Dr. 1st Aid
01-08-2006, 01:25 AM
(1)
ظـلال على ضفـاف الحـزن
قد يكبر الحزنُ فيصبح شجرةً وارفةً تُظِلُّنا أوراقُها اليابسة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح نهراً عميقاً يجرفنا نحو دواماتٍ سحيقة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح ليلاً مظلماً يلفنا سواده الحالك
لكن . .
ما أقسى أن يصبحَ الحزنُ دماءً تجري في عروقنا فتمنحنا حياةً أقرب إلى اللاحياة
(2)
الحُلـــم المفقود
قد نفقد كل ما نملك . .
لكن . .
يتبقى لنا الحلم
فماذا يتبقى لنا إن ضاع الحلم ؟!
(3)
هوامش على دفتر الذكريات
أقلّب صفحاتِ دفترِ الذكريات
لا زلتُ أحيا بين سطورِ الكثير من صفحات هذا الدفتر
لا زالت تسري بداخلي أحاسيسها و كأنني أشعر بها لأول مرة
فهذه الصفحة أذكرُها جيداً ، أكاد أشم رائحة الألم المنثور بين حروفها
و هذه الصفحة أكاد أراها صورة مرئية ، تكاد أصابعي تتسلل لتمسح دموعاً بللتها .
أما هذه الصفحة فمنذ سنواتٍ و سنواتٍ تسكنني و أسكنها ، و كأننا أصبحنا قرينين يجمعهما وجع البعاد .
و هذه الصفحة . . ، وهذه الصفحة . . ، ..
آه .. ما أكثر ما حوى هذا الدفتر من شجونٍ و آلام
و يبقى الحنينُ لذكرى اللحظاتِ السعيدة هو الأشدُ إيلاما !
hj
(4)
عيـد ميـلاد
يـا قلـبُ . .
كلُ جـرحٍ و أنت بخير
(5)
مواسـاة
غمرني بنظراتِ العطفِ و الحنان . .
ربت على كتفي بيدٍ حانيةٍ مواسياً :
- من الألمِ يُولدُ الأمل
أجبته صامتاً بنظراتٍ شاردة . .
فما أسخف كلمات الأملِ تعزفها قلوبٌ مترفةٌ على أوتارِ قلوبٍ ذبيحة
(6)
النهـاية
همستْ لي من خلفِ دمعاتِها الكسيرة :
- علينا أن نعترفَ بالهزيمة
لم أجب . .
سكتت الأحرفُ المشنوقةُ فوق سطورِ الألـمْ
قالت لي : صدقت الأقدار و كذبت أحلامنا
لم أجب . .
سقطت آخر الأحلامِ المصلوبة فوقَ أسوارِ القدرْ
قالت : لم يعد بالكونِ متسعٌ لأحلامِنا الصغيرة
لم أجب . .
رحتُ ألملمُ بقايا الحلمِ المنثورِ على جدرانِ الروح
ارتمينا على حافة الانكسارِ مُنهَكين ؛ مُتعبَين
سطّرنا سوياً بأيدٍ مرتعشةٍ فوق الرمالِ الباكية كلمةَ ( النهاية ) . .
رحنا نتأملها صامتين . . نحتضنها ؛ نخبئها بداخلنا لعلنا نحتفظُ بآخرِ ما يجمع اسمينا معاً
أبت الريحُ إلا أن تمحو آخر آثارنا . .
ماتت كلمة ( النهاية )
(7)
منـاجـاة
اللهم جئتك و قد غُلّقت الأبواب
و ضاق الرحاب
و تقطّعت بيّ الأسباب
اللهم فافتح لي من أبوابِك
و اقبلني برحابِك
و هيئ لي من أسبابِك
اللهم جئتك – و أنت أعلمُ بي مني -
اللهم جئتك – و أنت أقربُ لي مني –
اللهم جئتك – و أنت أرحمُ بي مني -
اللهم جئتك ؛ و هذا حالي كما ترى
عليلٌ . . كما ترى
سقيمٌ . . كما ترى
كسيرٌ . . كما ترى
فاحكم بما ترى . . فيما ترى
فإنه لا حكم إلا ما ترى
و لا عدل إلا ما ترى
و لا حق إلا ما ترى
يا من تعلم و تسمع و ترى
و تحكمُ بالخير
تحياتي
ظـلال على ضفـاف الحـزن
قد يكبر الحزنُ فيصبح شجرةً وارفةً تُظِلُّنا أوراقُها اليابسة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح نهراً عميقاً يجرفنا نحو دواماتٍ سحيقة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح ليلاً مظلماً يلفنا سواده الحالك
لكن . .
ما أقسى أن يصبحَ الحزنُ دماءً تجري في عروقنا فتمنحنا حياةً أقرب إلى اللاحياة
(2)
الحُلـــم المفقود
قد نفقد كل ما نملك . .
لكن . .
يتبقى لنا الحلم
فماذا يتبقى لنا إن ضاع الحلم ؟!
(3)
هوامش على دفتر الذكريات
أقلّب صفحاتِ دفترِ الذكريات
لا زلتُ أحيا بين سطورِ الكثير من صفحات هذا الدفتر
لا زالت تسري بداخلي أحاسيسها و كأنني أشعر بها لأول مرة
فهذه الصفحة أذكرُها جيداً ، أكاد أشم رائحة الألم المنثور بين حروفها
و هذه الصفحة أكاد أراها صورة مرئية ، تكاد أصابعي تتسلل لتمسح دموعاً بللتها .
أما هذه الصفحة فمنذ سنواتٍ و سنواتٍ تسكنني و أسكنها ، و كأننا أصبحنا قرينين يجمعهما وجع البعاد .
و هذه الصفحة . . ، وهذه الصفحة . . ، ..
آه .. ما أكثر ما حوى هذا الدفتر من شجونٍ و آلام
و يبقى الحنينُ لذكرى اللحظاتِ السعيدة هو الأشدُ إيلاما !
hj
(4)
عيـد ميـلاد
يـا قلـبُ . .
كلُ جـرحٍ و أنت بخير
(5)
مواسـاة
غمرني بنظراتِ العطفِ و الحنان . .
ربت على كتفي بيدٍ حانيةٍ مواسياً :
- من الألمِ يُولدُ الأمل
أجبته صامتاً بنظراتٍ شاردة . .
فما أسخف كلمات الأملِ تعزفها قلوبٌ مترفةٌ على أوتارِ قلوبٍ ذبيحة
(6)
النهـاية
همستْ لي من خلفِ دمعاتِها الكسيرة :
- علينا أن نعترفَ بالهزيمة
لم أجب . .
سكتت الأحرفُ المشنوقةُ فوق سطورِ الألـمْ
قالت لي : صدقت الأقدار و كذبت أحلامنا
لم أجب . .
سقطت آخر الأحلامِ المصلوبة فوقَ أسوارِ القدرْ
قالت : لم يعد بالكونِ متسعٌ لأحلامِنا الصغيرة
لم أجب . .
رحتُ ألملمُ بقايا الحلمِ المنثورِ على جدرانِ الروح
ارتمينا على حافة الانكسارِ مُنهَكين ؛ مُتعبَين
سطّرنا سوياً بأيدٍ مرتعشةٍ فوق الرمالِ الباكية كلمةَ ( النهاية ) . .
رحنا نتأملها صامتين . . نحتضنها ؛ نخبئها بداخلنا لعلنا نحتفظُ بآخرِ ما يجمع اسمينا معاً
أبت الريحُ إلا أن تمحو آخر آثارنا . .
ماتت كلمة ( النهاية )
(7)
منـاجـاة
اللهم جئتك و قد غُلّقت الأبواب
و ضاق الرحاب
و تقطّعت بيّ الأسباب
اللهم فافتح لي من أبوابِك
و اقبلني برحابِك
و هيئ لي من أسبابِك
اللهم جئتك – و أنت أعلمُ بي مني -
اللهم جئتك – و أنت أقربُ لي مني –
اللهم جئتك – و أنت أرحمُ بي مني -
اللهم جئتك ؛ و هذا حالي كما ترى
عليلٌ . . كما ترى
سقيمٌ . . كما ترى
كسيرٌ . . كما ترى
فاحكم بما ترى . . فيما ترى
فإنه لا حكم إلا ما ترى
و لا عدل إلا ما ترى
و لا حق إلا ما ترى
يا من تعلم و تسمع و ترى
و تحكمُ بالخير
تحياتي