د- محمد العوفي
04-08-2006, 12:44 AM
إلى الوحيدة...
جئتك أحمل شوقا وقلبا ونبضا لا ينتهي
جئتك من بين عباب الأيام وأمواج الزمن ألتحف عباتي وأتدثر بقلنسوتي وأرقب قدوم فجر جديد في ظلمات الليل البهيم
جئتك ليس أملا بكسب رضاك ولا بحثا عن أرض تحت سماك ولا يوما أعيد به ذكراك
جئتك وكلي أمل وطموح ورجاء
وبداخلي عواصف ورياح هوجاء
ومن حولي هموم تتقاذفني ولأواء
جئتك أسحب خلفي ثوبا طرزته السنين
وأحمل بيدي كيسا قد نضح بالتجارب
وعينا أغرورقت بدمع سقته المصائب
جئتك ماشيا على صحراء قاحلة
وحولي الحشائش تنزع أطراف ثوبي وتعبث بجماله وانسياب حريره
بحثت لك عن وردة أقطفها لأهديها فأدمت أناملي الأشواك
فكان أن أشتريت لك وردة صناعية بهية الألوان
لكنها لا تحمل من عبق الورد غير اسمه ورسمه
ويغيب عنها روحه ونفسه
جئتك وقد كبلتني الجراح وأحاطت بمعصمي القيود الثقال
جئتك عالما من المتناقضات وبحرا من الغرائب ومجموعة من انسان
أنخت رحلي عند بابك
فكان ان وجدت القصر مهجورا خربا ما بقي غير جدرانه التي عبثت بها عوامل الزمن وجعلتها أشبه بالتراث القديم والحلة البالية
سألتهم عنك وعن كبريائك وعظم جنابك
وكانت الإجابة على قدر السؤال
لكن الذي أعاد لي صوابي وأفاقني من غفلتي هي بئر بوسط ساحة القصر لم ينضب ماؤها ولم يتيغر طعمها رويت منها واغتسلت من جهد الطريق و وعثاء السفر
نظرت أخرى من نافذة قصرك الكبير فعاجلتني خيوط من شعاع الشمس عند الغروب كأنها تودعني وتسلب من عيني الضياء والنور
تابعتها بهدوء وانسابت من عيني دمعتان كأنها تندب الماضي وتروي شجرة الذكريات
خرجت من قصرك العاجي كما دخلته بهدوء وسكينه وأقفلت الباب وعاهدته أن أزروك يوما ما ثم أكملت رحلتي بالحياة
سيبقى قصرك العاجي علامة فارقه في رحلتي بصحراء الحياة
وبئرك التي سقتني عذب الماء ستظل ترويني من عطش الأيام
وتلك الشمس التي غربت ستعود لتشرق من جديد بالحب والأمل والسعادة
جئتك أحمل شوقا وقلبا ونبضا لا ينتهي
جئتك من بين عباب الأيام وأمواج الزمن ألتحف عباتي وأتدثر بقلنسوتي وأرقب قدوم فجر جديد في ظلمات الليل البهيم
جئتك ليس أملا بكسب رضاك ولا بحثا عن أرض تحت سماك ولا يوما أعيد به ذكراك
جئتك وكلي أمل وطموح ورجاء
وبداخلي عواصف ورياح هوجاء
ومن حولي هموم تتقاذفني ولأواء
جئتك أسحب خلفي ثوبا طرزته السنين
وأحمل بيدي كيسا قد نضح بالتجارب
وعينا أغرورقت بدمع سقته المصائب
جئتك ماشيا على صحراء قاحلة
وحولي الحشائش تنزع أطراف ثوبي وتعبث بجماله وانسياب حريره
بحثت لك عن وردة أقطفها لأهديها فأدمت أناملي الأشواك
فكان أن أشتريت لك وردة صناعية بهية الألوان
لكنها لا تحمل من عبق الورد غير اسمه ورسمه
ويغيب عنها روحه ونفسه
جئتك وقد كبلتني الجراح وأحاطت بمعصمي القيود الثقال
جئتك عالما من المتناقضات وبحرا من الغرائب ومجموعة من انسان
أنخت رحلي عند بابك
فكان ان وجدت القصر مهجورا خربا ما بقي غير جدرانه التي عبثت بها عوامل الزمن وجعلتها أشبه بالتراث القديم والحلة البالية
سألتهم عنك وعن كبريائك وعظم جنابك
وكانت الإجابة على قدر السؤال
لكن الذي أعاد لي صوابي وأفاقني من غفلتي هي بئر بوسط ساحة القصر لم ينضب ماؤها ولم يتيغر طعمها رويت منها واغتسلت من جهد الطريق و وعثاء السفر
نظرت أخرى من نافذة قصرك الكبير فعاجلتني خيوط من شعاع الشمس عند الغروب كأنها تودعني وتسلب من عيني الضياء والنور
تابعتها بهدوء وانسابت من عيني دمعتان كأنها تندب الماضي وتروي شجرة الذكريات
خرجت من قصرك العاجي كما دخلته بهدوء وسكينه وأقفلت الباب وعاهدته أن أزروك يوما ما ثم أكملت رحلتي بالحياة
سيبقى قصرك العاجي علامة فارقه في رحلتي بصحراء الحياة
وبئرك التي سقتني عذب الماء ستظل ترويني من عطش الأيام
وتلك الشمس التي غربت ستعود لتشرق من جديد بالحب والأمل والسعادة