BaBiNa
01-12-2007, 01:03 AM
إن الاسلام يحثنا على التداوي, ولقد جعل الله تعالى لكل داء دواء
فإذا صادف الدواء الداء ,كان الشفاء بإذن الله تعالى
فكان من هديه- صلى الله عليه وسلم- فعل التداوي في نفسه, والأمر به لمن أصابه مرض من اهله وأصحابه
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي
الله عنه: " ماانزل الله من داء إلا أنزل له الشفاء"ـ
وروى الإمام أحمد في مسنده عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال:كنت عند النبي صلى الله
عليه وسلم, وجاء الأعراب فقالوا: يا رسول الله, أنتداوى؟ فقال: " نعم يا عباد الله تداووا, فإن الله عزوجل
لم يضع داء إلا وضع له شفاء, غير داء واحد", قالوا: وماهو يا رسول الله؟ قال :" الهرم" ـ
وفي المسند: من حديث ابن مسعود يرفعه: "إن الله عزوجل لم ينزل داء إلا انزل له شفاء, علمه من
علمه, وجهله من جهله"ـ
وقد روي في أثر إسرائيلي: "أن ابراهيم الخليل قال: يارب, ممن الداء؟ قال: مني. قال: فممن الدواء؟ـ
قال: مني. قال: فما بال الطبيب؟ قال: رجل أُرسِلُ الدواء على يديه"ـ
وربما بالتأمل في قول " لكل داء دواء" قد تتبادر إلى أذهاننا بعض الأدواء القاتلة, أو الأدواء التي
لا يمكن لطبيب أن يبرئها, ولكن المولى عزوجل قد جعل لها ادوية تُبرئها ,ولكن طوى علمها عن البشر
ولم يجعل لهم إليه سبيلا , لأنه لا علم للخلق إلا ماعلمهم الله, ولهذا علق النبي صلى الله عليه وسلم
الشفاء على مصادفة الدواء للداء !!ـ
وأيضاً في قوله " لكل داء دواء" تقوية لنفس المريض والطبيب, وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه
فإن المريض إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواء يزيله, تعلق قلبه بروح الرجاء, وبردت عنده حرارة اليأس
وانقتح له باب الرجاء, ومتى قويت نفسه انبعثت حرارته الغريزية, وكان ذلك سبباً لقوة الأرواح !!ـ
ومتى قويت هذه الأرواح , قويت القوى التي هي حاملة لها, فقهرت المرض ودفعته...ـ
وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء دواء امكنه طلبه والتفتيش عليه...ـ
وأمراض الأبدان على وِزَانِ أمراض القلوب, وماجعل الله للقلب مرضاً إلا جعل له شفاء بضده
فإن علمه صاحب الداء واستعمله, وصادف داء قلبه, أبرأه بإذن الله تعالى...ـ
وللموضوع تتمة ... فأنتظروني,,,
فإذا صادف الدواء الداء ,كان الشفاء بإذن الله تعالى
فكان من هديه- صلى الله عليه وسلم- فعل التداوي في نفسه, والأمر به لمن أصابه مرض من اهله وأصحابه
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي
الله عنه: " ماانزل الله من داء إلا أنزل له الشفاء"ـ
وروى الإمام أحمد في مسنده عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال:كنت عند النبي صلى الله
عليه وسلم, وجاء الأعراب فقالوا: يا رسول الله, أنتداوى؟ فقال: " نعم يا عباد الله تداووا, فإن الله عزوجل
لم يضع داء إلا وضع له شفاء, غير داء واحد", قالوا: وماهو يا رسول الله؟ قال :" الهرم" ـ
وفي المسند: من حديث ابن مسعود يرفعه: "إن الله عزوجل لم ينزل داء إلا انزل له شفاء, علمه من
علمه, وجهله من جهله"ـ
وقد روي في أثر إسرائيلي: "أن ابراهيم الخليل قال: يارب, ممن الداء؟ قال: مني. قال: فممن الدواء؟ـ
قال: مني. قال: فما بال الطبيب؟ قال: رجل أُرسِلُ الدواء على يديه"ـ
وربما بالتأمل في قول " لكل داء دواء" قد تتبادر إلى أذهاننا بعض الأدواء القاتلة, أو الأدواء التي
لا يمكن لطبيب أن يبرئها, ولكن المولى عزوجل قد جعل لها ادوية تُبرئها ,ولكن طوى علمها عن البشر
ولم يجعل لهم إليه سبيلا , لأنه لا علم للخلق إلا ماعلمهم الله, ولهذا علق النبي صلى الله عليه وسلم
الشفاء على مصادفة الدواء للداء !!ـ
وأيضاً في قوله " لكل داء دواء" تقوية لنفس المريض والطبيب, وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه
فإن المريض إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواء يزيله, تعلق قلبه بروح الرجاء, وبردت عنده حرارة اليأس
وانقتح له باب الرجاء, ومتى قويت نفسه انبعثت حرارته الغريزية, وكان ذلك سبباً لقوة الأرواح !!ـ
ومتى قويت هذه الأرواح , قويت القوى التي هي حاملة لها, فقهرت المرض ودفعته...ـ
وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء دواء امكنه طلبه والتفتيش عليه...ـ
وأمراض الأبدان على وِزَانِ أمراض القلوب, وماجعل الله للقلب مرضاً إلا جعل له شفاء بضده
فإن علمه صاحب الداء واستعمله, وصادف داء قلبه, أبرأه بإذن الله تعالى...ـ
وللموضوع تتمة ... فأنتظروني,,,