Dr. 1st Aid
05-12-2006, 12:51 AM
هل أنت شاب ..؟
هل أنت أعزب ..؟
هل أنت غير متزوج ..؟
نأسف لايوجد لك مكان بيننا ..... و ممنوع تواجدك بهذا الموقع ...
نعيش اليوم زمن العائلات ، والذي لايرغب في وجود الشاب الأعزب ،
وكما هو معروف السبب دائما ً يكون إرتباط الشاب الأعزب بالمشاكل كما في تصورهم ،
فطالما انك عازب لا يحق لك أيها الأعزب أن ترتاد الأماكن والحدائق العامة ،
وليس بإمكانك التبضع من المراكز والمجمعات والأسواق التجارية ،
ولا يمكن لك أن تترفه في الأماكن الترفيهية وتقضي وقتك فيما هو مفيد ،
ولا تستطيع حضور أي مهرجان ٍ كان ، أو أي إحتفال ٍ يذكر ،
بل وصل الأمر إلى إحدى المكتبات العامة بمنعي من الدخول ... لماذا ..؟
لأني شاب ، أيعقل هذا ...! .... أصبحت هذه الكلمة كالإهانة نهان بها .
لاأدري هل هو المنطق الذي يتحدث أم المبالغة والتخريف هي التي تحكم ..؟
ولا أدري هل من وراء ذلك مكسب مادي يفوق وجود الشباب الأعزب ..؟
أم أنه كما يزعم بعضهم بتوفير جو عائلي هادئ ...!
وهل الجو العائلي الهادئ أصبح في المجمعات التجارية والأماكن العامة ، والترفيهية ...؟
في إعتقادي أن هذا ظلم ٌ جامح يصدر من بعض التجار الذين أعجز عن وصف عقلياتهم على
أقل تقدير من الناحية الإنسانية .
نحن الشباب ليس لدينا إلا النوادي الصحية ــ الغالية الرسوم ــ لنرتادها ،
أو المقاهي الليلية لنعيش فيها اجواء الحرية الشخصية مع قليلا ً من متابعة القنوات الفضائية ،
وشرب القهوة ، واللعب بورقة ( البلوت ) ، وشرب المعسل والشيشة ، أو التجوال في شوارع
المدينة البالية وقضاء وقت الفراغ بالإختراعات السلبية .
نحن الشباب سواعد هذه الأمة ، لدينا طاقات وشحنات بحاجة إلى أن نفرغها فيما يصب للمصلحة
العامة ، ونحتاج الرعاية والتوجيه لنبني الوطن ، ونذود عنه بأعناقنا ،
وننشئ أجيالا ً من بعدنا بعيدا ً عن أي ضغوط وأي عوائق وإضطهادات من شأنها إفساد كل مايطمح
إليه الشاب الأعزب ، وتأتينا بتبعات لا تعد ولا تحصى .
فأي إنحراف ٍ نريد السيطرة عليه في ظل وجود هذا الإضطهاد للشاب الأعزب ..!
وأي تطوير ٍ نسعى إليه للإرتقاء بعقول هؤلاء الشباب فيما يخص بناء المستقبل ..!
أصبحنا نشاهد حالات مأساوية تحدث من بعض هؤلاء الشباب ليعيش حريته الشخصية كالآخرين ؛
فكثرت العلاقات الغرامية ، وازداد معدل الجريمة ، وضعفت القلوب بغية الوصول إلى الغاية ،
وأصبحنا بعد كل هذا نخصص كل شيء للعائلات بأمور ٍ بسيطة كهذه لا تـُـعقل ،
ماذا ننتظر من هذه المعاملة ..؟ كانت ولا زالت بعض المطالب بالمساواة تتردد من هنا وهناك ؛
فلا أعتقد اننا وصلنا للحل السوي ّ ..؟
أنا ارى أن الغاية المادية تشكل محورا ً رئيسيا ً لهذه المعضلة ،
ولا أتمنى أن تكون كذلك ؛ فما رأيكم أنتم ...؟
وتحياتي للجميع
Dr.1st Aid:l:
هل أنت أعزب ..؟
هل أنت غير متزوج ..؟
نأسف لايوجد لك مكان بيننا ..... و ممنوع تواجدك بهذا الموقع ...
نعيش اليوم زمن العائلات ، والذي لايرغب في وجود الشاب الأعزب ،
وكما هو معروف السبب دائما ً يكون إرتباط الشاب الأعزب بالمشاكل كما في تصورهم ،
فطالما انك عازب لا يحق لك أيها الأعزب أن ترتاد الأماكن والحدائق العامة ،
وليس بإمكانك التبضع من المراكز والمجمعات والأسواق التجارية ،
ولا يمكن لك أن تترفه في الأماكن الترفيهية وتقضي وقتك فيما هو مفيد ،
ولا تستطيع حضور أي مهرجان ٍ كان ، أو أي إحتفال ٍ يذكر ،
بل وصل الأمر إلى إحدى المكتبات العامة بمنعي من الدخول ... لماذا ..؟
لأني شاب ، أيعقل هذا ...! .... أصبحت هذه الكلمة كالإهانة نهان بها .
لاأدري هل هو المنطق الذي يتحدث أم المبالغة والتخريف هي التي تحكم ..؟
ولا أدري هل من وراء ذلك مكسب مادي يفوق وجود الشباب الأعزب ..؟
أم أنه كما يزعم بعضهم بتوفير جو عائلي هادئ ...!
وهل الجو العائلي الهادئ أصبح في المجمعات التجارية والأماكن العامة ، والترفيهية ...؟
في إعتقادي أن هذا ظلم ٌ جامح يصدر من بعض التجار الذين أعجز عن وصف عقلياتهم على
أقل تقدير من الناحية الإنسانية .
نحن الشباب ليس لدينا إلا النوادي الصحية ــ الغالية الرسوم ــ لنرتادها ،
أو المقاهي الليلية لنعيش فيها اجواء الحرية الشخصية مع قليلا ً من متابعة القنوات الفضائية ،
وشرب القهوة ، واللعب بورقة ( البلوت ) ، وشرب المعسل والشيشة ، أو التجوال في شوارع
المدينة البالية وقضاء وقت الفراغ بالإختراعات السلبية .
نحن الشباب سواعد هذه الأمة ، لدينا طاقات وشحنات بحاجة إلى أن نفرغها فيما يصب للمصلحة
العامة ، ونحتاج الرعاية والتوجيه لنبني الوطن ، ونذود عنه بأعناقنا ،
وننشئ أجيالا ً من بعدنا بعيدا ً عن أي ضغوط وأي عوائق وإضطهادات من شأنها إفساد كل مايطمح
إليه الشاب الأعزب ، وتأتينا بتبعات لا تعد ولا تحصى .
فأي إنحراف ٍ نريد السيطرة عليه في ظل وجود هذا الإضطهاد للشاب الأعزب ..!
وأي تطوير ٍ نسعى إليه للإرتقاء بعقول هؤلاء الشباب فيما يخص بناء المستقبل ..!
أصبحنا نشاهد حالات مأساوية تحدث من بعض هؤلاء الشباب ليعيش حريته الشخصية كالآخرين ؛
فكثرت العلاقات الغرامية ، وازداد معدل الجريمة ، وضعفت القلوب بغية الوصول إلى الغاية ،
وأصبحنا بعد كل هذا نخصص كل شيء للعائلات بأمور ٍ بسيطة كهذه لا تـُـعقل ،
ماذا ننتظر من هذه المعاملة ..؟ كانت ولا زالت بعض المطالب بالمساواة تتردد من هنا وهناك ؛
فلا أعتقد اننا وصلنا للحل السوي ّ ..؟
أنا ارى أن الغاية المادية تشكل محورا ً رئيسيا ً لهذه المعضلة ،
ولا أتمنى أن تكون كذلك ؛ فما رأيكم أنتم ...؟
وتحياتي للجميع
Dr.1st Aid:l: