Dr_theone
06-14-2006, 02:04 AM
>>كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل ، عاشت فيه أرملة فقيرة مع
>>طفلهاالصغيرحياة متواضعة في ظروف صعبة، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة
>>كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر
>>ما كان يزعج الأم هوسقوط الأمطار في فصل الشتاء.
>>
>>
>>
>>فالحجرة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها
>>سقف،و كان قد مرعلى الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة
>>خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و
>>امتلأت سماءالمدينة بالسحب الداكنة، و مع ساعات الليل الأولى هطل
>>المطر بغزارة على المدينة كلها ، فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما
>>الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب
>>
>>
>>
>>نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها،
لكن جسد الأم مع
>>ثيابها كان غارقًا في البلل،أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته
>>ووضعته مائلاً على أحد الجدران، و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل
>>المطر المنهمر. فنظرالطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه
>>ابتسامة الرضا، وقال لأمه:ماذا يا ترىيفعل الناس الفقراء الذين ليس
>>عندهم باب حين يسقط عليهم المطر
>>
>>
>>لقد أحس الصغير
>>فيهذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب ! ما أجمل
>>الرضا، إنه مصدر السعادة و هدوء البال، ووقاية من أمراض المرارة و
>>التمرد و الحقد.
>>
>>
>>
>>كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه في هذا العالم
>>
>>طفلهاالصغيرحياة متواضعة في ظروف صعبة، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة
>>كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر
>>ما كان يزعج الأم هوسقوط الأمطار في فصل الشتاء.
>>
>>
>>
>>فالحجرة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها
>>سقف،و كان قد مرعلى الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة
>>خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و
>>امتلأت سماءالمدينة بالسحب الداكنة، و مع ساعات الليل الأولى هطل
>>المطر بغزارة على المدينة كلها ، فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما
>>الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب
>>
>>
>>
>>نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها،
لكن جسد الأم مع
>>ثيابها كان غارقًا في البلل،أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته
>>ووضعته مائلاً على أحد الجدران، و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل
>>المطر المنهمر. فنظرالطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه
>>ابتسامة الرضا، وقال لأمه:ماذا يا ترىيفعل الناس الفقراء الذين ليس
>>عندهم باب حين يسقط عليهم المطر
>>
>>
>>لقد أحس الصغير
>>فيهذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب ! ما أجمل
>>الرضا، إنه مصدر السعادة و هدوء البال، ووقاية من أمراض المرارة و
>>التمرد و الحقد.
>>
>>
>>
>>كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه في هذا العالم
>>