د- محمد العوفي
10-25-2005, 08:48 AM
لا تنسنا من دعاك.... ورحل
قالها ثم لفته اوشحة بيضاء وغاب بعدها عن ناظري متجها نحو الكعبة معتمرا طائعا
لم يكن بالسهل اليسير ان أودعه >اك الوداع القصير وقتا الطويل شعورا وأثرا
كيف لا وهو قرة عيني وشريك حياتي
كيف لا وهو من ملأ علي الدنيا بالحبور والسعادة وأ>اقني الحب أتجرعه صافيا نميرا رقراقا
رحل بعد أن ترك لي بضعة من ريالات وقبلة على الجبين وعهدا على الوفاء ورعاية الابناء في غيابه
كم أحببته بكل ما فيه من حنان وعطف ورجولة وعنفوان
اللهم يا من رفعت السموات سبعا أن تحفظه لي وتعيده لي سالما
عدت الهوينا الى مطبخي وادواتي وانا أراه في كل شي
ضحكاته الرائعة تملأ أطراف البيت
وهمساته الع>بة أحس دفئها بأ>ني
ولمساته الحانية احس بها على كتفي
عشر سنوات وكأنها لحظات مرت وليت لحظات السعادة تطول وتطول لكنها تمر كبرق او خيال او حلم جميل
أقبل الليل يتهادى بطيئا كأطول ليلة عشتها
كيف لا والحبيب غائب عن مرمى السمع والبصر
أخبرني بانه سيهاتفني ليطمئنني على صحته
لا أعلم ما الخطب ولا أعلم ما دهاه حتى تأخر به الخبر
رررررررررررررررن.......... آه هل هو من عاد الآن
لم أنتهت رحلته سريعا؟ وما>ا حل بالعمرة؟ أسئلة سريعة تخاطرت ب>هني
اقبلت مسرعة كي افتح فت>كرت انه قد سكون شخصا آخر
من بالباب؟؟
إنه أخي عبدالله
تفضل أهلا بك
بدا الشحوب على وجهه
ما ه>ا بوجهه الل>ي اعتدته
الاطفال يمازحونه ويلاعبونه ولكن قسمات من الاسى وسحب من الحزن تغطي وجهه
هل تخفي عني شيئا يا عبدالله؟
اين الغالي؟ هل اصابه مكروه؟
اجبني فقد حيرتني
هل لي بكوب من الماء يا أختاه؟
احضرته مسرعة ثم سالته اين هو؟
لم يتمالك دمعة سالت على خده حاول أن يداريها وما أفلح
نظر وعيناه غارقتان ببحر من الدموع إلي وقال
عظم الله اجرك... وصمت بعدها لكي يبقى حديث العيون والآهات والنجيب
يسالني أطفالي ماما فين بابا؟
لم أقوى على الرد
بابا في الجنة ان شاء الله
يا الله كم هي قصيرة ه>ه الدنيا وكم هو مغرور من غرته ومسكين من ضحكت عليه
تبسمت لي فظننتها ستدوم وتبقى ومن أحبه لن يرحل
لك الله أيها الغالي رحلت متوشحا لباس التقوى من دنيا ملأتها الفتن إلى دار تنعم بها في جنات الخلد المقيم
وما عزائي بعدك إلا أني باقية على العهد الوعد وأسال الله أن يجمعني بك في جنان الخلد
بعد العزاء بأيام بقيت الدار موحشة الا من بقايا من عطره أو أغراضه الشخصية التي تسليني في غربتي
وفي ثناياها وجدت قصاصة من ورق علقتها عند باب الدار أقرأها صباح مساء
" أحبب من شئت فإنك مفارقه.. وأصنع ما شئت فإنك ملاقيه.. وكن كما شئت فكما تدين تدان"
قالها ثم لفته اوشحة بيضاء وغاب بعدها عن ناظري متجها نحو الكعبة معتمرا طائعا
لم يكن بالسهل اليسير ان أودعه >اك الوداع القصير وقتا الطويل شعورا وأثرا
كيف لا وهو قرة عيني وشريك حياتي
كيف لا وهو من ملأ علي الدنيا بالحبور والسعادة وأ>اقني الحب أتجرعه صافيا نميرا رقراقا
رحل بعد أن ترك لي بضعة من ريالات وقبلة على الجبين وعهدا على الوفاء ورعاية الابناء في غيابه
كم أحببته بكل ما فيه من حنان وعطف ورجولة وعنفوان
اللهم يا من رفعت السموات سبعا أن تحفظه لي وتعيده لي سالما
عدت الهوينا الى مطبخي وادواتي وانا أراه في كل شي
ضحكاته الرائعة تملأ أطراف البيت
وهمساته الع>بة أحس دفئها بأ>ني
ولمساته الحانية احس بها على كتفي
عشر سنوات وكأنها لحظات مرت وليت لحظات السعادة تطول وتطول لكنها تمر كبرق او خيال او حلم جميل
أقبل الليل يتهادى بطيئا كأطول ليلة عشتها
كيف لا والحبيب غائب عن مرمى السمع والبصر
أخبرني بانه سيهاتفني ليطمئنني على صحته
لا أعلم ما الخطب ولا أعلم ما دهاه حتى تأخر به الخبر
رررررررررررررررن.......... آه هل هو من عاد الآن
لم أنتهت رحلته سريعا؟ وما>ا حل بالعمرة؟ أسئلة سريعة تخاطرت ب>هني
اقبلت مسرعة كي افتح فت>كرت انه قد سكون شخصا آخر
من بالباب؟؟
إنه أخي عبدالله
تفضل أهلا بك
بدا الشحوب على وجهه
ما ه>ا بوجهه الل>ي اعتدته
الاطفال يمازحونه ويلاعبونه ولكن قسمات من الاسى وسحب من الحزن تغطي وجهه
هل تخفي عني شيئا يا عبدالله؟
اين الغالي؟ هل اصابه مكروه؟
اجبني فقد حيرتني
هل لي بكوب من الماء يا أختاه؟
احضرته مسرعة ثم سالته اين هو؟
لم يتمالك دمعة سالت على خده حاول أن يداريها وما أفلح
نظر وعيناه غارقتان ببحر من الدموع إلي وقال
عظم الله اجرك... وصمت بعدها لكي يبقى حديث العيون والآهات والنجيب
يسالني أطفالي ماما فين بابا؟
لم أقوى على الرد
بابا في الجنة ان شاء الله
يا الله كم هي قصيرة ه>ه الدنيا وكم هو مغرور من غرته ومسكين من ضحكت عليه
تبسمت لي فظننتها ستدوم وتبقى ومن أحبه لن يرحل
لك الله أيها الغالي رحلت متوشحا لباس التقوى من دنيا ملأتها الفتن إلى دار تنعم بها في جنات الخلد المقيم
وما عزائي بعدك إلا أني باقية على العهد الوعد وأسال الله أن يجمعني بك في جنان الخلد
بعد العزاء بأيام بقيت الدار موحشة الا من بقايا من عطره أو أغراضه الشخصية التي تسليني في غربتي
وفي ثناياها وجدت قصاصة من ورق علقتها عند باب الدار أقرأها صباح مساء
" أحبب من شئت فإنك مفارقه.. وأصنع ما شئت فإنك ملاقيه.. وكن كما شئت فكما تدين تدان"