aTHoB
12-23-2005, 03:31 PM
أين انت ايتها... العذوب؟؟
طرقات على الباب.. وصوت امي الغالية يناديني: عزيزتي صديقتك على الهاتف..
كنت اتصفح موقعا طبيا ممتعا واقرأ بعض رسائل بريدي الالكتروني الذي لم افتحه منذ فتره..
امي ساحادثها لاحقا اخبريها انني مشغولة..
بعد نصف ساعة من ذلك شعرت ببعض النعاس اقفلت جهازي وارجعت ظهري مستندة على مقعدي الوثير..
بالرغم من انني نمت جيدا ليلة البارحة وحصلت على قيلولة رائعة عصر هذا اليوم الا انني لازلت اشعر بالارهاق.. ولكن لاباس كانت الاسابيع المنصرمة عصيبة نوعا ما في ظل الامتحانات النهائية التي خضتها
فكرت كم هو شعور سخيف ان يكون لديك امتحان والاخرون متفرغون؟؟بسببها فوت زواج احدى اقرب صديقاتي وعدد من المناسبات العائلية..
كنت قد نسيت امر صديقتي التي حادثتني بينما كنت اضع الخطط لنهاية هذا الاسبوع.. ساذهب للمكتبة لاشتري كتب الكورس الجديد فقد مر اسبوع على بدايته وانا لم اقرأ عنه شيئا!!؟
وطبعا سارتب غرفتي التي اصبحت اشبه بمعمل لاعادة تصنيع الورق!؟وسـ ـ
قطع حبل افكاري صوت رنين هاتفي المحمول.. نسيت أين وضعته اخر مره فوجوده حقا كعدمه .. اجلت بصري بانحاء الغرفه
انه هناك على المنضدة بجانب سريري.. اسرعت لاجيب .. انها صديقتي.. لابد انها غاضبة الان..
- مرحبا
- اهلا يا دكتورة
- اسفة انشغلت قليلا كنت انوي فعلا الاتصال بك
-لاباس قد تعودنا ان نكون في اخر قائمة اهتماماتك .. هل مازلت مشغولة؟؟
- لا قد انتهيت كنت اتصفح موقعا طبيا رائعا
- توقعت ذلك فهذه اصبحت حياتك هل عندك شي غير الطب لتعطيه من وقتك
- ماذا تقولين؟؟
- لا عليك اخبريني ماخططك لنهاية الاسبوع
-لاشي غير مألوف ساقرا قليلا واذهب لزيارة جدتي
-و..
- وماذا
- هل نسيت انك وعدتني بان تزوريني هذا الاسبوع؟؟
- يالهي لقد نسيت؟؟ حقيقة لا اعدك بشي فلااظن وقتي سيسمح بذلك كما لاظن انني ارغب بالسهر مازلت مرهقه من الامتحانات ..اعدك بزيارة قريبة ان شااء الله
- اهكذا اذن؟؟
- اعذريني عزيزتي
- اعذرك؟؟ ماهذا الذين تفعلينه بنفسك؟؟ في الحقيقة رغبت من فتره ان اقول لك هذه الكلمات واظن الوقت قد حان
- ماذا؟؟
- اين انت ايتها العذوب؟؟
- ماهذا السؤال الغريب؟؟
- اجيبيني اين انت؟؟ اين صديقتي؟؟ المشاغبة؟؟ المرحة البشوش؟؟ اين الشاعرة فيك؟؟ اين الفتاه المحبة للناس للحياة؟؟ اخبريني اخر مرة كتبت فيها مذكراتك؟؟ اخر مره خرجت الى حفلة دون ان تتضطري للرجوع باكرا بسبب امتحان مشؤوم؟؟ هل تتذكرين اخر مره قدمت فيها لمنزلي وانا اعز صديقاتك؟؟ او كما اظن نفسي؟؟ اخر مره قمت بنشاط لا ينتمي لدراستك هذه بصلة؟؟حتى بالاجازة الصيفية لم تكوني متفرغة.. اعلمي ان ما تفعلينه هذا انانية منك فحياتك ليست ملكك وحدك وهناك اناس يحتاجونك؟؟ حتى امك قلقة عليك وتشتكي تغيرك اعذريني عالاسلوب ولكن حقا اين انت؟؟ اين انت ايتها العذوب؟؟؟
ألجم لساني لحظات.. اعتذرت بشدة مرة اخرى ووعدتها بان احاول المجئ
تقبلت كلماتي على مضض وكانها لاتثق بوعودي!!؟ واقفلت الخط
سرت بخطوات متثقالة لاقرب اريكة اين انا فعلا؟؟ هل انا حقا انانية..ارى شريط حياتي من ان دخلت كليتي العزيزة يسير اما عينيي سريعا كيف كنت وكيف اصبحت؟؟
ممتنة انا للتغيرات التي طرأت علي اصبحت اكثر نضجا.. واكثر خبرة بالحياة والناس.. مع ذلك افتقدت للكثير من شخصي وحياتي افتقدت العذوب!!؟
رفعت بصري فاذا بعيناي تقعان على مكتبتي اضطررت ان اضاعف حجمها في السنوات الاخيرة كي تستوعب كل كتبي الدراسية ولكن ظل فيها ذلك الجزء الجميل فيه رواياتي الصغيرة ومذكراتي المعطرة وعدد من الدفاتر القديمة
لم املك الا ان اتصفحها واحدة تلو الاخرى ابيات شعري المنمقة توقيعات صديقاتي وكلماتهن الجميله وتلك الورود الصغيرة الملصقة هنا وهناك
اخذت رواية من تلك المفضلة لدي وقضيت الساعتين التالية في قراءتها كل صفحة كانت معطرة بذكرى جميلة وكل سطر كان مخطوطا بعبق الماضي الجميل كم استمتعت بذلك
الباب يطرق من جديد انه موعد العشاء
احتجت دقائق لالملم نفسي وانزل للعشاء وعلى الطاولة كانت عائلتي هناك
بدأو بالاكل قبل ان اصل فلم يعد احد ينتظرني لانني في الغالب اعتذر عن تناول الطعام معهم او آتي متأخرة لآكل على استعجال وارحل
جلست بصمت
بحنانها الغالية امي عرفت ان بي خطبا ما سالتني ان كنت مريضة
فاجبتها انني بخير
لم استطع الاكل
اخذت انظر لابي كانني لم اره من اسابيع زادت شعرات الشيب في راسه الغالي لتزيده وقارا ووسامة
اخوتي واصواتهم العالية كم اشتقت لهم ولمعاركهم الصغيرة
لا اعلم مااعتراني امتلات عيناي بالدموع
اهي دموع الغربة؟؟ ام دموع العودة للوطن
انحيت طبقي جانبا
واستأذنت عائدة لغرفتي
في اليوم التالي ذهبت لصديقتي
وبقيت هناك لاخر السهرة ضحكت من قلبي كما ما لم اضحك من زمن
فعلا شعرت بحياتي تعود لي
اقسمت لنفسي ان لا احرمها السعادة ولا ممن من تحب
سعيدة انا بدراستي واجتهادي ولكن ساسعد ايضا بعودة العذوب
موجودة هي العذوب بداخلي وستظل موجودة
سأعوض امي الغالية لحظات غيابي ولن افوت اللحظات الرائعة بين ابي واخوتي وساحفظ لصديقتي جميلها ما حييت
اما مكتبتي العزيزة
فقد كتبت عليها
بخط عريض
لا تتوهي ايتها العذوب.. وعودي دائما فانا احتاجك
طرقات على الباب.. وصوت امي الغالية يناديني: عزيزتي صديقتك على الهاتف..
كنت اتصفح موقعا طبيا ممتعا واقرأ بعض رسائل بريدي الالكتروني الذي لم افتحه منذ فتره..
امي ساحادثها لاحقا اخبريها انني مشغولة..
بعد نصف ساعة من ذلك شعرت ببعض النعاس اقفلت جهازي وارجعت ظهري مستندة على مقعدي الوثير..
بالرغم من انني نمت جيدا ليلة البارحة وحصلت على قيلولة رائعة عصر هذا اليوم الا انني لازلت اشعر بالارهاق.. ولكن لاباس كانت الاسابيع المنصرمة عصيبة نوعا ما في ظل الامتحانات النهائية التي خضتها
فكرت كم هو شعور سخيف ان يكون لديك امتحان والاخرون متفرغون؟؟بسببها فوت زواج احدى اقرب صديقاتي وعدد من المناسبات العائلية..
كنت قد نسيت امر صديقتي التي حادثتني بينما كنت اضع الخطط لنهاية هذا الاسبوع.. ساذهب للمكتبة لاشتري كتب الكورس الجديد فقد مر اسبوع على بدايته وانا لم اقرأ عنه شيئا!!؟
وطبعا سارتب غرفتي التي اصبحت اشبه بمعمل لاعادة تصنيع الورق!؟وسـ ـ
قطع حبل افكاري صوت رنين هاتفي المحمول.. نسيت أين وضعته اخر مره فوجوده حقا كعدمه .. اجلت بصري بانحاء الغرفه
انه هناك على المنضدة بجانب سريري.. اسرعت لاجيب .. انها صديقتي.. لابد انها غاضبة الان..
- مرحبا
- اهلا يا دكتورة
- اسفة انشغلت قليلا كنت انوي فعلا الاتصال بك
-لاباس قد تعودنا ان نكون في اخر قائمة اهتماماتك .. هل مازلت مشغولة؟؟
- لا قد انتهيت كنت اتصفح موقعا طبيا رائعا
- توقعت ذلك فهذه اصبحت حياتك هل عندك شي غير الطب لتعطيه من وقتك
- ماذا تقولين؟؟
- لا عليك اخبريني ماخططك لنهاية الاسبوع
-لاشي غير مألوف ساقرا قليلا واذهب لزيارة جدتي
-و..
- وماذا
- هل نسيت انك وعدتني بان تزوريني هذا الاسبوع؟؟
- يالهي لقد نسيت؟؟ حقيقة لا اعدك بشي فلااظن وقتي سيسمح بذلك كما لاظن انني ارغب بالسهر مازلت مرهقه من الامتحانات ..اعدك بزيارة قريبة ان شااء الله
- اهكذا اذن؟؟
- اعذريني عزيزتي
- اعذرك؟؟ ماهذا الذين تفعلينه بنفسك؟؟ في الحقيقة رغبت من فتره ان اقول لك هذه الكلمات واظن الوقت قد حان
- ماذا؟؟
- اين انت ايتها العذوب؟؟
- ماهذا السؤال الغريب؟؟
- اجيبيني اين انت؟؟ اين صديقتي؟؟ المشاغبة؟؟ المرحة البشوش؟؟ اين الشاعرة فيك؟؟ اين الفتاه المحبة للناس للحياة؟؟ اخبريني اخر مرة كتبت فيها مذكراتك؟؟ اخر مره خرجت الى حفلة دون ان تتضطري للرجوع باكرا بسبب امتحان مشؤوم؟؟ هل تتذكرين اخر مره قدمت فيها لمنزلي وانا اعز صديقاتك؟؟ او كما اظن نفسي؟؟ اخر مره قمت بنشاط لا ينتمي لدراستك هذه بصلة؟؟حتى بالاجازة الصيفية لم تكوني متفرغة.. اعلمي ان ما تفعلينه هذا انانية منك فحياتك ليست ملكك وحدك وهناك اناس يحتاجونك؟؟ حتى امك قلقة عليك وتشتكي تغيرك اعذريني عالاسلوب ولكن حقا اين انت؟؟ اين انت ايتها العذوب؟؟؟
ألجم لساني لحظات.. اعتذرت بشدة مرة اخرى ووعدتها بان احاول المجئ
تقبلت كلماتي على مضض وكانها لاتثق بوعودي!!؟ واقفلت الخط
سرت بخطوات متثقالة لاقرب اريكة اين انا فعلا؟؟ هل انا حقا انانية..ارى شريط حياتي من ان دخلت كليتي العزيزة يسير اما عينيي سريعا كيف كنت وكيف اصبحت؟؟
ممتنة انا للتغيرات التي طرأت علي اصبحت اكثر نضجا.. واكثر خبرة بالحياة والناس.. مع ذلك افتقدت للكثير من شخصي وحياتي افتقدت العذوب!!؟
رفعت بصري فاذا بعيناي تقعان على مكتبتي اضطررت ان اضاعف حجمها في السنوات الاخيرة كي تستوعب كل كتبي الدراسية ولكن ظل فيها ذلك الجزء الجميل فيه رواياتي الصغيرة ومذكراتي المعطرة وعدد من الدفاتر القديمة
لم املك الا ان اتصفحها واحدة تلو الاخرى ابيات شعري المنمقة توقيعات صديقاتي وكلماتهن الجميله وتلك الورود الصغيرة الملصقة هنا وهناك
اخذت رواية من تلك المفضلة لدي وقضيت الساعتين التالية في قراءتها كل صفحة كانت معطرة بذكرى جميلة وكل سطر كان مخطوطا بعبق الماضي الجميل كم استمتعت بذلك
الباب يطرق من جديد انه موعد العشاء
احتجت دقائق لالملم نفسي وانزل للعشاء وعلى الطاولة كانت عائلتي هناك
بدأو بالاكل قبل ان اصل فلم يعد احد ينتظرني لانني في الغالب اعتذر عن تناول الطعام معهم او آتي متأخرة لآكل على استعجال وارحل
جلست بصمت
بحنانها الغالية امي عرفت ان بي خطبا ما سالتني ان كنت مريضة
فاجبتها انني بخير
لم استطع الاكل
اخذت انظر لابي كانني لم اره من اسابيع زادت شعرات الشيب في راسه الغالي لتزيده وقارا ووسامة
اخوتي واصواتهم العالية كم اشتقت لهم ولمعاركهم الصغيرة
لا اعلم مااعتراني امتلات عيناي بالدموع
اهي دموع الغربة؟؟ ام دموع العودة للوطن
انحيت طبقي جانبا
واستأذنت عائدة لغرفتي
في اليوم التالي ذهبت لصديقتي
وبقيت هناك لاخر السهرة ضحكت من قلبي كما ما لم اضحك من زمن
فعلا شعرت بحياتي تعود لي
اقسمت لنفسي ان لا احرمها السعادة ولا ممن من تحب
سعيدة انا بدراستي واجتهادي ولكن ساسعد ايضا بعودة العذوب
موجودة هي العذوب بداخلي وستظل موجودة
سأعوض امي الغالية لحظات غيابي ولن افوت اللحظات الرائعة بين ابي واخوتي وساحفظ لصديقتي جميلها ما حييت
اما مكتبتي العزيزة
فقد كتبت عليها
بخط عريض
لا تتوهي ايتها العذوب.. وعودي دائما فانا احتاجك