braveman
02-17-2009, 03:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
برغم من تغيير عمداء ووكلاء ومدراء جامعات المملكة يبقى من هم قريبون من التعامل مع الطلاب بلاتغيير بالرغم من سوءهم وكثرة الشكاوى ضدهم.
أعتقد ان الكلية وللأسف وبرغم كثرة الشكاوى لاتهتم بمعاناة أطباء الامتياز من سوء مايلاقو من تعامل سيء لأبعد مما يتصوره العقل.
وهذه ليست بالمعاناة التي لايمكن تجاوزها من اهتمام واجتهاد وما الى ذلك من الامور المحببة وانما معاناة من سوء خلق سكرتير "لايودي ولا يجيب" لكن للأسف انه يودي ويجيب ويحط ويرمي وكل شي بيده وأحيانا ينجح ويعطي اجازات.
أصبح امرا مفروضا وعقبة لابد منها في طريق كل طبيب يتخرج من جامعة أم القرى وهنا تختلف ردات فعل الطلاب والطالبات
والطرق التي يسلكونها للوصول الى قلب السكرتير الذي "يحل ويربط" كيفما أراد ولمن شاء وبناءا على ذلك يمكن له أن يرتاح أو أن يعاني من الكوابيس اليومية وهو يقف اما مكتب السكرتير يطلبه ويرجوه وهذا للأسف مايريد سماعه السكرتير المريض حتى يشبع غرورا في نفسه.
كيف لسكرتير لايجيد أحد اهم اعماله أن يبقى في هذا العمل وهو سيء الخلق جدا وهو يتعامل مع أهم فئة في هذا المجتمع الأطباء ويصفهم بالتسيب والاهمال دون اي وجه حق ويتلذذ برضوخهم لديه وقد كانت الجامعة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عما يحدث من سخف لايتحمله عقل داخل مكتبه.
اعتقد ان الكلية لن تستطيع أن تبعده بالرغم من توالي الوكلاء لأنه يعمل بجد واجتهاد لمن هو دونهم ويخلص ايما اخلاص ومثالي تماما لهم وعمله يحتاج الى مجهود مضاعف يهرب منه كل الموظفين اللي كل همهم كيف يضع رجلا فوق رجل ويتصفح جريدته امام كوب القهوة فان هم تخلصو منه لن يجدو من يحل محله ويرضى بعمله المضني ولكن هو من تنازل ويشبع ما نقص من حاله باشباع نفسه المريضة ليشعرها انه الرئيس وكل الاطباء تحت قدميه وهكذا يصف حاله لجميع من يعرف وفي كل المناسبات الاجتماعية..
اذا كان يبدو لهم انه مخلص وله علاقات قوية مع ادارات المستشفيات وهوا الوحيد القادر على التوزيع الصحيح فردي لهم أنه لاشيء وترتيباته كلها سيئة وجميع المستشفيات تعرف انه "من جنبها" ولايملك أي علاقة غير جلسات "القهاوي" بل ويعاني منه الجميع من كلا الجانبين فعلا ومنذ متى سينجح امثال هؤلاء؟؟
الجامعة غير متضررة البتة الا من رحيله ولن تسعى لذلك وهو يعرف هذا
فاذرفوا دموعكم واسلكوا اقرب الطرق الى قلبه حتى تكونوا من أهل الحظوة
وكان الله في عون "أم القرى"
برغم من تغيير عمداء ووكلاء ومدراء جامعات المملكة يبقى من هم قريبون من التعامل مع الطلاب بلاتغيير بالرغم من سوءهم وكثرة الشكاوى ضدهم.
أعتقد ان الكلية وللأسف وبرغم كثرة الشكاوى لاتهتم بمعاناة أطباء الامتياز من سوء مايلاقو من تعامل سيء لأبعد مما يتصوره العقل.
وهذه ليست بالمعاناة التي لايمكن تجاوزها من اهتمام واجتهاد وما الى ذلك من الامور المحببة وانما معاناة من سوء خلق سكرتير "لايودي ولا يجيب" لكن للأسف انه يودي ويجيب ويحط ويرمي وكل شي بيده وأحيانا ينجح ويعطي اجازات.
أصبح امرا مفروضا وعقبة لابد منها في طريق كل طبيب يتخرج من جامعة أم القرى وهنا تختلف ردات فعل الطلاب والطالبات
والطرق التي يسلكونها للوصول الى قلب السكرتير الذي "يحل ويربط" كيفما أراد ولمن شاء وبناءا على ذلك يمكن له أن يرتاح أو أن يعاني من الكوابيس اليومية وهو يقف اما مكتب السكرتير يطلبه ويرجوه وهذا للأسف مايريد سماعه السكرتير المريض حتى يشبع غرورا في نفسه.
كيف لسكرتير لايجيد أحد اهم اعماله أن يبقى في هذا العمل وهو سيء الخلق جدا وهو يتعامل مع أهم فئة في هذا المجتمع الأطباء ويصفهم بالتسيب والاهمال دون اي وجه حق ويتلذذ برضوخهم لديه وقد كانت الجامعة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عما يحدث من سخف لايتحمله عقل داخل مكتبه.
اعتقد ان الكلية لن تستطيع أن تبعده بالرغم من توالي الوكلاء لأنه يعمل بجد واجتهاد لمن هو دونهم ويخلص ايما اخلاص ومثالي تماما لهم وعمله يحتاج الى مجهود مضاعف يهرب منه كل الموظفين اللي كل همهم كيف يضع رجلا فوق رجل ويتصفح جريدته امام كوب القهوة فان هم تخلصو منه لن يجدو من يحل محله ويرضى بعمله المضني ولكن هو من تنازل ويشبع ما نقص من حاله باشباع نفسه المريضة ليشعرها انه الرئيس وكل الاطباء تحت قدميه وهكذا يصف حاله لجميع من يعرف وفي كل المناسبات الاجتماعية..
اذا كان يبدو لهم انه مخلص وله علاقات قوية مع ادارات المستشفيات وهوا الوحيد القادر على التوزيع الصحيح فردي لهم أنه لاشيء وترتيباته كلها سيئة وجميع المستشفيات تعرف انه "من جنبها" ولايملك أي علاقة غير جلسات "القهاوي" بل ويعاني منه الجميع من كلا الجانبين فعلا ومنذ متى سينجح امثال هؤلاء؟؟
الجامعة غير متضررة البتة الا من رحيله ولن تسعى لذلك وهو يعرف هذا
فاذرفوا دموعكم واسلكوا اقرب الطرق الى قلبه حتى تكونوا من أهل الحظوة
وكان الله في عون "أم القرى"