Dr.Traveller
09-05-2005, 06:01 AM
>> >>جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة
>> >>مبكية..؟!!
>> >>شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه
>> >>الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
>> >>سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من
>>أخذها
>> >>...
>> >>
>> >>صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة
>>تلامس
>> >>ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها
>> >>ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
>> >>
>> >>أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض ..
>>وسمعت
>> >>الى جوارها حجارة
>>ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من
>> >>حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
>> >>
>> >>ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله
>>آت
>> >>لانقاذها
>> >>
>> >>لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
>> >>ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
>> >>
>> >>تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ...
>>هيا
>> >>بنا ..
>> >>
>> >>غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك
>>نفسه
>> >>أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ...
>>انا
>> >>لله وانا اليه راجعون ..
>> >>
>> >>كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى
>>ليسد
>> >>الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
>> >>
>> >>صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه
>>
>> >>الوحدة وهذه الظلمة
>> >>
>> >>نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
>> >>أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
>> >>ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر
>>..
>> >>وشعاع النجوم ..
>> >>فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
>> >>أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة
>>العينين
>> >>تماما ..
>> >>
>> >>تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها
>> >>ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب
>>الظلام
>> >>والوحدة
>> >>
>> >>لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
>> >>
>> >>حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت
>>الهول
>> >>قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
>> >>
>> >>قالت بصوت مرتعش : من أنت
>> >>
>> >>فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك
>>...
>> >>التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
>> >>صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ...
>>لكنها
>> >>تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
>> >>
>> >>تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها
>> >>التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
>> >>
>> >>- من ربك
>> >>- هاه ..
>> >>- من ربك
>> >>- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
>> >>- ما دينك
>> >>- ديني الاسلام ..
>> >>- من نبيك
>> >>- نبيي .......
>> >>اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها
>> >>دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
>> >>بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
>> >>- من نبيك
>> >>- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
>> >>ارتفعت عصا غليظة
>> >>في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت
>> >>أعضاؤها
>>... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
>> >>- نبيي محمد ... محمد ...
>> >>ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
>> >>
>> >>لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
>> >>
>> >>فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة
>> >>كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
>> >>
>> >>سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع
>>...
>> >>ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
>> >>
>> >>بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
>> >>
>> >>اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم
>>يجانب
>> >>الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا
>>...
>> >>سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه
>> >>بالمعتقلات ...
>> >>
>> >>شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى
>>عليها ... لكن لم يحدث ..
>> >>فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
>> >>
>> >>في كل بقعة
>> >>كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق
>> >>... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء
>>..
>> >>
>> >>دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها
>>...
>> >>واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك
>>من
>> >>أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها
>> >>ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا
>> >>... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
>> >>
>> >>وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة
>>عليه
>> >>...
>> >>هنا .. قيل لها :
>> >>- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
>> >>- ماذا
>> >>- هيا ..
>> >>دفعت في عنف .. فراحت
>>تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان
>> >>مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
>> >>
>> >>استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب
>>الدعاء
>> >>كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها
>>دعت
>> >>في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود
>> >>لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
>> >>
>> >>نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية
>> >>يقول لها :
>> >>- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
>> >>
>> >>ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى
>>موضعها
>> >>.. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء
>>من
>> >>حوله ..
>> >>
>> >>وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
>> >>فقال له :
>> >>- ما جاء بك
>> >>- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
>> >>- أهذا أمر
>>من الله عز وجل
>> >>- نعم ..
>> >>لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن
>>الوجه
>> >>.. هل هي في حلم
>> >>
>> >>مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
>> >>- من أنت
>> >>- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا
>>ينفك
>> >>يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة
>>والمجيء
>> >>الى هنا ..
>> >>
>> >>أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
>> >>انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله
>> >>الله بمقعدك من الجنة ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>(( وولد صالح يدعو له ))
>> >>
>> >>*****************
>> >>اخواني في الله .. انشر هذا الموضوع في المنتديات و المجموعات
>> >>البريدية
>> >>عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
>> >>تنقذك من يد ملائكة
>>العذاب
>> >>مبكية..؟!!
>> >>شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه
>> >>الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
>> >>سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من
>>أخذها
>> >>...
>> >>
>> >>صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة
>>تلامس
>> >>ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها
>> >>ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
>> >>
>> >>أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض ..
>>وسمعت
>> >>الى جوارها حجارة
>>ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من
>> >>حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
>> >>
>> >>ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله
>>آت
>> >>لانقاذها
>> >>
>> >>لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
>> >>ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
>> >>
>> >>تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ...
>>هيا
>> >>بنا ..
>> >>
>> >>غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك
>>نفسه
>> >>أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ...
>>انا
>> >>لله وانا اليه راجعون ..
>> >>
>> >>كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى
>>ليسد
>> >>الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
>> >>
>> >>صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه
>>
>> >>الوحدة وهذه الظلمة
>> >>
>> >>نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
>> >>أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
>> >>ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر
>>..
>> >>وشعاع النجوم ..
>> >>فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
>> >>أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة
>>العينين
>> >>تماما ..
>> >>
>> >>تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها
>> >>ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب
>>الظلام
>> >>والوحدة
>> >>
>> >>لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
>> >>
>> >>حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت
>>الهول
>> >>قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
>> >>
>> >>قالت بصوت مرتعش : من أنت
>> >>
>> >>فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك
>>...
>> >>التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
>> >>صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ...
>>لكنها
>> >>تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
>> >>
>> >>تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها
>> >>التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
>> >>
>> >>- من ربك
>> >>- هاه ..
>> >>- من ربك
>> >>- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
>> >>- ما دينك
>> >>- ديني الاسلام ..
>> >>- من نبيك
>> >>- نبيي .......
>> >>اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها
>> >>دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
>> >>بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
>> >>- من نبيك
>> >>- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
>> >>ارتفعت عصا غليظة
>> >>في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت
>> >>أعضاؤها
>>... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
>> >>- نبيي محمد ... محمد ...
>> >>ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
>> >>
>> >>لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
>> >>
>> >>فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة
>> >>كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
>> >>
>> >>سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع
>>...
>> >>ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
>> >>
>> >>بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
>> >>
>> >>اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم
>>يجانب
>> >>الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا
>>...
>> >>سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه
>> >>بالمعتقلات ...
>> >>
>> >>شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى
>>عليها ... لكن لم يحدث ..
>> >>فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
>> >>
>> >>في كل بقعة
>> >>كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق
>> >>... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء
>>..
>> >>
>> >>دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها
>>...
>> >>واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك
>>من
>> >>أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها
>> >>ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا
>> >>... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
>> >>
>> >>وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة
>>عليه
>> >>...
>> >>هنا .. قيل لها :
>> >>- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
>> >>- ماذا
>> >>- هيا ..
>> >>دفعت في عنف .. فراحت
>>تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان
>> >>مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
>> >>
>> >>استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب
>>الدعاء
>> >>كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها
>>دعت
>> >>في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود
>> >>لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
>> >>
>> >>نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية
>> >>يقول لها :
>> >>- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
>> >>
>> >>ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى
>>موضعها
>> >>.. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء
>>من
>> >>حوله ..
>> >>
>> >>وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
>> >>فقال له :
>> >>- ما جاء بك
>> >>- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
>> >>- أهذا أمر
>>من الله عز وجل
>> >>- نعم ..
>> >>لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن
>>الوجه
>> >>.. هل هي في حلم
>> >>
>> >>مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
>> >>- من أنت
>> >>- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا
>>ينفك
>> >>يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة
>>والمجيء
>> >>الى هنا ..
>> >>
>> >>أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
>> >>انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله
>> >>الله بمقعدك من الجنة ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>(( وولد صالح يدعو له ))
>> >>
>> >>*****************
>> >>اخواني في الله .. انشر هذا الموضوع في المنتديات و المجموعات
>> >>البريدية
>> >>عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
>> >>تنقذك من يد ملائكة
>>العذاب