراضي التي احتاج.. وخرجت باتجاه محطة التمريض.. حقيقة لا علم كم من الوقت احتجت لاقرأ قائمة المرضى ولكن الشي الذي اذكره جيدا انني قررت جديا ان اخلد للنوم قبل الثانية عشر ليلا طيلة ايام الاسبوع وان لااتبع اهواء نفسي خاصة في شؤون الكتب والمذكرات..
لم تثر اهتمامي الا حالة واحدة في اخر القائمة..ما شكواها .. اها جيد.. كم عمر المريضة؟؟ انها في مثل عمرنا او اصغر قليلا هذا سيسهل التحدث معها وهي ما كنت اريد.. حالة سهلة متناسبة مع وضعي الصعب كما انني قتلت الموضوع بحثا وقراءة.. ولن أضطر لقراءة او مراجعة أي شي قبل مناقشته.. يبدو ان احساسي بانه يوم سئ كان احساسا خاطئا ولله الحمد
ولكن مهلا؟؟ مفاجأة بخرت احلامي وحطمت كل مخططاتي.. احدى صديقاتي _هداها الله_ سبقتني ووقع اختيارها على مريضي المفضلة؟؟ لكن هيهات يجب ان يسعى المرء لتحقيق احلامه _ اقصد النوم بعد انتهائي سريعا_ توجهت لها واستاذنت منها ان اخذ الحالة مستخدمة كل وسائل الاقناع والتوسل التي عرفها البشر منذ اختراع الطب !! وبعد صمت مرير وافقت على مضض رأفة بي اذ كدت ابكي واتوسل وبعد وعد قاطع وصريح بعدم تكرير فعلتي والتعدي على اختياراتها مستقبلا!؟
طرت من امامها لألا تغير رايها في اخر لحظة.. فبنات حواء اغنى عن التعريف.. المثير للسخرية انني نسيت رقم الغرفة؟؟ ولكن الحمدلله ها انا ارى ممرضة بطريقي وهي ستكون منقذتي وسترشدني لهدفي..و من حسن حظي انها فعلا ارشدتني ام هل كان من حسن حظها هيا؟؟
كانت الاضاءة مطفئة واشعة الشمس تسلل بحياء الى الغرفة فهي بالجهة الغربية او هاذا ما استنتجته.. الستائر حول السرير مغلقة واطباق الافطار مغفلة لم تمس؟؟
القيت التحية بصوت شبة مرتفع حتى تسمعني ولما طال انتظاري بلا جواب استنتجت انها قد تكون مازالت نائمة ؟؟ وقررت ان القي نظرة..
وهناك وامام سريرها الابيض وقفت مذهولة وقد الجمتني الدهشة؟؟
ولنا بقية.....