د- محمد العوفي
03-31-2006, 02:51 PM
آه ياليل
كم رددها العشاق وشدا بلحنها المغنون في الآفاق
فهل كانوا يشتكون منك أو إليك؟؟ هل كانوا يبحثون فيك عن الصدى والرد أم يريدون دفن آلامهم في ظلامك فلا يجدها بعدهم أحد
ياليل ما أقساك وما ألطفك.. تقسو على المحبين عندما تطول بساعاتك أنينهم وبكاؤهم ونحيبهم وانتظارهم لكنك لطيف كريم معهم تلقي بطرفك الحنون عليهم فتحتضن الآمهم وجراحهم
ياليل .. كم يعلم الناس أنك لا ترد لهم ضرا ولا نفعا لكنهم عشقوك حتى النخاع فكنت تذكارا لهم ورمزا لرفيق الخير الذي رافقهم.. كم سمعت و واسيت وترحمت
كم أخفيت من أسرارهم ولم تنم بها لأحد
ياليل
عجبا لهم كيف عشقوا ظلمتك الحالكه وهم من يخاف الظلام والوحشة
كيف استساغوا ركونك وسكونك وهم من يحب الحركة والنشاط
ياليل
اخبرني ما الذي صبرك عليهم وما الذي دعاك لنصرتهم واحتوائهم
اهو حب الخير ام انك وحيد أيضا وتبحث عن من يواسيك ويحتضنك أنت الآخر
يا ليل.. كم أحييت فيك الليالي ليس لي سمير سواك
كنت لي الأم والأخ والصديق
لم أبحث عنك يوما فلم أجدك.. لكنني أفتقد كثيرا ممن حولي ممن تسموا باسم الأخوة والصداقة
لم أشتك لك يوما فلم تنصت إلى.. وغيرك مل مني ومن سماعي
كم ألهمني سكونك أفكارا وحيلا لم أكن أجدها عند أحد سواك
ياليل..
أتذكر دمعاتي وابتهالاتي.. أتذكر همومي وغمومي.. لو كان غيرك من عرفها لأضحت بعد حين خبرا على كل لسان لكنك الصديق الصدوق والأم الرؤوم تواسي بصمت وتكتم السر وتبعث النور في قلب كل يائس
عجبا لك ياليل فرغم سوادك إلا أنك أطيب الناس قلبا فلم تتضجر مني يوما ولم تجرح مشاعري ولم تتركني وحيدا لحظة واحده فما زلت أتذكر آخر خيوطك تنسحب في خجل من حولي عندما يطلع أخوك النهار كأنك تخبره أن لا يقسو علي ويواسيني إلى أن تعود.
ياليل ...
ما عرف العشاق طعم الحب إلا في ثناياك
فكم ناجى العشاق وسهرت أرواحهم فيك
وما عرف العباد لذة المناجاة لخالقهم إلا تحت أستارك
فكم ذرفت دمعات طلبا للرحمات فيك
وما عرفت الأبناء مقدار حنو أمهاتهم إلا في ساعاتك
فكم سهرت الأمهات لكي ننام فيك
ياليل..
لك مني كل حب يا من علمني معنى الحب
ولك مني كل احترام يا من في ظلامه وقار وانسجام
ولك مني مدح وثناء يا من علمني دروسا بالوفاء
وأنا الآن في ثنايا النهار سأنتظر عودتك هذا المساء
بقلب عاشق وآهات مذنب ومشاعر مهموم.. فهل ما زلت تنتظرني؟؟ أرجو ذلك
ابنك
انسان
كم رددها العشاق وشدا بلحنها المغنون في الآفاق
فهل كانوا يشتكون منك أو إليك؟؟ هل كانوا يبحثون فيك عن الصدى والرد أم يريدون دفن آلامهم في ظلامك فلا يجدها بعدهم أحد
ياليل ما أقساك وما ألطفك.. تقسو على المحبين عندما تطول بساعاتك أنينهم وبكاؤهم ونحيبهم وانتظارهم لكنك لطيف كريم معهم تلقي بطرفك الحنون عليهم فتحتضن الآمهم وجراحهم
ياليل .. كم يعلم الناس أنك لا ترد لهم ضرا ولا نفعا لكنهم عشقوك حتى النخاع فكنت تذكارا لهم ورمزا لرفيق الخير الذي رافقهم.. كم سمعت و واسيت وترحمت
كم أخفيت من أسرارهم ولم تنم بها لأحد
ياليل
عجبا لهم كيف عشقوا ظلمتك الحالكه وهم من يخاف الظلام والوحشة
كيف استساغوا ركونك وسكونك وهم من يحب الحركة والنشاط
ياليل
اخبرني ما الذي صبرك عليهم وما الذي دعاك لنصرتهم واحتوائهم
اهو حب الخير ام انك وحيد أيضا وتبحث عن من يواسيك ويحتضنك أنت الآخر
يا ليل.. كم أحييت فيك الليالي ليس لي سمير سواك
كنت لي الأم والأخ والصديق
لم أبحث عنك يوما فلم أجدك.. لكنني أفتقد كثيرا ممن حولي ممن تسموا باسم الأخوة والصداقة
لم أشتك لك يوما فلم تنصت إلى.. وغيرك مل مني ومن سماعي
كم ألهمني سكونك أفكارا وحيلا لم أكن أجدها عند أحد سواك
ياليل..
أتذكر دمعاتي وابتهالاتي.. أتذكر همومي وغمومي.. لو كان غيرك من عرفها لأضحت بعد حين خبرا على كل لسان لكنك الصديق الصدوق والأم الرؤوم تواسي بصمت وتكتم السر وتبعث النور في قلب كل يائس
عجبا لك ياليل فرغم سوادك إلا أنك أطيب الناس قلبا فلم تتضجر مني يوما ولم تجرح مشاعري ولم تتركني وحيدا لحظة واحده فما زلت أتذكر آخر خيوطك تنسحب في خجل من حولي عندما يطلع أخوك النهار كأنك تخبره أن لا يقسو علي ويواسيني إلى أن تعود.
ياليل ...
ما عرف العشاق طعم الحب إلا في ثناياك
فكم ناجى العشاق وسهرت أرواحهم فيك
وما عرف العباد لذة المناجاة لخالقهم إلا تحت أستارك
فكم ذرفت دمعات طلبا للرحمات فيك
وما عرفت الأبناء مقدار حنو أمهاتهم إلا في ساعاتك
فكم سهرت الأمهات لكي ننام فيك
ياليل..
لك مني كل حب يا من علمني معنى الحب
ولك مني كل احترام يا من في ظلامه وقار وانسجام
ولك مني مدح وثناء يا من علمني دروسا بالوفاء
وأنا الآن في ثنايا النهار سأنتظر عودتك هذا المساء
بقلب عاشق وآهات مذنب ومشاعر مهموم.. فهل ما زلت تنتظرني؟؟ أرجو ذلك
ابنك
انسان