PDA

View Full Version : إستفساراتكم و أسئلتكم


Alharbi Moh
06-20-2007, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني طلاب كلية الصيدلة

دعاني احد الاخوة للمشاركة في منتداكم المبارك وانا سعيد جدا بان اكون هنا معكم ومع ابناء خير بقاع الأرض الذين اكن لهم معزّةً خاصة في قلبي

اعرفكم بنفسي اولا

اخوكم محمد الحربي متخرج من جامعة الملك سعود بالرياض من كلية الصيدلة دفعة 99

احببت ان اتلقى جميع استفساراتكم واسئلتكم عن كل ماتريدون معرفته عن هذا القسم

وان شاء الله ساجاوبكم على قدر معرفتي وعلمي

شكرا لكم

The Brave Heart
06-21-2007, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي محمد

ووالله اني سعيد برؤيتك هنا وبين اخوانك في ام القرى

جزاك الله الف خير على قبول الدعوة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

احببت بداية ان اعرف بالاخ محمد الحربي

هو الصيدلي الملازم اول محمد الحربي ........ تخرج من جامعة الملك سعود من كلية الصيدلة وعمل بعدها في احدى المراكز الصحية بالرياض
التحق بعد ذلك بكلية الملك فهد الامنية ليتخرج منها ملازم اول
يعمل الان في الامن العام

جلست معه ورايت كم هو بحر في هذا العلم فاحببت ان يكون معي هنا ومع اخواني في الصيدلة ممن هم في سنتي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

اسمحلي اخي محمد بان ابدا الاسئلة رغم اني لست من الصيدلة ولكن اكيد تتفق معي بضرورة ان يعرف الطبيب جميع من معه في الميديكال فيلد

سؤالي من هو الصيدلي ؟ بمعنى اخر ماهو موقع الصيدلي في الكادر الطبي اكيد انه ليس كما يعتقد العامة ان مجرد بائع للدواء فياليت توضحلنا

تحياتي

H@SSOOM
06-21-2007, 03:03 AM
أخي الفاضل
مرحبا بك في منتداك
أخ عزيز
ومعلم فاضل

وباسم الجميع نشكر لك سعة صدرك وتقبلك لدعوة أخينا
The Brave Heart

ونسأل الله ان يلهمنا الرشد لنثير تساؤلات ذات مغزى وأن يوفقك للأجابة عليها بصورة تفيدنا جميعا وتشبع فضولنا وأنت أهل لذلك


اسئلتي كالتالي رغم انيي لست بصيدلي

السؤال الاول
ما هو وصف عمل الصيدلي الاكلينيكي وهل مهام هذه الشخصية مطبقة في السعودية او الدول العربية
لانه نحن نسمع عن ناس درسونا تخصصهم

clinical pharmacology
فمالفرق بينهم وبين الصيدلي العادي؟
وهل هؤلاء هم طلاب طب في الاصل ومن ثم تخصصوا في علم الادوية الاكلينيكي؟

السؤال الثاني
هل لديك فكرة حول بعض الاحصائيات عن عدد الصيدليين في المملكة وبالتالي تعطينا لمحة سريعة عن فرص التوظيف؟

السؤال الثالث
هههههه شوية كوميدي
هل ما زالت معاناتكم مستمرة مع خطوط الدكاترة الي ما تنقري؟ ولا عندكم في الامن العام صارت الوصفة تكتب بخط الكومبيوتر

واخيرا
على اساس نتعلم
انت كصيدلي
ماذا تتوقع ان تقرا في وصفة طبية كتبها طبيب محترم؟؟؟؟؟؟
يعني اعطينا طريقة لكتابة وصفة بروفيشنال

ودمت بكل ود

Alharbi Moh
06-22-2007, 12:18 PM
أخي القلب الشجاع
ثبت الله قلبك شجاعة في الحق ، أشكرك على تعاونك و هداك الله بإطرائك لي حينما سميتني بالبحر ، ولكن تشكر أخي الصغير وبارك الله فيك ونفع الله بك

بالنسبة لسؤالك فقد جاوبت عليه مع إجابتي للأخ حسوم لأن سؤاله الأول متعلق فيما سألت وفيه شئ من التفصيل عن تخصص آخر في الصيدلة أحببت أن تستفيد من المعرفة عنه


الأخ حسوم
أشكر لك بداية ترحيبك وحسن استقبالك ، وما شاء الله عليك التمست من أسئلتك بأنه لابد من أنك في سنواتك الأخيرة في الطب أو أنك من المهتمين والمتعمقين به ، كلا الحالتين أشكرك على أسئلتك المهمة جدا جدا لأخوانك في كلية الصيدلة ولمستقبلهم
دمت بخير

سوف أجيب باللون الأسود وأجعل الأسئلة باللون الأحمر

ما هو وصف عمل الصيدلي الاكلينيكي وهل مهام هذه الشخصية مطبقة في السعودية او الدول العربية
لانه نحن نسمع عن ناس درسونا تخصصهم

clinical pharmacology
فمالفرق بينهم وبين الصيدلي العادي؟
وهل هؤلاء هم طلاب طب في الاصل ومن ثم تخصصوا في علم الادوية الاكلينيكي؟

لكي أجيبك على هذا السؤال يجب أن نعرف بداية من هو الصيدلي العادي

أولا : من هو الصيدلي ؟
أكيد الجواب معروف بأنه هو الشخص المسؤول عن تحضير الدواء الموصوف من قبل الطبيب كذلك دراسة الأدوية و آثارها على مرض معين ،
إلى هنا التعريف لكي أكون صريح معكم هو تعريف الصيدلي السعودي و تعريف جزئي للصيدلي في الغرب

كذلك هو الشخص المهتم يتركيب الدواء وتطويره وهو الشخص الذي يخترع الدواء للمرض المعين ، كذلك هو الشخص المعني بقياس جودة وتأثير الدواء على المريض .
للأسف هذا الجزء المفقود من معادلة الطبيب السعودي هنا .

الآن ما هي الصيدلة الإكلينية أو الفارمادي ؟ وما مدى الحاجة إليه في العلاج الطبي ؟
أولا أخي هم ليسوا طلبة طب إنما هم طلبة صيدلة تخصصوا في قسم الفارمادي وسأذكر لك بعد قليل شيئا عن دراسة هذا التخصص في السعودية .
بجانب ما ذكرت أعلاه من مهام الصيدلي العامة يعد الصيدلي الإكلينيكي جزء مهم في عملية وصف الطبيب للدواء إذ أنه يساعد الطبيب بعد قرائته لتشخيص الطبيب في إختيار الدواء المناسب للمريض وهو بذلك يتعدى نطاق مفهوم العرب للصيدلي الشخص القابع في صيدليته إذ أن الصيدلي الاكلينكي يتجول في المستشفى ضمن الكادر الطبي ويشاهد المرضى أيضا ، كذلك يحق له تعديل دواء موصوف من قبل الطبيب لكن أيضا هذا بعد موافقة الطبيب .
قد يظن البعض أنه أيضا له الأحقية في وصف الدواء دون استشارة الطبيب ، لكن للأسف هذا الأمر لا يسمح به إلا من حملة الماجستير في أحد تخصصات هذا القسم .

كذلك يحق له مشاركة الطبيب في إنشاء برنامج علاجي للمريض ووضع الفترة المتوقعة للتوصل لأثر الدواء الموصوف .

ما مدى الحاجة إليه ؟
كما ذكرت سابقا لتسهيل وضمان جودة العلاج .....كذلك يستطيع بما له من صلاحيات من الحد من عدد الأدوية التي وصفت من قبل الطبيب وبالتالي محاولة تفادي النتائج السلبية المصاحبة لبعض الأدوية والأعراض الجانبية ، طبعا أيضا هذا بعد العودة لأخذ موافقة الطبيب .

اتمنى أن أكون قد أفدتك في التعريف وآسف بأن مالدي هو مجرد كلام عام لم أعايشه لهذا التخصص ، و مجرد أسئلة كنت أسئلها دكاترتنا عن هذا التخصص الجديد من باب الفضول وكنت أتمنى لو كان متاح لنا في الرياض آنذاك ولكننا درسناه على شكل كورسات فقط .



للأسف أخي الكريم د.حسوم أن تخصص الفارمادي لا يزال غير واضح المعالم لدينا هنا في السعودية ......... لأنه لا يدرس إلا في بعض الجامعات في السعودية كجامعة الملك عبد العزيز بجدة وأيضا سمعت أنه سيطبق لديكم هنا لدفعتكم الجديدة لهذا العام وجامعة أخرى لا تحضرني ........ وللأسف لم يكن موجودا لدينا و إلى الآن في جامعة الملك سعود بالرياض ........ كذلك لم تتخرج إلى الآن أي دفعة من الفارمادي من هنا في السعودية

لذلك ذكرت لك دكتوري الفاضل أن التخصص لا يزال غير واضح المعالم هنا في السعودية فدارسته هاهي بدأت تدرس ولكن سؤال هل سيطبق المغزى الحقيقي من عمل دارسيه هذا سؤال أتركه للمستقبل، أو هل يلقى رفضه كباقي الدول العربية التي تدرسه تخصصا ولا تطبقه في سوق عملها .ولكن ( المكتوب مبين من عنوانه )

أقول ذلك لأن خلال فترة دراستي أخذ هذا التخصص نطاقا واسعا في نقاشاتنا ونقاشات دكاترتنا .... وللأسف أن بعض هؤلاء الدكاترة كانوا من أشد المعارضين على تطبيق العمل الفعلي لخريجي هذا التخصص ....... فأحد دكاترتنا مثلا كان يشبههم بالضائعين فليسوا إلا الطب ولا إلى الصيدلة إذ هم في حالة اسماها ( مابين ) ....... طبعا لا اتفق معه بتاتا في هذه الفكرة .لأنه كما ذكرت في تعريفهم هم جزء مهم في عملية العلاج الطبي وسيسهلون الكثير والكثير في هذه العملية .

اتمنى من الله أن ينال هذا التخصص حقه من تطبيقه هنا في السعودية وبألا يجحف حقه من قبل وزارة الصحة كما فعلت لكثير من تخصصات .




هل ما زالت معاناتكم مستمرة مع خطوط الدكاترة الي ما تنقري؟ ولا عندكم في الامن العام صارت الوصفة تكتب بخط الكومبيوتر


ماذا تتوقع ان تقرا في وصفة طبية كتبها طبيب محترم؟؟؟؟؟؟
يعني اعطينا طريقة لكتابة وصفة بروفيشنال

هدا الله أخونا القلب الشجاع فأنا أعمل في الداخلية وليس في الأمن العام وطبيعة عمل الصيدلي هناك ليست تقليديةوممتعة سأخبركم أن أحببتم عن بعض المجالات الصيدلانية في العسكرية
لكن ماعليك أمن عام ولا غيره كلنا خدام لهل الوطن

للأسف أخي سوء خط الطبيب الكاتب للوصفة ، لاتزال مشكلة يبحث الكثير من الصيادلة عن حلولها . وهي مشكلة لا ينبغي تجاهلها فهناك إحصائيات كثيرة عن وفيات أو مضاعفات كان سوء خط الطبيب سببا فيها
ومن حلول هذه المشكلة كما ذكرت أخي هو مايسمى بالوصفة الإلكترونية .
والله أنا أتمنى من كل قلبي أن تتطبق هذه التقنية بشكل أوسع لدينا هنا في السعودية _ و لم أرى تطبيقها للأسف في المجال العسكري الصحي حتى الان _ وهي تقنية مهمة و بإذن الله ستحد من مشكلة سوء خط الأطباء فهي تقنية لها فوائد كثيرة ليس مجرد تجاوز مشكلة سوء خط الأطباء ، فهي تحد من عامل الوقت والجهد أيضا كذلك ستساعد مراقبي الأدوية كثيرا في معرفة مدى الحاجة لدواء معين وما مدى وصوله للهدف المطلوب وبالتالي كتابة الإحصائيات بأرقام أدق وبالتالي أيضا معرفة الصيدلي _ لا أقصد نحن السعوديين _ لمدى حاجة تركيبه لدواء معين .



أتوقع من الطبيب المتمكن في صرف الدواء ، أن يكون يكون دارسا للتاريخ العلاجي للمريض جيدا حتى يحسن صرفه للدواء كذلك سؤال مريضه عن الأدوية التي يتناولها في هذه الفترة وهذه للأسف نقطة يجهلها الكثير من الأطباء حديثي العمل في المجال الصحي ، كذلك اتوقع منه البعد عن الإختصارات التي قد يشك في عدم معرفة الصيدلي لها كبعض الاسماء العامة لبعض الأدوية و التي تعد مشكلة مؤرقة لنا نحن الصيادلة في قرائة الوصفة فلا أحبذ أبدا الإكثار منها ، كذلك أشدد على أهمية وضوح المقدار والجرعات الموصوفة للمريض في الوصفة أخيرا قد يكون الطبيب هو الأعلم بالدواء المناسب لحالة معينة ولكن الصيدلي هو الذي يستطيع الشرح للمريض عن كيفية التعامل مع الدواء ، لذلك تنبع ضرورة كتابة الطبيب التعليمات المصاحبة لعملية العلاج للمريض في الوصفة الطبية حتى يسهل للصيدلي معرفة حالة هذا المريض وطريقة إستخدامه للدواء .


بالنسبة لسؤالك اخ حسوم :

هل لديك فكرة حول بعض الاحصائيات عن عدد الصيدليين في المملكة وبالتالي تعطينا لمحة سريعة عن فرص التوظيف؟


أحببت أن أجيب على هذا السؤال بالأرقام وشاهدت لدى أحد أصدقائي في العمل في جهازه بعض الإحصائيات عن هذا الموضوع سأحاول أن أحضرها ويكون جوابي ضمن أرقام وإحصائيات .



أخيرا اسمتعت كثيرا بأسئلتكم وإستفساراتكم وخصوصا أنها من طلبة طب وهذا مانحتاجه من الأطباء قليل من الوعي عن أصدقائهم في المهنة .


دمتم بود

بلسم الحياة
06-23-2007, 06:30 AM
السلام عليييكم ..
انا طالبة صيدله
وانا وصاحباتي دائما نتناقش في موضوع الفارما العام اللي بندرسو والفارم دي وايش الافضل ..
ومجالاات العمل ..
من جد ابغى اعرف ايش الافضل كمجال عمل في السعوديه .. واللي يكون مطلوب اكتر ..
واحس انو مجالاات العمل محدوده جدا هنا في السعوديه بالزات لنا نحن البنات..
صراحه انا دخلت القسم وانا جاهله تماما بقسم الصيدله وماني عارفه عنو شي..
اتمنى يااخي محمد انك توضح لي التخصصات المتاحه في السعوديه وغيرها وايش المفيد اكتر ..
نورني بليز
( الصراحه اننا طفشنا د.محمد الطيب عميد الكلية بأسئلتنا وتعبناه معانا جزاه الله خير)

Alharbi Moh
06-26-2007, 02:36 AM
السلام عليكم

اعتذر منكم لتأخري في الرد لكنها والله ظروف عمل

هل لديك فكرة حول بعض الاحصائيات عن عدد الصيدليين في المملكة وبالتالي تعطينا لمحة سريعة عن فرص التوظيف؟

أخي حسوم وعدتك بإحضار إحصائيات دقيقة الأرقام لسؤالك ووجدت هذا الرابط وهو مقال للدكتور الكريبي عميد كليتنا تحدث فيه حديث مفصل وبالأرقام عن هذه الإحصائيات

لم أتمكن من نقل الرابط لوجود مشكلة في الموقع لذا سوف أنقله لك في مشاركتي القادمة

وقد تكلم أيضا في مقاله عن فرص التوظيف وإحتياجيات سوق العمل

ولكنه دعا في مقاله للتوجه إلى القطاع الخاص ، وكثير من المسؤولين للأسف يدعوننا لذلك ولكن في الواقع ما ذا يقدم يقدم القطاع الخاص للصيدلي ؟؟؟ للأسف عروض غير مغرية أبدا لذلك نجد في هذه الآونة توجه صيادلتنا للقطاع الحكومي وشكواهم من قلة الوظائف رغم أنها متاحة و متوفرة في القطاع الخاص ولكن هناك عزوف لهذا القطاع من قبل الصيادلة لما ذكرت وقد يكون هذا سبب توجهي للقطاع العسكري

دمت بود أخي الفاضل



أختي بلسم الحياة

قد يكون سؤال أي القسمين أفضل صعب في هذه الفترة لأنه لم تتخرج أي دفعة من الفارمادي حتى الآن لسوق العمل أعتقد السنة القادمة ستتخرج أولى الدفعات من جامعة الملك عبدالعزيز
أعتقد شخصيا أنهم سيواجهون بعض الصعوبات في عدم تفهم القطاع الصحي لماهية قسمهم ، لكنني أتأمل الخير الكثير لهذا القسم مقارنة فالفارماكولوجي لأن خريجي هذا القسم سيحملون اسم دكتور
PHARMA D
رغم أنهم سيتعينون على حسب مافهمت على المرتبة السادسة أي أنهم لم يصلوا لمرتبة الأطباء ولكنهم يعلون خريجي الصيدلة في المرتبة


اتمنى يااخي محمد انك توضح لي التخصصات المتاحه في السعوديه وغيرها وايش المفيد اكتر

أختي هناك العديد من التخصصات التي يستطيع أن يعمل فيها الصيدلي

مثل المجال الأكاديمي طبعا والذي تعاني كثير من جامعاتنا العجز فيه أو الحاجة في قسم الصيدلة

المجال الخاص من صيديليات إلى شركات أدوية إلى غيرها

المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة والعسكرية

أيضا في هيئات مراقبة جودة الأدوية ومقاييسها كالهيئة السعودية

بالنسبة للطلاب القطاع العسكري كالجنائية ومكافحة المخدرات

أتمنى أن أكون قد أفدتك
دمتي بخير


ودمتم جميعا بخير

Alharbi Moh
06-26-2007, 02:39 AM
الرياض: عبدالعزيز الشمري
بات إنشاء كليات للصيدلة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، مسألة محسومة وعاجلة في السعودية كما يؤكد الخبراء، حيث يعاني القطاع الصحي من قلة الكوادر الوطنية المؤهلة في التخصصات الصحية كافة، ومن أهمها الصيدلة وما يتعلق بصناعة الدواء، ويرجع السبب في ذلك إلى أن بلدا كالسعودية لا توجد فيه سوى كلية واحدة للصيدلة، هي في جامعة الملك سعود فقط على مدى 43 عاما مضت، ورغم ذلك فلا يمكنها الوفاء باحتياجات السوق والمستشفيات والمراكز الطبية المتنامية من المتخصصين في الصيدلة، وسوف تستمر هذه المشكلة في المستقبل القريب في ظل الطلب المتزايد على مخرجات هذا التخصص من قبل القطاع الحكومي والخاص وضآلة عدد خريجي هذا التخصص المعروف بصعوبته وطول سنوات تأهيله وهو ما يرجح سيادة العنصر الوافد على هذا التخصص سنوات طويلة في السوق السعودي ويفيد تقرير إحصائي صادر عن الإدارة العامة للإحصاء بوزارة الصحة أن نسبة الصيادلة "سعوديين وغير سعوديين" إلى السكان تبلغ صيدلي واحد لكل 21.347مواطناً ومقيماً بنسبة 18.3% في القطاع العام، ولكنها تتجاوز 3% في القطاع الخاص."الوطن" التقت ببعض الخبراء في الشأن الصيدلاني وطرحت بين يديهم محاور عدة للنقاش حول هذه القضية.


ألف سعودي فقط
عميد كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله محمد البكيري يؤكد أن عدد الصيادلة الموجودين في سوق العمل يصل إلى 8 آلاف صيدلي لا يتجاوز عدد السعوديين منهم ألف صيدلي فقط! موضحا أن تقديرات مجلس القوى العاملة تشير إلى أن الاحتياجات المستقبلية للقطاعات الصحية من الصيادلة بين عامي 1420 إلى 1425 تبلغ 14470 صيدليا، إضافة إلى إحصائية وزارة الصحة التي أوضحت أن النسبة المئوية للصيادلة السعوديين لم تتجاوز 15% من إجمالي الصيادلة العاملين في مختلف القطاعات الحكومية والأهلية.
ويوضح الدكتور البكيري أنه بعد ورود هذه المعلومات استشعرت الدولة هذه المشكلة وقامت بافتتاح 3 كليات للصيدلة في الجامعات السعودية، شملت جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك فيصل بالهفوف وجامعة الملك خالد في أبها، مؤكدا أن الجامعات السعودية خلال 43 سنة ماضية لم توجد بها سوى كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود، مشيرا إلى أن الكليات الثلاث للصيدلة بدأت في قبول الطلاب، وسوف يزيد عدد الخريجين بعد 5 سنوات بحدود 500 خريج، وبذلك فإن عدد الصيادلة السعوديين في عام 1445، سيتجاوز قليلا 12500 صيدلي، وهو قريب من العدد المأمول "14470"، مما يعني أن هناك حاجة إلى إنشاء المزيد من كليات الصيدلة في السعودية، مبينا أن هناك حاجة لتوفير المزيد من الوظائف التعليمية وزيادة عدد القاعات الدراسية والمختبرات في الكليات القائمة.


الكلية تكلف 350 مليوناً
وفيما يتعلق بتكلفة إنشاء كلية متكاملة للصيدلة، يؤكد الدكتور البكيري أنه من الصعب تحديد رقم لتكلفة إنشاء كلية متكاملة لأنه يعتمد بصورة أساسية على عدة عوامل ينبغي أن توضع في الاعتبار عند التخطيط لعملية الإنشاء منها موقع الكلية والقدرة الاستيعابية للطلاب وما إذا كان من أهداف إنشائها الاقتصار على منح درجة البكالوريوس أم طرح برامج الماجستير والدكتوراه، مشيرا إلى أن تكلفة الإنشاء تختلف وبصورة عامة حسب الدراسات التي عادة ما يتم إجراؤها بهدف إنشاء كلية جامعية ينبغي أن تتضمن في تفاصيلها التكلفة المتوقعة لكل من الوحدات التي تتضمنها الكلية والحد الأدنى لتكلفة إنشاء كلية صيدلة لا يقل عن 350 مليون ريال.
وحول متوسط تكلفة دراسة الطالب أو الطالبة في كليات الصيدلة يوضح الدكتور البكيري أن متوسط تكلفة طالب الصيدلة في كل عام جامعي يقضيه بالكلية يبلغ خمسين ألف ريال سعودي فإذا قضى الطالب خمس سنوات بكلية الصيدلة فإن تكلفته تبلغ في المتوسط 250 ألف ريال ويشمل ذلك التجهيزات التعليمية من قاعات محاضرات ومختبرات وكيماويات وأدوية وأجهزة علمية وخدمات مساندة عدا رواتب منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس ومعيدين ومساعدي أبحاث وفنيين.


ندرة أعضاء هيئة التدريس
وحول ندرة أعضاء هيئة التدريس في كليات الصيدلة يؤكد أستاذ الكيمياء الدوائية ورئيس قسم الكيمياء الصيدلية بجامعة الملك سعود الدكتور حمد بن عبدالعزيز الخميس أن كلية الصيدلة منذ تأسيسها وحتى الوقت الحاضر تعاني من نقص في أعضاء هيئة التدريس السعوديين حيث يمثل أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين 50% من المجموع الكلي لأعضاء هيئة التدريس، ويرجع ذلك إلى عزوف الطلاب في فترة من الزمن عن طلب الإعادة في الأقسام حتى يتم ابتعاثهم إلى الخارج للتخصص في المجالات المختلفة، مشيرا إلى أن هذا العزوف أدى إلى ظهور فجوة كبيرة بين الخريجين الأوائل من أعضاء هيئة التدريس ومن الخريجين الجدد، موضحا أن المتخصصين من أعضاء هيئة التدريس على مستوى الوطن العربي أقل من متطلبات السوق فهناك طلب على أعضاء هيئة التدريس من دول مختلفة مثلاً دول الخليج.
ويرجع الدكتور الخميس أسباب قلة أعضاء هيئة التدريس السعوديين في تخصص الصيدلة إلى أمرين، الأول هو أن الكلية قد تأخرت كثيراً في استحداث برامج الدراسات العليا وكان هاجس أصحاب القرار أنه لابد أن تكون البرامج جيدة والمشرفون عليها متميزين وحيث إن غالبية أعضاء هيئة التدريس هم من المتعاقدين وهم عادة غير مستقرين حسب ما تسمح لهم ظروفهم وجامعاتهم، وندرة أعضاء هيئة التدريس المتميزين على مستوى العالم العربي فقد صرف النظر عنها، أما السبب الثاني فيتمثل في قلة الإقبال على الابتعاث غير المشجع مادياً بالنسبة للطلبة الخريجين، موضحا أنه في فترة ما يسمى بالطفرة، كان هناك طلب كبير على الخريجين والرواتب مغرية في القطاع الخاص حيث يجد الخريج وظيفة عند تخرجه وبراتب قد يتجاوز عشرة آلاف ريال بينما إذا تقدم إلى الإعادة في الكلية لا يتجاوز راتبه خمسة آلاف ريال ثم يبتعث إلى الخارج خمس سنوات تزيد أو تقصر ويرجع بعدها ليجد زميله الصيدلي الذي يعمل بالقطاع الخاص يتسلم راتبا يزيد على راتب حملة الدكتوراه.
غير أن الوضع تغير في السنوات الأخيرة كما يذكر الدكتور الخميس بعد أن بدأت الفرص في القطاع الخاص تقل فكثر الإقبال على الكلية من قبل الخريجين لطلب الإعادة مع وجود فجوة تمثلت في فترة زمنية تصل إلى عشر سنوات أو أكثر لم يكن للكلية إلا عدد بسيط من المبتعثين في المقابل هناك أعضاء من هيئة التدريس تركوا الكلية لأسباب السن التقاعدي أو العمل في القطاع الخاص.

الدراسات العليا
ثم يشير الدكتور الخميس إلى أن كلية الصيدلة قد استحدثت برنامجي الماجستير والدكتوراه في جميع أقسامها الخمسة وتم تخريج العشرات من حملة درجة الماجستير من الطلبة والطالبات. كما تم استحداث برامج الدكتوراه في قسمين من أقسام الكلية هما قسم الكيمياء الصيدلية وقسم العقاقير وأن العمل جار لاستكمال برامج الدكتوراه في الأقسام الأخرى، معتقدا أن هذا هو الأسلوب الوحيد لزيادة أعضاء هيئة التدريس من الجنسين حيث ثبت من خلال تجربة كلية الصيدلة الطويلة أن قناة الابتعاث وحدها لا يمكن أن تفيّ بمتطلبات التعليم مع التوسع الحاصل في فتح المزيد من كليات الصيدلة، ويؤكد الخميس أن الطموح أكبر من ذلك وأنه يتمنى أن تكون برامج الدراسات العليا قد بدأت بفترة مبكرة حتى يتم تأهيل أعداد جيدة من حملة الشهادات العليا.
وعن وجود الدعم من الجهات العليا للتوسع في برامج الدراسات العليا يؤكد الدكتور الخميس أن هناك دعماً وتشجيعاً من إدارة الجامعة في استحداث البرامج وتذليل كل الصعوبات التي تواجه المسيرة التعليمية، موضحا أنه إذا كان هناك تقصير فهو من الكلية والأقسام المعنية، بالإضافة إلى أن عدد الطلاب المتقدمين للدراسات العليا مازال متواضعاً أما بالنسبة للطالبات فإن الأعداد جيدة، حيث سجل حاليا في برامج الدكتوراه بالقسم سبع طالبات أما الطلاب فلم يسجل أي طالب.. والسبب قد يعود إلى أن الطلاب يبتعثون إلى الخارج، كما أن الذين على رأس العمل من الصيادلة قد لا تسمح لهم ظروف العمل بالتفرغ الكامل للدراسة كما هو مطلوب حالياً.


وزارة التعليم العالي
وعن دور وزارة التعليم العالي في دعم المستثمرين في إنشاء الكليات الصحية يوضح الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور محمد الصالح أن وزارة التعليم العالي تحرص على التوسع في هذا التخصص وتسهل وتدعم المستثمرين الراغبين في إنشاء كليات صيدلة ويتمثل دعمها في تقديم قروض بواقع 50% من تكلفة الإنشاء لتصل قيمة القرض إلى 50 مليون ريال كحد أقصى، إضافة إلى تقديم 15 مليون ريال لتأمين تجهيزات الكلية، بالإضافة إلى منحة أرض يقيم عليها المستثمر بناء الكلية.
وحول قلة المبتعثين يتفق الصالح في ذلك ويؤكد أن الابتعاث في التخصصات الصحية مازال محدودا والوزارة تبذل كل ما في وسعها لدعم البنود الخاصة بالابتعاث وخاصة التخصصات الطبية والصحية ومن ضمنها الصيدلة، وأن الوزارة لا تتردد في ضم كل طالب سعودي يدرس الصيدلة إلى البعثة إذا درس في جامعة معترف بها وأثبت جديته في الدراسة.
أما التوجه إلى التوسع في التخصصات الصحية ومن ضمنها الصيدلة فيذكر الصالح أن هناك توجيها للتوسع في إنشاء الكليات الصحية ومنها كليات الصيدلة نظرا للحاجة الماسة إلى المتخصصين في المجالات الصيدلانية، حيث إن هناك حاجة إلى المتخصصين في الصيدلة المجتمعية في مجال الرعاية الصحية الأولية وكذلك في مجال صيدلة المستشفيات والصناعات الدوائية إضافة إلى المتخصصين في الإدارة الصيدلانية.
وعن نقص الكفاءات الصيدلانية يقول الصالح إن هناك نقصا كبيرا في المتخصصين السعوديين في مجال الصيدلة في القطاع الحكومي والخاص، ونسبة الصيادلة السعوديين في القطاع الحكومي والخاص لا تتجاوز 25% من إجمالي عدد الصيادلة، وفي القطاع الخاص فإن نسبة الصيادلة السعوديين لا تتجاوز 2% فقط وفقا لا ستراتيجية تنمية القوى العاملة في القطاع الصحي، وتوضح الدراسات المتخصصة أن أعداد الصيادلة السعوديين يجب أن تتضاعف خمس مرات على الأقل حتى يتم التمكن للوصول إلى المعدل المستهدف في عام1446.


الجانب التجاري
فيما يعتبر مدير عام شركة تبوك للصناعات الدوائية الدكتور محمد المشعل أن من أصعب التحديات التي تواجه مهنة الصيدلة هي عدم اكتمال الخدمات الصيدلانية في كثير من المستشفيات الحكومية خارج المدن الكبرى وغالبية المستشفيات الخاصة حتى يتسنى ممارسة الرعاية الصيدلانية بجميع فروعها والأسوأ من ذلك كما يرى الانتشار العشوائي للصيدليات الأهلية بأعداد أكبر من احتياجات المدن مما غلب الجانب التجاري على الجانب المهني وذلك لأسباب عدة منها ملكية الصيدلية التي كانت في السابق لا تقتصر على الصيادلة أصحاب المهنة مما يعني أن المالك ينظر إلى الصيدلية كمنشأة تجارية بحتة الهدف منها الكسب المادي فقط لعدم معرفته بأدبيات المهنة ورسالة المنشأة..والصيدلي الممارس فيها للبيع يتعرض للضغوط لزيادة البيع ومع ازدياد أعداد الصيدليات يتطلب الأمر التنازل عن كثير من أدبيات المهنة لتحقيق قدر أكبر من المبيعات مما أفقد الصيدلية أهم مقوماتها بأن تكون مرجع سكان الحي في المعلومات الدوائية والإرشادات للتعامل الواعي مع الدواء.


سعودة الصيادلة
وحول سعودة قطاع الصيدلة ينفي الدكتور المشعل أن ثمة مشكلات تحد من إتمام ذلك ويضيف: لا أعتقد حسب ما لدي من معلومات أن هناك صيدليا (من الرجال) بدون عمل إلا من يتأخر للبحث عن الأفضل، فالمعوق الأساسي هو عدم وجود العدد الكافي من الصيادلة، مشيرا إلى أن الملاحظ حاليا هو أن الصيدلي هو الذي يختار فلديه الفرصة في القطاع الحكومي، لكنها لا تشمل المدن الكبيرة لانعدام الفرص، والقطاع الخاص كما أن بإمكانه افتتاح صيدلية خاصة والعمل فيها.
وفيما يتعلق بترحيب القطاع الخاص بخريجي الصيدلة من الجامعات والمعاهد الخاصة، يوضح الدكتور المشعل أن القطاع الخاص يرحب بكل خريج يحمل بكالوريوس صيدلة من أي كلية صيدلة معترف بها، مشيرا إلى أن هناك متطلبات مهمة جداً لدى القطاع الخاص يرغب في أن يجدها لدى الشاب السعودي وعلى رأسها الولاء للمنشأة التي سوف يعمل بها والتفاني في خدمتها وتطويرها من خلال ما يسند له من عمل، موضحا أن بعض الشباب وخاصة في المقابلة الشخصية عندما يسأل عن ترك العمل في الشركة لو عرض عليه مكان في شركة أخرى بمميزات أخرى ولو كانت قليلة يجيب بـ: "نعم"، بالإضافة إلى اشتراط القطاع الخاص تمتع المتقدم للوظيفة بروح حب العمل والإنتاجية والتفاني في تحقيق الأهداف فالقطاع الخاص يدفع رواتب وحوافز أكثر من القطاع الحكومي ولكن يتوقع من الموظف مردودا كبيرا وإنتاجية أكبر كما أن القطاع الخاص يتطلب مواظبة أكثر على أوقات العمل، مؤكدا أنه يجب على الموظف في القطاع الخاص الحرص على عدم الاستعجال في طلب شغل المناصب القيادية فعليه في البداية أن يثبت نفسه ليجد الفرص أمامه مفتوحة وبتسارع كبير.


قلة الفرص الوظيفية
ولا توجد إحصائيات دقيقة عن حاجة القطاع الخاص من الصيادلة والصيدلانيات كما يشير الدكتور المشعل ولكنها مازالت متوافرة جداً بالنسبة للرجال أكثر منها للنساء، فهناك معاناة لدى خريجات كلية الصيدلة من قلة فرص العمل أمامهن، وهو ما يستدعي الإسراع في فتح فرص عمل جديدة لهن.
ثم يشير الدكتور المشعل إلى وجود توجه حقيقي لإحلال الصيدلي السعودي مكان الأجنبي وأن الدولة جادة في سعودة قطاع الصيدلة وغيره من القطاعات، كما أن توزيع الوظائف في صيدليات بعض القطاعات الحكومية لا تتواكب مع التطور الكبير في ممارسة المهنة.. ولكن طبيعة العمل الصيدلاني تحتم وجود عدد محدود جداً من الصيادلة لإدارة الصيدلية والإشراف العام وأما بقية الوظائف الأخرى فهم من مساعدي الصيادلة للقيام بصرف الدواء للمريض وهو النظام القديم لمزاولة المهنة، وهذا التوزيع اضطر كثيرا من القطاعات إلى تعيين صيادلة على وظيفة مساعد صيدلي وذلك إيماناً منها بأهمية وجود العدد الأكبر من الصيادلة لتقديم رعاية صيدلانية جيدة ولكن هذا محبط، ومن هنا فلابد أن تنظر وزارة الخدمة المدنية في توزيع الوظائف في هذه الإدارات الحكومية. ومن هنا يدعو الدكتور المشعل جميع الخريجين والخريجات من كليات الصيدلة إلى التوجه للقطاع الخاص لأن الفرص فيه كبيرة جداً والمردود المادي فيه أكبر، موضحا أن قطاع التسويق فقط لا يوجد به سوى عدد قليل من الصيادلة السعوديين وهو قطاع كبير جداً والعائد المادي فيه أيضاً كبير.
ويفيدنا رئيس المعهد الفني للتدريب الصحي الدكتور زيد الزامل أن نسبة السعودة في قطاع الصيدلة بالسعودية لم تتجاوز 15% حتى الآن، ومن هنا فإن الحاجة ملحة إلى الكوادر الصيدلانية للعمل في وظائف الكادر الصحي المعتمدة من وزارة الخدمة المدنية المتوافرة في المستشفيات العامة والخاصة البالغ عددها (334) مستشفى، والمراكز الصحية الحكومية البالغ عددها (3051) مركزا صحيا، والمستوصفات الأهلية الخاصة البالغ عددها 747 مستوصفا. ويشير الدكتور الزامل إلى الوظائف الصيدلانية المتوافرة في مصانع الأدوية التي تتجاوز 10 مصانع، إضافة إلى مستودعات شركات الأدوية والصيدليات الأهلية التي يبلغ عددها 3228 صيدلية في مختلف أنحاء السعودية، مؤكدا أن نسبة السعودة في هذه الصيدليات لم تتجاوز 1%.
ويذكر الزامل أن المعهد يعمل حاليا على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة حول تحويل المعاهد الصحية إلى كليات تمنح درجة البكالوريوس إضافة إلى تنسيق مستمر مع جامعات عربية وأجنبية لإمكانية استكمال بعض خريجي المعهد دراستهم للحصول على درجة البكالوريوس خاصة الطلبة المتفوقين.
وحول تقبل القطاع الخاص والحكومي لخريجي المعهد من خريجي تخصص الصيادلة يشير الدكتور الزامل إلى أن مستوى الخريجين الجيد وجد إقبالا من القطاع الحكومي والأهلي معا، مشيرا إلى أن المعهد يسعى باستمرار إلى تطوير الخطط الدراسية للبرامج المعتمدة وفق احتياجات سوق العمل ومواكبة التقنيات الفنية الحديثة بالتنسيق مع هيئة التخصصات الصحية، والهدف من ذلك تزويد القطاعين بالكوادر السعودية المؤهلة من خلال فروعه المنتشرة في عدة مدن

eeldabily
03-12-2008, 01:12 PM
انا صيدلى مقيم فى مكة كيف اتقدم للعمل فى وزارة الصحة السعودية اى تعاقد داخلى